إن الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن، فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته، حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء”
قاربت مشارف اعتزالي على الانتهاء
طمس ودعس وقمع الفسويات في وقت مبكر جدا ورقم قياسي يحسب للرجال والنساء الغيورين على دينهم ونبيهم وعقيدتهم لا مكان لكم في مجتمعنا الإسلامي العربي 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
اقمع اقمع لا بارك الله بالضعفاء 👑💻