@tawfir_ayman بدون تردد فرن الكهرباء ( السيراميك ) افضل بكثير وأسهل بالتنظيف وصرف الكهرباء طبيعي. من تجربة 10+ سنوات
تقنية (induction) ما افضلها
ما تشتغل معاها كل الأواني
بحمد الله ختمت #القرآن 37 مرة في 1447 هـ وبمعدل ختمة كل ٩,٥٧ يوم
ومنذ بدأت التسجيل في شوال 1428 (19 سنة) ختمت 247 مرة بمعدل ختمة كل 27,60 يوم
السر العملي هو البقاء في المسجد بعد الصلوات قدر الإمكان، والتدوين يسهل المتابعة ويحفز على المزيد
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
#1448
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
#Statement | The Foreign Ministry expresses the Kingdom of Saudi Arabia’s welcome of the Security Council’s adoption of Resolution 2817, submitted by the Kingdom of Saudi Arabia, the Kingdom of Bahrain, the United Arab Emirates, the State of Qatar, the Sultanate of Oman, the State of Kuwait, and the Hashemite Kingdom of Jordan, which condemns in the strongest terms the egregious attacks by the Islamic Republic of Iran against the territories of the Gulf States and Jordan, and determines that such acts constitute a breach of international law and a serious threat to international peace and security.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي قدمته المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الدول الخليجية والأردن، ويقرر أن هذه الأعمال تشكّل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.
أرسل لي أخي وصديقي العزيز الدكتور عبدالرحمن الجابر وهو عينٌ من عيون #عنيزة ووجہائها، ما رصده حين عبر إحدى أزقة محبوبته العتيقة؛ فلم تستوقفه الجدران الطينية المتهالكة بما تحمله من وهن السنين، بقدر ما استوقفه إعلانٌ عقاريٌ لم يعهده من قبل؛ فبدلاً من كتابة المساحة والحدود والمواصفات، نُقش على اللوحة بخط النسخ البارز صرخةٌ مكتومة:
"قلــبٌ للبيــــــع".
لم يكن هذا الإعلان مجرد وسيطٍ تجاري، بل كان انكساراً وجودياً هيج وجدان المحب "أباناصر" فانسابت مشاعره في خاطرةٍ باذخة؛ رسم فيها خارطةً لروحٍ مكلومة، مفعمةً بعبق الشخوص والزمان، ومكويةً بحرارة الحب الذي لا يشيخ، ومرارة الفقد التي تأبى النسيان، فكتب:
"قلــبٌ للبيــــــع"
لم تكن لوحةً معلّقة على جدار بيتٍ عتيق، كانت وجعاً على صدر الزمن.
"قلــبٌ للبيــــــع"
كلمتان، لكن بين حروفهما أنين طفولةٍ ركضت في أزقة الحيّ القديم، وضحكات أمٍّ كانت تملأ البستان دعاءً وطمأنينة، وصوت أبٍ يعلّق على الجدار تعب السنين وكبرياء الكفاح.
"قلــبٌ للبيــــــع"
أيُباع القلب كما تُباع الحجارة!؟ أم أنّ البيوت حين تشيخ تُضطرّ أن تتخفّف من ذكرياتها كي لا تموت واقفة؟
ذلك البستان الصغير والحائط الذي ظلّل أحلام الصغار، لم يكن أرضاً فحسب، كان صدرَ وطنٍ مصغّر، وكان ذاكرةَ حبٍّ أول، ورسائلَ شوقٍ خبّأها العشّاق خلف الجداول وجذوع الشجر. هنا تعلّمت العين معنى الوطن، حتى إذا فارقته لم تألف بعده سكناً ولا سكنـــــا.
"قلــبٌ للبيــــــع"
كأن صاحب الدار لا يبيع جدراناً، بل يبيع ضحكته الأولى، وخطواته المرتبكة نحو الحياة، ورائحة الخبز حين كانت الأمّ تقول: "هذا البيت والبستان ظلالكم بعد الله سبحانه".
أقول.. ربما أُجبر صاحب العقار على البيع، ربما أثقلته الأيام، لكن القلب حين يُعرض في مزاد الفقد لا يكون ثمنًا، بل يكون تضحيةً دامعة.
يا لهذا الإعلان الصغير في حجمه، كيف وسِع كل هذا الحنين والشجن!! وكيف جعلنا نكتشف أن البيوت ليست حجارة، بل أرواحاً إذا هُجرت بكتنا بصمت.
"قلــبٌ للبيــــــع"
عبارةٌ قصيرة، لكنها أطول من طريق الفراق، وأعمق من جذرٍ ضاربٍ في أرض الذكريات، والله المستعان.
انتهى كلامه، فقلتُ تعقيباً على هذا النزيف الوجداني:
لقد قرأتُ في خاطرتك يا أبا ناصر ما يمكن تسميته "سيمياء الطين" فالحجرُ في تلك البيوت ليس مادةً صماء، بل هو لغةٌ ورموزٌ تنبض بروح مَن مرّوا بها، إن لوحة "قلب للبيع" لم تكن إعلاناً عن مساحةٍ وحدود، بل كانت "شفرةً وجودية" حولت الطين من مادة بناء إلى "ذاكرة بيولوجية" تتنفس؛ ففي عرف الوجد، لا تُقاس البيوت بالأمتار، بل بمقدار ما تشرّبت جدرانها من عرق الآباء، وبما استودعته زواياها من ترانيم ودعوات الأمهات..
