إذا أردتم في الجنة أن تنعموا
صلوا على خير الخلق وسلموا
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد ❤️
الامام علي (ع) (الناس صنفان أما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق)
استشهاد الامام الحسن بن علي عليهم صلوات الله السلام على الحسن المظلوم
يا ابا محمد يا حسن ابن علي ايها المجتبى انا توجهنا واستشفعنا بك الى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجها عند الله اشفع لنا عند الله
#الله#محمد#علي#فاطمة#حسن#حسين#اهل_البيت#اسلام#محرم#صفر#البقيع
عِيد أَهْلِ الشَّام؟!💔
روي عن سهل بن سعيد الشهرزوري قال:
خرجت من شهرزور أريد بيت المقدس، فصار خروجي أيام قتل الحسين عليه السلام، فدخلت الشام فرأيت الأبواب مفتحة، والدكاكين مغلقة، والخيل مسرجة، والأعلام منشورة، والرايات مشهورة، والناس أفواجا قد امتلأت منهم السكك والأسواق، وهم في أحسن زينة يفرحون ويضحكون.
فقلت لبعضهم: أظن حدث لكم عيد لا نعرفه؟
قالوا: لا.
قلت: فما بال الناس كافة فرحين مسرورين؟
فقالوا: أغريب أنت؟ أم لا عهد لك بالبلد؟
قلت: نعم، فماذا؟
قالوا: فتح لأمير المفسدين فتح عظيم.
قلت: وما هذا الفتح؟
قالوا: خرج عليه في أرض العراق خارجي فقتله، والمنة لله وله الحمد.
قلت: ومن هذا الخارجي؟
قالوا: الحسين بن علي بن أبي طالب.
قلت: الحسين ابن فاطمة ابنة رسول الله؟
قالوا: نعم.
قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإن هذا الفرح والزينة لقتل ابن بنت نبيكم! وما كفاكم قتله حتى سميتموه خارجيا!
فقالوا: يا هذا! أمسك عن هذا الكلام واحفظ نفسك، فإنه ما من أحد يذكر الحسين بخير إلا ضربت عنقه.
فسكت عنهم باكيا حزينا.
فرأيت بابا عظيما قد دخلت فيه الأعلام والطبول، فقالوا: الرأس يدخل من هذا الباب.
فوقفت هناك، وكلما تقدموا بالرأس كان أشد لفرحهم، وارتفعت أصواتهم.
📚تسلية المجالس.
بيان عائلة الشهيد أبو مهدي
- هذا المشهد يدل بوضوح على خوف هذا المجرم مما جناه على نفسه من جرائم ومن تداعياتها خصوصا في العراق
- لم ولن ننسى ثأرنا معولين في ذلك على المقاومين في العراق وعلى أبناء الأمة
- لم ولن ننسى ثأرنا وكلما أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله نزداد صرامة في الانتقام
فجر الأربعاء وصلت الى كربلاء. وكحال آلاف القلوب التي سبقت أجسادها كنا نسابق الوقت لنكون في وداع السيد. كنت أظن أنني رسمت في مخيلتي أقصى ما يمكن أن تكون عليه جنازة مرجع وولي وقائد شهيد أحبه الناس لكن ما شهدته بالأمس كان أكبر من الخيال وأوسع من قدرة الكلمات على الاحتواء.
كل مشهد رأيته كان حكاية مستقلة وكل وجه كان يحمل رواية من الحزن. بعد صلاة الظهر بدأنا نقترب من الحرمين ومع كل ساعة كانت الجموع تتقدم خطوة وكأنها تمشي بقلب واحد. هنا قوم افترشوا الأرض انتظاراً وهناك آخرون اعتلوا أسطح العمارات ليحظوا بنظرة الوداع الأخيرة. أناس يوزعون الثواب وآخرون يذرفون الدموع ويرددون الأهزوجات وغيرهم يحجزون أقرب مكان الى الطريق لا لشيء إلا ليقولوا للسيد وداعاً… ولو بإشارة. حتى بلغنا مشارف طريق النجف وهناك بدأت حكاية أخرى وهي حكاية التأخر. لكنه لم يكن تأخر جنازة بل امتداداً للوداع. ساعات الانتظار لم تورث الناس ضجراً بل زادت في قلوبهم خزين الدموع وأججت لوعة الاشتياق. والعجيب أن العراقي وهو الذي لا يصادق الانتظار أحبه في ذلك اليوم. أحبه لأنه كان انتظاراً أخيراً لمن يستحق أن يُنتظر العمر كله.
ثم وصلت الجنازة… ووصلت معها كل الدموع التي كانت مؤجلة وكل الانكسارات التي عجزت الصدور عن حملها. دموع الناس عليك يا سيد لم تقنعني أنها كانت لك وحدك. بدا لي أن هذا البكاء كان مؤجلاً منذ سنوات وأن كل واحد منهم جاء يحمل في قلبه ميتاً لم يكتمل وداعه. حتى ظننت أن موتى النجف كانوا يسيرون خلف جنازتك وأن الناس وهم يبكونك كانوا يلتقون بهم واحداً واحداً. لذلك كان البكاء أكبر من جنازة وأثقل من فقد رجل كان وداعاً متأخراً لكل الذين رحلوا فاختاروا أن يعودوا معك للمرة الأخيرة. فعلنا كل ما ظنناه يليق بك يا سيد… وما فعلناه ليس إلا قليلاً أمام مقامك في قلوب محبيك.
