مع اول بروز للانتصارات الجنوبية في جبال كهبوب تبرز جماعة الإخوان ووجوه حزب الإصلاح المغمورة بالايدلوجيا لتتصدر المشهد لتجيير تضحيات ودماء الجنوبيين لصالح مشروعها الحزبي والايدلوجي ، نفس حركات 2015م .
إلى مغاوير وأشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية اليكم مبتدئ ومنتهى قسمنا وعهدنا وفي كل زمان وأي ظرف!
الجنوب دونه الموت، ذلك هو قسم وعهد قيادتنا العليا ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي وكل أبناء شعبنا وفي طليعتهم أنتم أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية البواسل، والميدان يجمعنا والجنوب سنفتديه بأرواحنا ودمائنا وعلى المعتدي تدور الدوائر
الشموخ لكم
والمجد لشعبنا
والرحمة والخلود لشهدائنا الابرار
والشفاء لجرحانا الميامين
والنصر لجنوبنا الحبيب
وإنا بإذن الله لمنتصرون
معلومة وثقوها من الآن
لكي لايقول أحد غداً "ما درينا" أو تم الغدر بنا ،
مع أول طقم حوثي يتقدم نحو حضرموت ، قوات الطوارئ التابعة لمنظومة الشرعية لن تكتفي بالانسحاب .. بل ستستقبله بإعلان "الصرخة"
عُلم☝️
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.
أكبر خطأ أرتكبه الانتقالي بعدأحداث يناير هو تنصله عن الوفد الذي ذهب للرياض بموافقة رئيسه،وبعد إعلان حله عنوة وبالطريقة التي شاهدناها.
هذا التنصل الذي جاءنتيجة إنجراف عاطفي وتشويش اعلامي دون أي بعد سياسي،لو تمسك الانتقالي بوفده حتى بعد زعم حله لكان صوته اليوم قويا ومن داخل الرياض
الوفد الجنوبي يؤكد وحدة الموقف في مواجهة التهديد الحوثي الإرهابي ويتمسك بحقوق وتطلعات شعب الجنوب
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، عقد الوفد الجنوبي المجتمع في الرياض لقاءً تشاورياً استعرض خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية، والتطورات المتسارعة التي تستوجب توحيد المواقف، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون حقوق وتطلعات شعب الجنوب.
وأكد المجتمعون أن ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني تمثل خطراً على الجنوب واليمن والمنطقة، في ظل استمرار تصعيدها العسكري وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي وتقويضها فرص السلام. وأدان الوفد بأشد العبارات استهداف الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية والسفن المدنية، والتصعيد في مختلف الجبهات، والحصار والانتهاكات بحق المدنيين وما ترتب عليها من تفاقم للمعاناة الإنسانية.
كما أدان الوفد محاولات استهداف المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة ومصالحها الحيوية، مؤكداً أن أمن المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي جزء أساسي من أمن الجنوب واليمن والمنطقة والأمن العربي المشترك.
وأعرب المجتمعون عن تقديرهم للدور المحوري للتحالف العربي في دعم شعبنا والدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها ورعاية جهود إنهاء الحرب وتحقيق السلام، مؤكدين أن أبناء الجنوب، الذين كانوا في مقدمة الصفوف في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه، سيظلون شركاء فاعلين في حماية الأمن القومي العربي والتصدي للمشاريع التي تستهدف أمن المنطقة وهويتها ومصالحها.
وفي الشأن الجنوبي، شدد المجتمعون على أن قضية شعب الجنوب قضية سياسية عادلة تستند إلى إرادة شعبية وتضحيات جسيمة، وأن أي عملية سياسية أو تسوية مستدامة لا يمكن أن تحقق السلام والاستقرار دون معالجة عادلة لهذه القضية وفق إرادة شعب الجنوب، وبما يستجيب لمطالبه الحقة وتطلعاته المشروعة.
وأكد الوفد أن الجنوب وحدة سياسية وجغرافية واجتماعية متكاملة، وأن قضيته السياسية جاءت نتيجة فشل مشروع الوحدة اليمنية وما ترتب عليه من احتلال ومظالم وتداعيات لا تزال قائمة. وشدد على أن شعب الجنوب لن يقبل بمحاولات إضعاف وحدته أو تجزئة قضيته عبر مشاريع جغرافية أو سياسية ضيقة أو خلق هويات متعارضة مع هويته الجامعة، مع التأكيد في الوقت ذاته على احترام خصوصيات محافظات الجنوب، والتمكين الكامل لأبنائها من إدارة شؤونها والمشاركة في إدارة مواردها وصناعة قرارها، في إطار من الشراكة والعدالة والتوازن، وبما يمنع إعادة إنتاج المركزية والإقصاء.
وأكد المجتمعون أن شعب الجنوب لا يزال يتطلع الى إطلاق حوار جنوبي جاد وشامل يؤسس لتوافق واسع حول مستقبل الجنوب وقضيته، وبلورة رؤية سياسية واضحة ومتوافق عليها تستند إلى إرادته وحقوقه وتطلعاته، باعتبارها أساساً ضرورياً قبل أي خطوات أو معالجات سياسية تمس مستقبل الجنوب، وبما يجعل أي ترتيبات قادمة جزءاً من مسار سياسي واضح وشامل لا بديلاً عنه.
وشدد الوفد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة والتوافق بين مختلف القوى والمكونات والشخصيات الجنوبية، وتغليب المصالح العليا، بما يحمي المكتسبات والتضحيات ويعزز حضور الجنوب في الاستحقاقات القادمة.
كما أكد المجتمعون دعم كل الجهود الرامية إلى استعادة وتفعيل مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، باعتبار هزيمة المشروع الحوثي مدخلاً رئيسياً لتحقيق السلام، ودعوا المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزماً تجاه اعتداءات الميليشيات الحوثية، ووقف تهديداتها للملاحة الدولية وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها وانتهاكاتها.
وفي الختام، أكد الوفد أن المرحلة تستوجب توحيد الصف والكلمة وتعزيز الشراكة بين أبناء الجنوب، بما يحفظ تضحيات شعبنا ويصون حقوقه وتطلعاته المشروعة وإرادته الحرة وحقه في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي، وفي طليعة ذلك استعادة دولته، وبما يسهم في إنهاء الانقلاب الحوثي وترسيخ الأمن والاستقرار والوصول إلى سلام عادل ومستدام في المنطقة.