يارب لك الحمد كما يرضيك
تم الانتهاء من رياضيات الصف السادس
منصة بإذن الله تعالى متكاملة
من حيث
المراجعة والاختبارات
تضمين مشاركة الوحدات برابط منفصل لها - حتى يتسق مع جدولك
إمكانية مشاركة رابط اختبار الوحدة منفصل
أيضاََ
كشف متابعة للطلاب ومشاركتهم بنافس
جدول زمني تحدده بنفسك وعدد أيام كل وحدة
الشرح بقناتي... واذا سمعتم كحة والا شي اعتبروها وقفة 🤣
https://t.co/raHY8iMCZS
حاولت أشرحها أكثر لكن الكحة عيت ( من شهر وهي حالفة ماتروح😁
رابط المنصة :
https://t.co/8TjJfZqISF
التقويم واسع النطاق والممارسات التدريسية: كيف ينحرف التدريس نحو “التشكّل السلبي”؟
أصبحت اختبارات التقويم واسع النطاق خلال العقود الماضية - PISA، وTIMSS، وPIRLS، والاختبارات الوطنية- جزءًا أساسيًا من مشهد التعليم المعاصر. ورغم قيمتها في تشخيص الأنظمة التعليمية ورصد الاتجاهات العامة، إلا أن لها جانبًا خفيًا وخطيرًا إذا لم تُحسن المدارس والنظم التعليمية التعامل معه.
فالاعتماد المفرط على نتائج هذه الاختبارات قد يقود، من حيث لا نشعر، إلى انحرافٍ تدريجي في الممارسات التدريسية داخل المدارس، تتحول معه العملية التعليمية إلى سباق للحصول على “درجات أعلى” لا "تعلم أعمق”. ويمكن تلخيصها في التالي:
1. من التعليم للفهم… إلى التعليم للاختبار
عندما يشعر قادة المدارس والمعلمون بأن قيمة أدائهم مرتبطة بدرجة كبيرة بنتائج الاختبارات واسعة النطاق الوطنية أو الدولية، يبدأ التدريس بالتحول نحو التركيز على: طرق ومهارات الاستجابة للأسئلة ، وممارسة “التنبؤ” بنمط الاختبار بدلاً من بناء الفهم العلمي الحقيقي، وإهمال الأنشطة التي تُنمّي الفضول العلمي أو التفكير الناقد لأنها بالنسبة لهم لا تُسهم مباشرة في رفع الدرجات.
وهذا التحول يُعرف عالميًا باسم:
التدريس الموجّه نحو الاختبار، لا نحو التعلّم.
2. الأثر على ثقافة التدريس
الأنظمة التعليمية التي تُبالغ في الاعتماد على القياس الخارجي تتحول تدريجيًا إلى ثقافة “القلق”، حيث يصبح المعلم حذرًا في تجريب طرق جديدة، ويقلّ تفاعل الطلاب لأن التعلم يُختزل إلى إجراءات حلّ الأسئلة، وهذا ما يسمى: بالمحركات الخاطئة للتحسين.
3. نتائج جيدة… لكن تعليم ضعيف!
من المفارقات المؤلمة أن بعض المدارس قد تحسن نتائجها فعلًا في التقويم الواسع النطاق، لكنها لا تحسن تدريسها!
فهي تحصل على نقاط أعلى لأنها:
ركّزت على “طرق ومهارات الاختبار”، وكثّفت التدريب على نماذج الاختبارات،لا لأنها حسّنت جودة التدريس أو بنت فهمًا حقيقيًا لدى الطلاب.
4. النتيجة النهائية: التدريس الشكلي
تصبح المدرسة مشغولة بالأرقام أكثر من انشغالها بالفهم والتعلّم والعميق مما يفقد المعلم دوره كمصمم خبرة تعليمية، ويتحوّل الطالب إلى متلقٍّ لإجراءات اجتياز الاختبار، ويصبح التدريس مجرد سلسلة من الإجراءات الشكلية التي تُنتج تعلّمًا هشًّا لا يصمد أمام التعقيد الحقيقي للحياة.
وهنا تتجلى مخاطر التقويم واسع النطاق إذا لم يُحسن توجيهه: فهو قد يرفع الدرجات والمؤشرات… لكنه يضعف التدريس العميق.
أ.فهد الرحيلي
رفعت أكفى لخالق الكون هادينا، سألتك ربي خمساً من أمانينا، فلنقل بعدهن بصدق القلب آمينا..
أولها: أمناً وأماناً لبلدنا وأهلينا..
