مهما اختلفت الناس في المذاهب والعقائد فهم
يرجعون الئ رب واحد مهما كان مذهبك مختلف عن المذاهب الأخرى فهذا ليس سبب للعنصريه والدفاع عن مذهبك اياً كان فَقد فُطر الانسان علئ مذهب قد اعتاد عليه من هم قبله فَكُن متسامحاً متعايشاً مع من هم مختلفون معك ومتحدون معك في عبادة رب كريمُ غفور
لاتحزن…
ان أغضبتك المقادير
ولاتيأس ان فقدت الآمل
ولاتُصاب بالحيرة ان جفاكَ الاصحاب
واصبحت كالنحله تمسي في عالم مختلفٍ عنك
يُراودكَ خوف القدر ويهونُ عليك القضاء ويس��يكَ فُتات الدنيا لست مجبراً بالنظرِ لمن هم افضل منك
فمن قد اعطاهم فقد اعطاك ومن منعهم فقد منعك…
يوم استنجد الشيخ زايد بهواري بومدين
قصة #الجزائري الذي ساعد #الإماراتيين على إنشاء أول شركة وطنية للنفط وكيف غدروا به على طريقة جزاء سنمار ؟
#الإمارات
بقلم :أحميدة عياشي
في هذه الحلقة أروي قصة استغاثة الشيخ زايد ببومدين وقصة محمود حمزة كروها المهندس والخبير الجزائري الذي عينته الجزائر ليكون وراء إنشاء الشركة الإماراتية النفطية العملاقة مجموعة “#أدنوك_ADNOC” و كيف ساهم في توسيعها وتأميم عمليات الإنتاج و التوزيع، ليجد نفسه بعد أن صنع مجد #الإمارات أمام نكران للجميل .. ..درس للتأمل والاعتبار

آلو بومدين…#أنا_الشيخ_زايد
في نهاية الستينيات،كانت الإمارة الصغيرة على أبواب الاستقلال،لكنها كانت تعاني من السطوة السعودية، القوة المحورية في المنطقة،كانت الجزائر في مقدمة حركات التحرر الوطني برصيدها الثوري وهي خارجة للتو من معركتها ضد الامبراطورية الكولونيالية الفرنسية، وكانت السعودية في تنافس شرس مع قاهرة جمال عبد الناصر التي كانت تقود القومية العربية ومقاومة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من الدول العربية التي كانت تصنف في تلك الفترة بالمعتدلة من قبل الغربيين، وبالرجعية من طرف الأنظمة العربية التقدمية،

طلب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من هواري بومدين مساعدة الجزائر ودعمها لتنعم الإمارات التي كانت قاب قوسين من الاستقلال، بسيادتها على ثرواتها النفطية التي كانت تحت الاستغلال المباشر للشركات متعددة الجنسية، كان زايد يطمح الى ضمان الاستقلال عن هيمنة الشركات العاملة في بلاده،وبالرغم من ان توجه الجزائر كان اشتراكيا ومناقضا تماما لتوجه شيوخ منطقة الخليج القبلي واذعانهم للهيمنة البريطانية على وجه الخصوص، كان تضامن جزائر بومدين واضحا وبدون تردد، بدافع العامل الديني والقومي ،والنزعة التحررية من الهيمنة الغربية،خاصة بعد قيام بومدين بطرد الشركات الأجنبية من مرسى وهران،
من هو حمزة_كروها؟
���
وقع اختيار بومدين على شاب في الثلاثينيات من عمره،يدعى محمود حمزة كروها ،ينحدر من ولاية سكيكدة،أصيل بلدية أولاد عطية،كان ذكيا،موهوبا يمتلك نظرة استراتيجية وقدرة خارقة في المانجمانت،ليكون الكادر الذي راهن عليه بومدين لدعم الإمارات من اجل تحرير ثروتهافي الم��روقات من هيمنة الشركات الأجنبية ،، كان كروحا وهو خريج السوربون يشغل وقتها مديرا مركزيا للتخطيط بسوناطراك،وعندما انتقل حمزة كروها الى ابوظبي رافقه فريق من الكوادر الجزائرية الى جانب مهندسين خريجين من معهد بومرداس عدد منهم طلبة فلسطينيون، وهؤلاء هم من شكلوا النواة الصلبة لفريق محمود كروحا في مهمته الى ابوظبي ،وفي عام 1973،وبعد فترة لم تتجاوز الأربع سنوات تمكن كروحا وفريقه من إنشاء شركة ابوظبي الوطنية للنفط، لقد تمكن كروها من تطبيق خطة جهنمية في مواجهة الشركات الأجنبية التي كانت تسيطر على ثروات الإمارات النفطية،حيث انتقل من تلقي الإمارات ريع الأرباح الى عملية التوطين وذلك بشراء الأسهم الى ان اصبحت تحط يدها على معظم الأسهم لتشكل بذلك سياسة تأميم لجزء هام من ثروتها النفطية،وهذا ما جعل #الشيخ_زايد يضع ثقته الكبيرة في كروها الذي سيصبح الرجل الأكثر حظوة عند حاكم ابوظبي، والرجل القوي في الإمارات، اصبح كروحا مستشار الشيخ زايد ليس فق�� في مجال السياسة النفطية وانما في المجال السياسي والاقتصادي ، مما اثار ضده ليس بعض ابناء زايد أنفسهم وحاشيته،بل الأخطر من كل ذلك حقد الشركات العملاقة البريطانية والأمريكية والفرنسية والألمانية، اصبح حمرا كروها الشخص الأكثر خطرا على مصالحهم وبالتالي، بات الرجل مطلوبا تحييده والقضاء عليه
خيوط_المؤامرة