العراقيون لا يكتشفون حقيقتهم إلا في الجنازات وعلى طريق الحسين. هناك تسقط الأقنعة وتتكلم الدموع بلغة لا يعرفها إلا هذا الشعب. وهذه المرة اجتمع الأمران معاً كانت جنازتك هي الجنازة وكان طريق الحسين هو الطريق. سلاماً عليك يا سيد…يوم حملتك الأكف ويوم بكتك المدن ويوم وقفت كربلاء لتودع كربلاء أخرى..
رئيس مجلس خبراء القيادة في ايران قاليباف يوجه رسالة شكر الى الشعب العراقي:
(لم يكن نداء الشعب العراقي النبيل والمُشرّف، في الجنازة التاريخية التي لا مثيل لها لقائد الشهيد وصاحب السلطة العليا في العالم الشيعي، إمام المظلومين، سماحة آية الله العظمى السيد علي حسيني خامنئي، الذي كرّس حياته النبيلة لوحدة المسلمين وكرامتهم وفخر الأمة الإسلامية، ولم يدخر جهدًا في الدفاع عن الحق وتحرير مظلومي العالم من هيمنة الكبرياء بقيادة أمريكا المتعطشة للدماء ومنع انتشار سرطان الصهيونية العالمية، مجرد وداع ومراسم حداد، بل كان إعلانًا عن دعم سلوك وأقوال هذا المجاهد الذي لا يُقهر وتعطشه للدماء من أجل هذا الحبيب، والذي وقّع عليه ملايين المعزين في مقابر أهل البيت (عليهم السلام) الكريمة؛ إعلانٌ رسالته الواضحة هي استمرار نهجهم، وصمود جبهة المقاومة، والتأكيد على وحدة المناضلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المسلمون والمسيحيون، والشيعة والسنة، والعرب والأكراد والتركمان.
إن احترامكم الذي لا مثيل له للسلطة الدينية والسياسية قد جعل كرامة الإسلام والمسلمين أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، وأصبح شوكة في خاصرة أعداء الحرية والإسلام، وأظهر للجميع أن إرادة الأمم لا يمكن إضعافها بالإرهاب والتهديدات.
أعتبر من واجبي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كبار العلماء والعلماء من الشيعة والسنة والمسيحيين، وإلى أقدس المراقد في النجف وكربلاء، وإلى القبائل الباسلة، والقبائل الدينية، وإلى جميع المشاركين في الموكب الجنائزي، وإلى حكومة العراق وبرلمانه الموقرين، ولا سيما رئيس الوزراء، والمحافظين، وأعضاء مقر النصب التذكاري، وقوات الأمن والجيش، والشرطة، والجيش، وقوات الحشد الشعبي الباسلة، وإلى جميع أبناء الشعب العراقي الذين شاركوا في هذا العزاء الجليل والذكرى الخالدة.
أسأل الله العلي القدير أن يحفظ كرامة واستقرار حدودنا المقدسة ووطننا، وشعب العراق الكريم).
اثناء العمل مر بنا ضيف عزيز💔😭
ضيف كريم وابن الاكرمين علي والزهراء
السلام عليك يارسول الله هذا حفيدك قد نزل عندكم وفي رحمة الله حل وانت حبيب الله خاتم الأنبياء والمرسلين وشفيع الامة وهو ابنك وانت اهلا به الهي اسالك بمحمد وال محمد ترزقنا شفاعته وزيارته والمسير على طريقه ونهجه 💛
هذه ام وابنها مقيدين ينظروا نظرتهم الاخيره لبعض من مسلمى البوسنه وهذا جندى قذر صربى وهذه من مذبحة سربرنتسيا قتلوا ٨ آلاف فى يوم واحد واغتصبوا ٦٠ الف امرأه مسلمه
اليوم ذكراها منذ عام ١٩٩٥.
هؤلاء من يحاضروننا عن حقوق الإنسان وان الإسلام دين عنف #مذبحة_سربرنتسيا
تحت أنظار الرئيس الشرعي لهيئة الإعلام والاتصالات..
في قناة الفلوجة التابعة للصديق العزيز خميس الخنجر، وخلال برنامج يعرض في الساعة التاسعة الذي يقدمه علي فرحان، وصفت إحدى الضيفات العراق بأنه "دولة ساقطة" على خلفية تشييع السيد علي خامـ..ـنئي ورفع الأعلام الإيرانية، مع إبداء مقدم البرنامج تأييده لهذا الوصف.
علماً أن هذا التشييع أُقيم بموافقة رسمية من رئيس مجلس الوزراء، بحسب ما أعلنه الناطق الرسمي باسمه، كما حضره ممثلو مراجع النجف، إلى جانب أكثر من عشرة ملايين مواطن عراقي وفق ما تم تداوله.
لذلك، فإن هذا الوصف، وما طُرح في البرنامج، يُعد من وجهة نظر الكثيرين متعارضاً مع السياسة الرسمية المعلنة للدولة، كما انه يمثل إساءة واضحة إلى المكون الأكبر في العراق. وبما أن هيئة الإعلام والاتصالات تؤكد باستمرار على مكافحة خطاب الكراهية والحفاظ على خطاب إعلامي مهني بعيد عن التحريض والإساءة، فمن المؤمل اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق البرنامج ومقدمه، ولا سيما فيما يتعلق بطبيعة الخطاب المطروح وآلية اختيار الضيوف، بما ينسجم مع الضوابط الإعلامية ويعزز السلم المجتمعي.
إلى الشعب العراقي الكريم،
نتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
لقد لمسنا فيكم أصالة العرب ونخوة أهل العراق.
بيتكم بيتنا وانتو أهلنا
جزاكم الله خيراً وحفظكم من كل سوء.
رحم الله والدیکم.
ایران و عراق، لا یمکن الفراق