وثانيها: شفاءً وغفراناً لكل مرضانا ومحبينا..
وثالثها: من النار عفواً ومغفرةً ورحمة الله بها تنجينا..
ورابعها: فرجاً لكل هم وضيق ورزقاً إلى مد العمر يكفينا..
واخرها: رفقة الهادى ﷺ نمضي معاً سعداء بجنة الفردوس تلاقينا..
اللهم يا من تملك حوائج السائلين وتعلم ضمائر الصامتين ارزقنا سرورًا لا نرى به حزنًا، وسعادة لا يعكرها شقاء، وعافية لا تزول، ورزقًا طيبًا مباركًا تغنينا به عمن سواك، ولا ترينا في أهلنا وأحبابنا مكروهًا، وقرّ أعيننا بما نتمنى، واكتب لنا في كل خطوة توفيقًا، وفي كل أمر يسيرًا، واجعل لنا من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل دعاء قبولًا يا واسع العطاء🤲🏼
اللهم اجرنا في مصيبتنا
واخلف لنا خيراً منها
*توفي اخي وزميلي الاستاذ/
فهد بن سعد ال حاتم
ابو عبدالرحمن
مشرف الادارة المدرسية
بإدارة التعليم في عسير
صلاة المغرب اليوم
اثر سكتة قلبية
رحمه الله رحمة الأبرار وادخله
الفردوس الأعلى من الجنة
بلا حساب ولا سابق عذاب
وجبر مصاب اهله و ذويه
سوف يصلى عليه
*بعد صلاة الظهر*
يوم غد الأحد
في المجمع الخيري
بتندحة
*للصائم دعوة لا ترد*
أسأل الله أن يصلح لك النية والذرية وأن يكتب لك الخير حيثما كان ويصرف عنك الشر أينما كان ويسترك فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض وأن يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية ويرزقك من حيث لاتحتسب ويجمعك مع والديك في جنة عرضها السموات والارض🙏
يغيّر الله الأحوال من حال إلى حال
بالأمس كان التقويم محمّلاً بثلاثمائة وستين ورقة, أين ذهبت تلك الأوراق
ليست القضية ورقة تقويم
بل أيام مضت , وأعمال دُوّنت , وصحائف طُويت
أيامنا تمضي ويمضي معها العمر بمقادير مكتوبة ،
لا يعلمها إلا الله.
أكرموا من تحبون
بكلمات جميلة
وأفعال أجمل
أرواحنا خلقت لفترة من الزمن وسترحل
ابتسموا
وتناسوا أوجاعكم
تسامحوا ، واعفوا ، واصفحوا ، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ..
تمضي بنا أيام العمر سراعاً
فما الحياة سوى رحلة نعبرها بقارب الأمل.
وأثناء عبورنا
قد نضحك
وقد نبكي
نفرح
ونحزن
وقد نلاقي أحباباً
ونودع آخرين
اللهم أحسن خاتمتنا وعاقبتنا في أمورنا كلها.
ايها العزيز الغالي :
لا تذهب لتأدية أي واجب اجتماعي بغير ولدك..
خذه معك يعود المريض، ويزور الجار، ويصل الرحم، ويتفقد الغائب،ويهنئ المتزوج...
فقد بدأ يتشكل عندنا جيل أقعدته الأجهزة، عن كل ما له علاقة بالإنسان!!
وزاد على الأجهزة…ضعف معرفة هذا الجيل لقيمة الواجبات، وترابط المجتمعات،فلما يئس الآباء من مجيئهم تركوهم!!
والنتيجة…
جيل كامل بارد العاطفة، ضعيف التواصل، قاطع للرحم، قليل المروءة…إلا من رحم الله..
وقف عمرو بن العاص رضي الله عنه عند حلقة من قريش اكتفت بكبارها وتركت صغارها فقال: «ما لكم قد طرحتم هذه الأغيلمة؟
لا تفعلوا..
وأوسعوا لهم في المجلس، وأسمعوهم الحديث، وأفهموهم إيَّاه؛ فإنهم صغار قوم، أوشك أن يكونوا كبار قوم، وقد كنتم صغار قوم، فأنتم اليوم كبار قوم»
ورحم الله من قال:
"وينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه"
الإفراط في العطاء يعلم الناس استغلالك .. والمسامحة كثيرا تعلمهم اقتحامك ويهون عليهم زعلك .. والطيبة الزائدة تجعلك تعتاد الانكسار وترضى بالظلم .. فكم من صفات جميلة انقلبت سوءاً على صاحبها بسبب الإفراط فيها.