" اقداركم افواهكم "
لاتستهين بهذا الدعاء العظيم
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ،
نصيحة اليوم
كلما أدركت أن الأشخاص والأشياء والمراحل مؤقتة، أصبحت أكثر اتزانًا أمام تغيّر الحياة.
استمتع بما لديك، أحبّ من حولك، واعتنِ بما تملك… لكن دون أن تجعل شيئًا منها شرطًا لسلامك.
التعلّق يجعل الفقد انهيارًا، أما الوعي بالمؤقت فيجعل الإنسان ممتنًا في الحضور، متماسكًا عند الرحيل، وقادرًا على الاستمرار.
كلما كان الانسان مشغولاً كلما قلت متابعته للآخرين وماذا قالوا وماذا يفعلون .
وكلما زاد تفرغه زاد تأثره بآراء الناس وفضولهم وأحاديثهم وتفاصيل حياتهم ..
سبب الوجود هو العبادة ثم إعمار الارض بالعمل ، والفراغ ينافي ذلك بل يشغل المرء بما لاينفعه ..
أفضل درس تعلمته في حياتي :
أن مشاعري وتفكيري وحالتي المزاجية يتحكم فيها عقلي ..
وليست ألعوبة في يد الناس والمواقف اليومية ..
طالما أنا مسؤول عن عقلي .. إذن لايمكن اختراق تفكيري ومشاعري.
[ اسعَ لكل شيء في الحياة ]
ولكن لا تدفع راحة جهازك العصبي ثمناً له
فالنجاح الذي يجعلك عاجزاً عن النوم والطمأنينة ليس نجاحاً ..
[ بل خسارة عظيمة ارتدت ثوب الإنجاز ]
فما قيمة أن تربح أشياء كثيرة في الحياة ..
ثم تخسر في المقابل قدرتك على عيشها
على مسؤوليتي ..
تصرف بثقة وإن كانت مشاعرك عكس ذلك.
فقط أظهِر الثقة.. واستمر ..
وستجد نفسك مع الوقت تستعيد بالتدريج ثقتك بنفسك التي هربت منك يوماً ما.. بسبب ما.. ربما لاتتذكره !
..
قاعدة١ : العقل يتدرب بالتكرار.
قاعدة٢ : العقل يتعامل مع التدريب الذهني كما يتعامل مع الحقيقة..
التحرر من نظرات الآخرين..
التحسّن:
في العمل، وفي الحياة اليومية، أو عند خوض أي تجربة جديدة، من المفيد أن تتبنّى عقلية التحسن المستمر.
في التصور البوذي، يعني التحسن أن تهيئ الظروف التي تمنحك قدر أكبر من الراحة والانسجام.
وقد يكون ذلك عبر:
- تحسين طريقة عملك.
- تطوير الأدوات التي تستخدمها.
- تغيير البيئة المحيطة بك.
- تعديل عاداتك.
- تحديث جهازك أو برنامجك.
- تحسين الإضاءة.
- تشغيل موسيقى في الخلفية.
- أو حتى إعادة ضبط طريقة تفاعلك مع الآخرين.
الهدف بسيط:
اجعل الأمور مناسبة بما يكفي كي تستطيع الاستمرار فيها والانخراط بها.
عقلك يقيّم ما يحدث حوله باستمرار بطريقتين أساسيتين:
مريح أو غير مريح.
عندما يبدو شيء ما مزعج، يميل عقلك إلى الهروب منه؛ وهذا ما نشعر به غالبًا على هيئة توتر.
وعندما يبدو الشيء ممتع أو مريح، يميل عقلك إلى البقاء معه؛ وهذا ما يساعد على توليد الدافعية.
لكن هنا النقطة الأهم:
حتى وأنت تعمل على تحسين ظروفك، لا تجعل راحتك شرط لكل شيء.
تدرّب على ألا تستجيب تلقائيًا لكل انزعاج أو متعة تظهر أمامك.
لأن الثبات هو ما يجعل التحسينات تخدمك بدل أن تتحكم بك.
الخلاصة:
لا تجعل تطوير حياتك محاولة لبناء عالم خالي من الانزعاج.
الأفضل أن تفعل أمرين معًا:
حسّن بيئتك قدر الإمكان، ودرّب نفسك في الوقت نفسه على ألّا تحتاج إلى بيئة مثالية كي تستمر.