انتبهت المخابرات الأجنبية ان محمود حمزة كروها لم يكن فقط مهندسا وخبيرا لامعا، وانما كان يمتلك خبرة في الدبلوماسية الاقتصادية السياسية التي استقاها من تجربته كخبير مفاوض في مفاوضات إيفيان بين الحكومة الجزائرية المؤقتة والحكومة الفرنسية،ايام حكم ديغو��،بالإضافة الى انه كان على رأس الفرسان الذين راهن عليهم الرئيس الجزائري هواري بومدين الذي خاض معركة شرسة ضد هيمنة الفرنسيين على النفط في الجزائر وانتهت بقراره الشهير بتأميم المحروقات في بداية السبعينيات،، وكان على كروحا ان يدفع الثمن ،ثمن محاولة تحرير النفط الإماراتي من الهيمنة الغربية الأجنبية، و بالفعل تمكن خصومه من نسج قصة غامضة وإعداد ملف يتهمه فيه بالتخابر على الإمارات تارة وبالفساد تارة اخرى، وذلك ما جعل الشيخ زايد وهو عائد بعد عطلة طويلة كان قد قضاها في صيف 1987 بباكستان، ان لوح بعصاه في وجهه وهو ينزل من والطائرة حيث كان كروها ضمن الوفد الذي كان في استقبال الامير زايد، وكانت تلك الإشارة تكفي بنهاية العلاقة بين الشيخ الأمير و والمستشار المهندس الجزائري،، يتبع !!
How it started:
Hamas proudly showing how they dig up water pipes and turn them into rockets 🚀
How it's going:
Hamas complaining that there is no water in Gaza 🤡
#يوم_عرفة
اللهم اني اسئلك في هذا اليوم المبارك
المغفرة والغفران لوالدي وجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم هون علينا هذه الدنيا وجنبنا مصاعبها ويسر علينا مصائبها ارزقنا من رزقك الكريم وانت الرزاق العليم اللهم اطوئ تعبنا بالغفران ودعائنا بالاجابه
الحرام "
طبتهم وطاب مسعاكم وتبوئتم في الجنة مقعدا
هنائكم اللهُ بتباشير عيد الاضحئ السعيد وإعادهُ الله عليكم حولاً تلوئ حول بأذن الله لافاقدين ولا مفقودين
الله أكبر الله أكبر الله أكبرُ
الله أكبرُ كبيرا والحمدلله كثيرا
الله أكبرُ كبيرا وسبحان الله بكره واصيلا
الله أكبرُ كبيرا وان لم اكن بين الحجيجِ ملبيا
هُنيئتم بقدوم ذي الحجة إعادهُ الله عليكم باليمنِ والبركات
"حجً مبرور وذنباً مغفور وسعياً مشكور لمن انوئ المسير الئ بيت الله
Its our duties to be thankful for anyone who works at health sector everybody in this world it has someone complementary to the other and we don’t forget other sectors likes education
Look..
There is too many feelings can not explaining your mental health your state of your happiness and weakness and your progress have you done in your career and important points is your family how they are smiling or crying or they float in world’s problems
Thank goodness
اللواء ركن متقاعد سالم قطن يُقدم درساً واضحاً في إعطاء الحق لاصحابه، فبيئة العمل أكانت عسكرية أو مدنية من الواجب أن يكون لدى المسؤول أمانةً ومهنيةً عالية، لا أن ينسب الإنجازات فقط لـ (نفسه) وما أكثرهم الآن.