منتج بـ 30 ريال ما ينفع تحط عليه إعلان مدفوع. أبدًا.
لو النقرة تكلفك ريال، ومن كل 50 زائر واحد يشتري، فتكلفة الطلب 50 ريال على منتج ربحك منه 10.
المنتجات الرخيصة مكانها:
• بيع مرتبط داخل السلة
• قوائم مجانية في Merchant Center
• محتوى وأورجانك
ومو مكانها حملة شوبنق مستقلة.
المشكلة هنا في الرياضيات، مو في الاستهداف.
قبل لا تطلب من فريقك 50 فيديو هذا الشهر..
أعطني فكرة وحدة تستحق أنها تنعمل 50 مرة.
كثير يظنون أن مشكلتهم نقص محتوى.
ومشكلتهم الحقيقية أنهم ما فهموا العميل.
إذا كانت الفكرة ضعيفة...
50 فيديو يكبرون المشكلة، ما يحلّونها.
لأنك ما تضاعف النجاح...
أنت تضاعف نفس الخطأ 50 مرة.
أفضل الأفكار تبدأ من فهم العميل.
مراجعات العملاء.
تعليقات الإعلانات.
محادثات خدمة العملاء.
هناك تلقى الذهب.
تلقى الجملة اللي تتكرر.
والاعتراض اللي يمنع الشراء.
والسؤال اللي يخلي العميل متردد.
هنا يبدأ الشغل الحقيقي.
بعدها فكر بالفيديو.
قصة؟
مقارنة؟
تجربة؟
رد على اعتراض؟
الفيديو مو الفكرة.
الفيديو مجرد طريقة لتوصيل الفكرة.
إذا فهمت العميل...
بتعرف وش تقول.
وإذا عرفت وش تقول...
ممكن إعلان واحد يحقق لك مبيعات أكثر من 50 إعلان بدون فهم.
المتجر اللي يفهم عميله،
ما يحتاج يصرخ كثير.
العميل يسمعه من أول كلمة.
للمبتدئ لا تعقدها من البداية.
ابدأ بـ GA4 واربطه مع المتجر وGoogle Ads واستورد عملية الشراء وخلاص.
إذا تأكدت أن البيانات شغالة بشكل صحيح وصرت فاهم التتبع أكثر، وقتها ادخل GTM وEnhanced Conversions وباقي التفاصيل.
كثير ناس يبدأون من GTM ثم يضيعون بين التاقات والمتغيرات والداتا لير قبل ما يطلقون أول حملة.
تقول دعاية فاشلة
ثم تقترح عليها تعلن عن تكفل 10 أطفال؟ 😂
يعني إعلان حالة واحدة عندك استعراض
لكن تحويلها إلى حملة كاملة صار عمل عظيم؟
أنت ما كنت ضد الإعلان أصلًا
أنت فقط منزعج من فكرة أن شخصًا فعل خيرًا وكسب احترام الناس في نفس الوقت.
وهذا بالضبط الفرق بين الشخص السوي
والشخص الذي يحاول دائمًا تلويث أي صورة إيجابية بسوء الظن
أذكى استخدام للذكاء الاصطناعي في التسويق اليوم؟
مو إدارة الحملات — بل إنهاء أزمة الوقت.
صورة منتج + إعلان ناجح = 5 نسخ جاهزة في دقائق.
يفهم الأسلوب، يوسّعه، ويضاعف إنتاجك 5 مرات.
اعلانات قوقل بدأت الأسبوع الماضي اختبار ميزة جديدة في حملات الأداء الأفضل (PMax) تسمح للمعلنين بإيقاف:
شبكة شركاء البحث
الشبكة الإعلانية
من الحملة نفسها.
الميزة حالياً تجريبية
ومو متاحة لكل الحسابات.