الشخص المُتقبِّل لذاته مُستريح؛ وسبب ارتياحه هو أنهُ لا يَسعى لإثبات شيء، لا يسعى لإثبات أنه ثَري أو ذَكي أو ناجح. هُو ليس بحالة ركض ليَظهَر بمظهَر المُكتمِل الذي لا ينقصه شيء؛ هُوَ مُتقبِّلٌ لذاته ويسعى لتطويرها على مَهل، والأهم أنهُ أثناء سَعيه هذا لا يشعر بأن هُناك ما ينقصه.
في نهاية المطاف، يظل الإنسان هو من يتولى زمام تربية ذاته، وتشكيل وعيه، ويرسم ملامح قيمه ومبادئه، بمعزلٍ عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مجتمعه.
فالنضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج أبدًا، بل ينبثق من الأعماق، من لهيب لحظات الصراع، ومن غمار التجارب التي يخوضها في رحلة حياته.
توقَّف عن أكل نفسك، الأيام الصعبة ستمضي حيثُ شاء الله
لها إلى أين تمضي
توقف عن جلد نفسك
- لأنك قد تختار مسار، والله قدّر لك الخير في المسار الآخر.
(وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
سلّم أمرك، وامشِ بخفّة… فالخير دائمًا في عِلم الله أولًا.
بعد عدة سنوات لن يأتي أحد ليشكُرك على تنازلك عن حقك
أو أي شي يخصك من أجله ..
ستُحتسب تنازلاتك مع مرور الزمن على أنها مجرد اختيارات شخصية تعبر عن قناعاتك بلا أي ذكر للأسباب والظروف التي دفعتك .. فكر بهذا جيداً قبل تقديم أي تنازلات
أحيانا كثيرة
تأتيك الحلول على صورة مشكلة
و تأتيك المنفعة على صورة ضرر
و يأتيك الخير على صورة شر
و يأتيك الربح على صورة خسارة
َويأتيك اليسر على صورة عسر
صديقي العزيز... هل لي أن أعدل
في صياغة التغريدة لأكون أكثر دقة
ليس أحيانا كثيرة... بل كل شيء بدون
إستثناء
كل شيء يتحرك فهو لصالحك وليس
ضدك ابدا
إن كنت محسنا فليكافئك
وإن كنت مخطئأ فلتصحيح مسارك
َوان كنت تائها فلإرشادك
لاشيء أبدا يعمل ضدك او من أجل
النيل منك أو بغرض إسقاطك
وذلك يحتاج لإدراك و إيمان
- تعلمت أن القلب حين ينكسر، لا يموت بل يصبح أكثر قدرة على التمييز
- تعلمتُ أن لا أنتظر لطفًا من أحدًا، وأن العطاء والرفق واللين : تعاملٌ وليس تبادل
- تعلمت أن السيء مهما ساعدته في النهاية سوف يضرك ."
- تعلمت أن افارق الشيء الذي لايعطيني قيمتي حتى لو كانت روحي متعلقة به"
- تعلمتُ أن العتاب لا يردُّ قلباً ولا يحفظُ ودًا، فأرخيتُ قبضتي
- تعلمت أن أرى الأشياء بعين الحقيقية، لا بعين العاطفة، ولهذا تغيرت
تعلمت أن بوابة النجاح، الفشل، ولولا الخطأ لمّا صوبنا إلى الحق
تعلمت أن الإنسان كلّما تعلم أكثر؛ قلّ خوفه أكثر وأكثر .
- العبرة "من أنت عند الله" وليس مكانتك أو تقييمك عند الناس.
- العبرة في الثبات إذا اشتَدّت المُغريات، أمّا زمن العافية فكُلّنا ثابتون
- العبرة في الرضا وقت البلاء، أمّا في رغَد العَيش كلنا عن الله راضون
- العبرة في الثقة بالله عندَ تأخّر الإجابة، أمّا عندَ حصول المطلوب كلنا واثقون
- العبرة في الخُلوات، أمّا في العلَن كلنا صالحون."
"مؤمن أن التوفيق معقودٌ بالنيّة السليمة ...
وأنّ أصحاب النـوايا الصادقة ستعود آثـارها عليهم بالخير الوفيـر والتوفيق والفتوح ولو بعد حين ، ثم أنها ستبلغ بصاحبها الجنّة"
- قالوها الأوليّن "النيّة مطيّة"