لقد طرحتَ تساؤلاً فلسفياً عميقاً: هل تبيع البيوت ذكرياتها لتنجو؟ والحقيقة أننا نحن من نبيع "أنفسنا" حين نغادرها، ونبقى طيلة العمر نقتفي أثر ذلك "الظل" الذي تركناه خلفنا، لقد نجحتَ في "استحضار الروح" في وحشة الجدران، وحولت سكون السور الطيني إلى قصيدة كبرى تذكرنا بأن الدار والوطن ليستا مساحةً أو جغرافيا نقيم فيها، بل هي "زمنٌ يسكننا"، وأن البيوت حين تبكينا بصمت، فإنها تعيد صياغة انتمائنا للأرض.
حفظ الله لك قلبك العامر ياصديقي، وحفظ لك محبوبتك التي تزداد هيبةً وجلالاً بمداد وفائكم..
أكد السفير الإيراني لدى السعودية أن بلاده ممتنة للرياض لعدم سماحها باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ونفى السفير علي رضا عنايتي لوكالة الصحافة الفرنسية بشدة أن تكون بلاده قد هاجمت السفارة الأميركية في الرياض هذا الأسبوع.
وقال “أكدنا أن لا دور لإيران في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض”، مضيفا “إذا كانت قيادة العمليات في طهران قد هاجمت مكانا ما، فإنها تتحمل المسؤولية عن ذلك”.
نطق الشهادتين
صلى صلاتنا إلى قبلتنا
صام شهرنا
جاهد عدونا لتحرير مقدساتنا حتي استشهد،
فهو المسلم .
انت عايز تكفره هذا شأنك لكن خد بالك انت هتتحاسب عليها.
رحم الله الإمام الشهيد السيد علي خامنئي
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة الرياض.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
ففي ظلّ ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير، وتوتر كبير، بلغ حدَّ قصف عواصم دول المنطقة، وقياماً بمقتضى الميثاق الذي أخذه الله على العلماء ببيان الحق.
فإننا نحن - علماءَ ودعاةَ الأمة والعاملين للإسلام من أبنائها - نعلن ما يلي:
أولاً: حقيقة هذه الحرب وأهدافها:
إن أمريكا وحلفاءها الصهاينة ليس لهم دافع لهذه الحرب إلا الظلم؛ فإن إيران لم تظلمهم ولم تتعرض لهم، بل فعلُهم هذا ظلم واعتداء مردوا عليه، وقد مارسوه سابقاً حين غزوا أفغانستان والعراق وغيرهما، مما يعدُّ ظلماً وجوراً تحرِّمه الشرائع كلها.
إن هذه الحرب صليبية صهيونية بامتياز، تستهدف في مآلاتها الإسلام في عقر داره، وأمتَه في عمق عمقها، حيث المقدَّسات الإسلامية، ومقدرات الأمة، وثرواتها، وثقلها الديمغرافي، والتاريخي، والحضاري،
وليست هذه الحرب مجرد نزاع محدود، بسبب خلاف سياسي عابر بين إيران من جهة، وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى.
وإنما هي حلقة من سلسلة حروب، وجزء من تاريخ صراع، وليست حدثاً منفصلاً، ولا أمراً منعزلاً.
ثانياً: الحكمة الإلهية في مثل هذه الأحداث:
بغضِّ النظر عن أي تفسير لما يجري، أو تحليل لما يحصل، أو قراءة لما يتم، فإن المؤمن مصدِّق بالحكمة الإلهية وراء كل حدث، وخلف كل أمر.
ولعل الله تعالى يهيئ بهذه الأحداث لأمور عظيمة، ومآلات محمودة إذا أحسن المسلمون التعامل معها، والقيام بالواجب نحوها، {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}
ولكن استحضار المؤمن للجانب القدري، والبعد الغيبي، والحكمة الإلهية وراء كل أمر، لا يتعارض مع القيام بالواجب الشرعي، وما يقتضيه من ضرورة فهم للأحداث، ووعي بالحقائق، وعمل بالواجب تجاه كل ذلك.
ثالثاً: استنكار ورفض العدوان:
إن ما قامت به أمريكا، وحليفتها دولة الكيان الصهيوني من قصف لمدن، ومواقع، وأهداف عسكرية ومدنية بدأت في إيران -ولا ندري أين ستنتهي- هو أصرح وأوضح صور العدوان، والطغيان الذي يميِّز سياستهما تجاه الإسلام والمسلمين.
وهي السياسة التي تنبذ وراء ظهرها كلَّ الشرائع السماوية، والقيم الأرضية، والأخلاق الإنسانية، والقوانين الدولية، والأعراف البشرية التي يتبجحون بالتمسك بها، والحديث عنها!!
وأقلُّ الواجب في هذا المقام استنكار هذا العدوان، ورفض هذا الإجرام.
