أعيش الآن أسوا مراحل الشعور التي طالما هربتُ منها، مرحلة اللاشعور ، أن تعش بلا رغبه، أن تكُن كُل الأشياء باهتة بلا نكهة، وبلا قيمة، و تصبح قدرة الإستغناء عن الأشياء، عن الأشخاص، وعن المشاعر، كبيرة جداً لا حُب، ولا كُره،مُجرد قلبٌ خاوي ينتظر لقطة الختام لهذه الحياة .
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.