🚨عاجـــــــــــــــل
الممثل الأمريكي دواين جونسون (ذا روك):
«رأيت الكثير من الشر في سيناريوهات هوليوود، لكن لا شيء منها يُقارن بما فعلته إسرائيل في غزة.
الحكومة الإسرائيلية ورئيس الوزراء نتنياهو مجرمان بلا قلب، ولا أثر للإنسانية فيهما».
"جيشكم يقتل أطفالاً أبرياء."
الجنرال الإسرائيلي: "لا، لم نفعل."
"توقفوا عن الكذب. لقد قتلتم أكثر من 70,000 طفل في فلسطين."
💯بارك الله في هذا الرجل الصيني لقوله الحقيقة.
في يونيو 2005، شنت القوات الأمريكية عملية «الأجنحة الحمراء» داخل جبال كونار الأفغانية الوعرة، مستهدفةً القائد الطالباني أحمد شاه بضربة سريعة نفذها فريق استطلاع من نخبة «السيل» البحرية.
لكن الخطة تحطمت على صخرة الواقع. فما إن اكتشف رعاة ماعز موقع الفريق، حتى انقلبت المهمة إلى جحيم مكشوف. وجد النخبة أنفسهم محاصرين في ممر جبلي ضيق بين نيران كثيفة، حيث تحولت الصخور إلى شظايا والرصاص إلى سيول مميتة.
دارت معركة لساعات تحت وطأة تضاريس قاسية، لتغرق المهمة في مستنقع وتتحول خطتهم المحكمة إلى رماد.
عندها هرعت مروحيات الإنقاذ، لكنهم كانوا متربصين. لم يحتج الأمر سوى صاروخ «آر بي جي» واحد ليخترق قلب المروحية ويحيلها إلى كرة نارية مشتعلة في السماء، ليلتهم اللهب 16 من جنود النخبة في ثوانٍ معدودة، مسجلاً أعتى خسارة مباشرة تتعرض لها قوات «السيل» في تاريخها الحديث.
بعد سنوات، حاولت هوليود ترميم تلك الكارثة في فيلم «الناجي الوحيد» عام 2013. لكن خلف وهج الشاشة، تبقى تلك الجبال الأفغانية شاهداً على جرح عسكري نازف، وعار استراتيجي لا تمحوه أي مؤثرات بصرية، ولا تلتئمه أي سيناريوهات.
🚨نتنياهو في السادسة مساء: "سأتوجه إلى نيويورك. سأواجه ذلك المسؤول الحاقد بالحقيقة. لنرَ إن كان يجرؤ على محاولة اعتقالي".
🔴ممداني في السادسة وخمس دقائق مساء: "أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال، وأنا أؤيدها. لا يمكنني اعتقالك بنفسي، لكن واشنطن تستطيع ذلك.
🔴أطالب السلطات الفيدرالية بالتحرك؛ فنيويورك لا ترحب بمجرمي الحرب، وسندافع عن الكرامة الإنسانية".
🔴رجل ذو عزيمة فولاذية؛ لقد أصبح زهران ممداني الآن الزعيم الأكثر شعبية في الولايات المتحدة.