قال لي بس عندنا بـ #القصيم نبي حل .
العريس يدفع المهر 50 الف مثلاً للفتاة .. وعليها وأهلها أن يتحمّلوا كافة تكاليف الزواج !!
بالواقع طارت ال50 الف مصاريف آجار قاعة الزواج والعشاء وغيرها من المصاريف المعروفة .
حقها الشرعي ومصروفها الشخصي راح مصاريف استعداد لحفل الزواج !!
والد الفتاة شد حيلك وحط فوق خمسين الزوج اللي عازم نص #بريدة ضعفهن مرتين !!
في مجتمعنا عشنا على العادات الاجتماعية التي فرضت علينا وأغلبنا ليس بقادر على مواكبة ذلك ، بحكم مستجدات ظهرت ومازالت في ازدياد .
لماذا لانطبق الشرع لتكون الوليمة على الزوج وليس أهل الزوجة ، ولماذا لاتكون مختصرة بدلاً من توسيع الدائرة ويكون عدد المدعوين يصلون إلى اعداد كبيرة جداً !!!
المقصود الشرعي هو الإعلام للمجتمع المحيط بأن فلان تزوج من فلانة فقط ... والوليمة للمقربين فقط .
وصلنا إلى مرحلة من البذخ الذي تجاوز المعقول وخاصة في صالة النساء ...
حتى تطور الموضوع ليكون الزواج ليومين اليوم الأول للرجال واليوم الثاني للنساء !!!
طبعاً يبي لهم أكثر من 5 سنوات تسديد الديون !!
#بوح
صادات البركة..
حسان بن محمد الوشلي
حين تتأملها، تجد أن الجامع بينها ليس حرف الصاد… بل قانون البركة نفسه:
أن تُعطي قبل أن تأخذ، وأن تبذل قبل أن ترى، وأن ينقص منك شيء… ليزيده الله لك بركةً ونماء.
وفي بيئات العمل، والحياة، والإدارة… كثيراً ما نقيس كل شيء بالأرقام، والساعات، والإنتاج، والعائد المباشر.
لكن البركة لا تُقاس دائماً بهذه الطريقة.
ففي حسابات الأرض:
بذل، ونقص، وجهد، ومشقة، أُخِذ منك.
لكن الله سبحانه قلب المعادلة:
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾
فالربا زيادةٌ محسوسة ومنطقية… لكن الله يذهب بركتها، ويجعل عاقبتها محقاً وخسارة.
الصدقة…
تُخرج من مالك ما تعبت في جمعه، وتعطي غيرك ما كان يمكن أن يبقى لك، فتراها اليد نقصاً، وتحسبها النفس محقاً… لكن الله يجعلها نماء.
الصلاة… وهي أولاً وآخراً
صلاةٌ تأخذ من وقتك، وتقطعك عن دنياك، وتوقفك عن أعمالك وأشغالك… لكن الله يجعل فيها من البركة والرزق ما لا تصنعه الحسابات.
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾
فهي بذل وقتٍ وجهد، وتأخذ من يومك… لكن الله يبارك لك في وقتك تصل ربك فيصلك ويسوق لك رزقك.
ثم الصبر…
فكل مشروع، وكل بناء، وكل أثر ممتد… يستهلك صبراً أكثر مما يظن الناس.
والصبر بذل، واحتمال، وتعب، ومشقة، وكلفة؛ لكن عطاءه جاء بغير حساب:
﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
فالله يوفيه لك… ويعطيك أكثر مما صبرت، فبعد الألم يأتي الأمل وبمرارة الصبر يرزقك الله حلاوة الظفر.
ثم الصلة… وما أدراك ما الصلة فيها جزاء معجل ورزق يبسط .. وأثر ينسأ
فبعد صلتك بالله واصطبارك عليها… تأتي صلتك بالخلق والأرحام.
وقتٌ، وجهدٌ، وتحملٌ، واهتمامٌ بمن حولك، وانشغالٌ بغيرك على حساب وقتك وراحتك… لكن الله يبسط لك ما ظننت أنه سينقص.
ووعد رباني جاء على لسان رسوله ﷺ:
«من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»
وليس الأمر أن تصل من وصلك فقط… بل أن تصل من قطعك، وهذا أشد ألماً، وأثقل على النفس، وأعظم كلفة.
«ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها»
فيها الجهد المبذول، والوقت المستغرق منك لغيرك، وربما قطعتك عن أعمالك ورزقك… لكن الله يبارك لك فيه.
ثم الصدق…
وما أدراك ما الصدق.
فالصدق في العمل، والمبايعة، والعلاقات… ليس سهلاً كما يظن الناس.
ففيه الوضوح، وفيه البيان، وأوله أحياناً مضايقة وغضب؛ لأن الصدق والوضوح يكشفان الخلل، ويرتبط مع الصدق الألم في الكلمة، والشدة على النفس… فتنفر منه.
خاصة في المبايعات، والأرزاق، والمصالح.
