تقول إحدى الفتيات في قطاع غزة بعد وفاة والدي كانت أمي تصنع الحلوى وتبيعها في شوارع مخيم الشاطئ في يوم جاء رجل لا نعرفه اشترى منها كل الحلوى أوصلها إلى البيت
وقدم لنا مالا وقال "من اليوم لا تتعبي رزقكم علـيّ"
ومن ذاك اليوم صار يزورنا كل شهر يحمل المساعدة والسؤال والدعاء
ست سنوات لم يتأخر مرة كان يجيئ بصمت ويرحل بابتسامة لا يطلب شكرا ولا يذكر اسما
فقط يقول "خلي بالك على أولادك الخير ما بينقطع"
وحين اشتدت الحرب غاب فجأة وبعد الهدنة شفناه في الاخبار
صورته صوته ملامحه التي لم تخطئها قلوبنا
عندها عرفنا من هو أبو خالد الضيـ ـف قا ئد الأخضر في غزة
لله درك أبا خالد كم من عائلة كنت تعيلها ولم تعرفك إلى اليوم
كنت مجهولا في الأرض معروفا في السماء
والآن أنت معروف في الأرض والسماء
ستظل أبا خالد موجودا فينا
لروحة الطاهره أزكى السلام
منقول
رسالة مبكية ومرعبة، من رجل غزاوي لشهيد اسمه ضياء، يا ضياء: أخبر رسول الله أن الحُكام أصبحوا عبيدًا لترامب، ليس فيهم المعتصم ولا الفاروق ولا أبي بكر ولا الرشيد، أخبره أن العلماء ما ورثوا دينك ولا ورثوا ميراث النبوية، إنما ورثوا رواتب السيسي وابن سلمان، أخبره أن جيش مصر يحاصروننا.
لحظة نادرة في تاريخ التلفاز:
مراسل BBC يسأل رجلاً مسنًّا في الشارع عن مباراة ليفربول عام 1967… دون أن يدرك أنه يتحدث مع حارس مرمى ليفربول في تلك المباراة