ونحن في الوقت الذي ندرك فيه حقيقة مشروع النظام الإيراني، وما اقترفه في بلاد المسلمين السنة، فإننا نرى في الوقت نفسه أن استهداف إيران من قبل التحالف الصليبي الصهيوني هو استهداف خارجي لبلد من بلاد المسلمين له حرمته، وأهميته، بغضِّ النظر عن النظام الذي يحكمه.
وكما نرفض ونستنكر العدوان الصليبي الصهيوني على إيران، فإننا نرفض بشدة استهداف دول الخليج العربية من قبل إيران، ولو ركزت إيران استهدافها في عمق الكيان المحتل لكان قياماً برد العدوان وشفاءً لصدور المؤمنين.
إن أمريكا تتعمد وضع قواعد عسكرية في دول الخليج لتجرَّ إيران لضرب هذه القواعد، لتردَّ تلك الدول على إيران، فتشتعل الحرب بين دول المنطقة بما يخدم مصالح الأعداء.
وهذا من خطر وجود هذه القوات الأجنبية في المنطقة.
وقد حذَّر من ذلك علماءُ ودعاة الأمة يوم قدمت تلك القوات إلى بلاد المسلمين.
رابعاً: حرمة المشاركة في هذه الحرب:
إن أيَّ دعم، أو مساندة لهذه الحرب الظالمة بأي شكل من الأشكال، وفي أيِّ مستوى من المستويات، يُعتبر مشاركة فيها، وفي تحقيق أهدافها الإجرامية ضد الإسلام وأهله.
إن من المفارقات أن القواعد العسكرية الغربية الموجودة في المنطقة، والتي أقيمت بحجة تأمينها، هي التي يتسبب وجودها اليوم في القصف الذي تتعرض له عواصم دول المنطقة !
خامساً: واجب الوقت:
من المؤسف أن هذه الحروب الطاحنة التي تطاير شررها في بلاد المسلمين، هي صراع على الاستحواذ على المنطقة من أصحاب المشاريع المختلفة، في ظل غياب كامل لأي مشروع إسلامي حقيقي.
وهذا الوضع المزري يستوجب من أهل العلم والعمل، والغيورين على الدين، وحملة الدعوة، وأصحاب الرأي العمل على:
أ. عودة الأمة إلى دينها، وإقامة الدين، وتحكيم الشرع، والأخذ بأسباب القوة،
والطريق إلى ذلك يقتضي بالضرورة تحقيق الوحدة والاجتماع، ونبذ أسباب الفرقة والنزاع.
ويتأكد الأمر في حق نخبة الأمة وقادتها.
ب. ضرورة اللجوء إلى الله؛ حيث تتأكد الحاجة والضرورة للجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار، والذكر والدعاء لكشف الكربات، ودفع المكروهات، وتفريج الهموم، وكشف الغموم، والتمسك بالكتاب والسنة، والصبر على الحق، والثبات على الدين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد واحفظ بلاد المسلمين، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الموقعون:
1- مفتي عام ليبيا - الشيخ الصادق الغرياني
2- الشيخ محمد الحسن الددو -رئيس مركز تكوين علماء موريتانيا
3- الشيخ الحسن الكتاني-رئيس رابطة علماء المغرب العربي
4- الشيخ محفوظ ولد الوالد - رئيس المنتدي الإسلامي
5- الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة الأنصار
6- د. جمال عبدالستار - رئيس رابطة علماء أهل السنة
7- الشيخ سامي الساعدي - أمين عام دار الإفتاء الليبية
8- الشيخ عبدالحي يوسف - عميد أكاديمية أنصار النبي ﷺ
9- الشيخ جمال الأحمر - أستاذ جامعي الجزائر
10- الشيخ محمد سيديا بن أجدود - نائب رئيس رابطة علماء المسلمين
11- الشيخ برهان سعيد - رئيس رابطة علماء إرتريا
12- الشيخ بلخير الإدريسي - أستاذ في جامعة وهران بالجزائر
13- الشيخ البشير عصام المراكشي - أستاذ جامعي بالمغرب
14- الشيخ عبدالله بن أمينُ - الأمين العام للمنتدى الإسلامي الموريتاني
15- الشيخ أحمد الشنقيطي - الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي
16- الشيخ سليمان الأحمر - أستاذ جامعي بالجزائر
17- الشيخ فرج كندي - داعية إسلامي ليبي
18- الشيخ حسين عبدالعال - رئيس هيئة أمة واحدة
19- د. حاتم عبدالعظيم- أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله
20- د. عمر بامبا - المدير التنفيذي لاتحاد علماء إفريقيا
21- د. الشريف حمزة الكتاني - عالم مغربي
22- الشيخ سعد رزيقة - إمام وخطيب ومحاضر واستشاري أسري في المجتمع الأمريكي
23- د. محمود سعيد الشجراوي - رئيس مؤسسة فاز للعمل التربوي والدعم النفسي
24- الشيخ وجيه سعد حسن - عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - إيطاليا
25- د. فهمي سالم - عضو اتحاد علماء المسلمين - إندونيسيا