هل بعد إيقاف هذي الشبكات راح تتحول PMax إلى Shopping شبه عادية؟
أو أن هذا التحديث فعلًا راح يحسن جودة الزيارات والتحويلات؟
اعلانات قوقل أعلنت نهاية اعلانات البحث الديناميكي DSA.
مو مجرد تحديث…
هذا تغيير في طريقة عمل إعلانات البحث.
من سبتمبر 2026:
كل حملات اعلانات البحث الديناميكي
تتحول إلى AI Max
الفرق الجوهري؟
قبل:
Google ads تعتمد بشكل كبير على صفحات موقعك
الآن:
تعتمد على
نية المستخدم (Intent)
البيانات
الذكاء الاصطناعي
وتبدأ تتخذ قرارات أوسع:
مين تستهدف
وش تعرض
وكيف يُكتب الإعلان
وهنا التحول الحقيقي:
قبل:
المسوق يتحكم بالكلمات المفتاحية
اليوم:
المسوق يوجّه النظام… بدل ما يتحكم فيه بالكامل
طيب وش يعني هذا عمليًا؟
إذا شغلك مبني فقط على:
اختيار كلمات + توسيع + إيقاف
فهذا النموذج بيكون أقل فعالية مع الوقت
اللي بيصنع الفرق الآن:
جودة البيانات
وضوح الإشارات
فهمك لكيف يتعلم النظام
اعلانات قوقل تقول:
النظام يرفع التحويلات ~7%
لكن الأهم:
القيمة الحقيقية ما هي في الأتمتة نفسها
بل في قدرتك على توجيهها.
العلاقة بين التسويق والتشغيل؟!
ليست منفصلة كما يظن البعض، بل متداخلة في كل مرحلة من تجربة العميل.
– التسويق يوجه الانتباه ويخلق الرغبة
– التشغيل يوفّر البيئة والقدرة على الشراء والتنفيذ
أي حملة تسويقية لا تنطلق من واقع تشغيلي واضح ومدعوم = مخاطرة مالية وسمعية
وأي تشغيل لا يواكب وعود التسويق = تجربة منقوصة تفقد ثقة العميل
المسوّق المحترف لا يعمل بمعزل عن العمليات،
بل يفهم قدرات التشغيل، ويصمم حملاته على ضوء الإمكانيات الحقيقية لا الافتراضات.
🔸 يسأل قبل أن يعد
🔸 يتأكد قبل أن يروّج
🔸 ويقيس النجاح بناءً على تجربة العميل كاملة لا على النقرات والتحويلات فقط.
– إذا كانت السياسات غير واضحة، راح يصطدم العميل بعد الشراء
– إذا التأخير متكرر، راح يفقد الثقة
– وإذا الرد على استفساراته بارد أو متأخر، بيحس إن الوعود التسويقية كانت مجرد ، كلام حلو.
⸻
التشغيل الرديء يجرح التسويق الجيد،
والتسويق العشوائي يضغط على التشغيل بأحمال ما يتحمّلها.
ولهذا:
المسوق اللي يشتغل بدون تنسيق مع التشغيل، كأنه يبيع تذاكر لعرض بلا ممثلين.
والتشغيل اللي يجهز المسرح بدون جمهور، يضيع مجهوده في الظل
النجاح لا يأتي من قسم واحد،
بل من انسجام كامل بين من يعد… ومن ينفذ،
لأن العميل لا يفرّق بين الاثنين، هو يرى تجربة واحدة فقط.
ترتفع المبيعات… لكن الأرباح ثابتة أو حتى تنخفض.
هذا يحصل كثير، وغالبًا يكون سببه غير واضح من النظرة الأولى.
أحيانًا المشكلة في تكلفة الاكتساب اللي زادت، أو في خصومات غير محسوبة بدقة.
وأحيانًا في التوسع السريع قبل ما تكون العمليات مستعدة.
كل مبيعات ما تترجم لهامش ربحي واضح؛ تستحق إعادة نظر.
لا تنبهر بالأرقام، اسأل: وش بقي في النهاية؟
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.