لكن الوعد كان واضحاً:
«فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما»
فالبركة ليست بالحيلة، ولا بالتزويق… إنما بالبيان والصدق.
ثم الصيام…
فهو إمساكٌ عن الملذات، وكبتٌ للشهوات، وانقطاعٌ عن الرغبات.
فتمنع نفسك… فيعطيك الله.
لكن الوعد هنا مختلف:
«إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»
هذه هي صادات البركة…
أن ترى عينك نقصاً… ويراه الله بذلاً.
وأنت تحسبه خسارة… فيجعله الله زيادة.
فعلقوا آمالكم بالله، واربطوا أعمالكم، وأرزاقكم، وأمانيكم به وبما أمر؛
فكم أُخذَ منك قليلاً… ثم أعاده الله إليك كثيراً.
#تربية
✨
#فيديو |
من جناح النبلاء في معرض المدارس الدولي 🚀
التقى المركز الإعلامي لمدارس النبلاء الأهلية بالأستاذ علي الوشلي @aliwashali ، نائب الرئيس التنفيذي بشركة مدارس النبلاء، الذي أكد أن تميز النبلاء يظهر من خلال أبنائها الطلاب، الذين يمثلون مدارسهم في المحافل المختلفة بثقة واقتدار، مقدمين صورة مشرّفة تعكس جودة المخرجات التعليمية والتربوية.
@schoolexposa
#معرض_المدارس_الدولي #سكول_اكسبو
#مدارس_النبلاء_الأهلية
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
الصديق العزيز،
يدشن مشروعه العظيم!
"ديوان المتنبي الرقمي"
عشت مع ديوان المتنبي سنوات، وتمنيت أثناء صحبتي معه أمنيات كثيرة، وسعدت بمشاريع مجمع الملك سلمان، كتحقيق الديوان والشرح كذلك، لكنها لم تحقق لي ما أريد،
لكن اليوم أستطيع بأن أقول أن هذا المشروع فوق ما تمنيت بكثير،
رضي الله عن حبيبنا الأديب، ولعل المشروع يكون نواة لمشروع أكبر بحول الله.
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
اللهم اغفر له وارحمه، واغفر لوالدنا رشيد العوين.
كان والدنا رشيد من أصدقاء الوالد المقرّبين، وصديق طفولته، بل كان بمنزلة الوالد. عرفته بتواضعه الجمّ، وكنت أتعلم منه كثيرًا، ومن عظيم تواضعه أنه كان يسألني وكأنه يتعلم، وهو صاحب الفضل، والمبادر، والحق له.
نحزن لفقده، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم أحسن عزاء أهله، واجبر كسرهم، وارزقهم الصبر والسلوان،
والحمد لله على كل حال.
يأتيني هذا الشعور كل عيد، أبدأ بكل حماس في كتابة رد خاص لكل تهنئة، وأضيف اسم صاحبها، ثم لا أجد نفسي أمام كمّ الرسائل إلا وأنا أنسخ (وأنت بخير وعافية) حتى أجد نفسي غريقاً أمام سيل لا طاقة لي به :)
لكن، أدنى الواجب أن يرد الإنسان على من هنأه، وأوسطه أن يميّز من ميزه برسالة خاصة، وأكمله أن يبادر من يحب ومن له فضل عليه باتصال خاصة أو رسالة خاصة.
#قراء_الرياض
بدأ الشيخ الدكتور صالح بن أحمد الريمي الخطابي -وفقه الله- إمام جامع الفرقان بحي الربوة بمدينة الرياض الإمامة والخطابة منذ عام 1400هـ 1980م، أي 47 عامًا يَؤم ويخطب في هذا الجامع ولا يزال .. متّعه الله بالصحة والعافية .. والشيخ مِن رجالات التعليم، وقد بذل جهودًا تربوية كبيرة أثناء فترة عمله بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض .. درسَ الشيخ -وفقه الله- القرآنَ الكريم في مدرسة التحفيظ الأولى أيام كان مديرها فضيلة الشيخ محمد بن سنان -رحمه الله-، وفي الفترة المسائية كان يواصل الحِفظَ والمراجعة عند فضيلة الشيخ محمد قاسم جعفري -رحمه الله- في مسجد في حي دخنة بوسط مدينة الرياض ..
قراءة الشيخ خاشعة متأنّية، وبرفقه مقطع مِن تلاوته -وفقه الله-.
:
يا دمشقُ الخُرافَةُ الصِّرْفُ تُروى = لا خيالاً فيها ولا تلفيقا
أشْرِعي للِّقاءِ حِضْنَكِ مأوىً = لي فإني أُحِسُّ في الكونِ ضيقا
بَـرَدى لا تَمُت جَفافاً فإنّي = أشتهي أن أموتَ فيكِ غَريقا
عَلَّ يوماً دَنا وقد كُسِرَ القَيْــ = ــدُ وعاد الأسيرُ حُـرّاً طليقا