إنّ التاريخ حافل بالعِبر والدروس، والقرآن حافل بالقصص التي هي (عِبرة لأولي الألباب) ومنها قصة سيدنا يوسف وسياسته المالية، وفي هذه الأيام التي خرج فيها رئيس أقوى دولة في العالم المعاصر (ترمب) ومفاجأته لدول العالم برفع التعرفة الجمركية حماية لمصالح بلده، وهو قرار سيادي يستوعب جيدا تبعاته على الاقتصاد العالمي من ارتفاع التضخم وركود اقتصادي عالمي، وبعض التقارير تفيد بأن الهدف هو فعليا معالجة الدين الامريكي الضخم من خلال إبطاء النمو الاقتصادي العالمي ورفع التضخم.
إننا أمام أزمة حقيقية ليس فقط من حيث تبعات القرار على المدى القريب ولكن أعتبره إيذانا بن��طة تحوّل للمنظومة الاقتصادية العالمية مثل ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية وبروز الولايات المتحدة كقيادة رأسمالية للعالم المعاصر، وفي هذا النظام الجديد تبرز أهمية الإجراءات التي قادها جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم منذ توليه مقاليد الحكم في وطننا الغالي عُمان والتركيز العالي على المعالجة الشاملة للقطاع المالي وإدارة الدين العام للبلاد إلى أن تحققت النتائج المرجوة وهي تخفيض الدين العام إلى المستويات الآمنة (تقريبا ٣٤% من الناتج المحلي الإجمالي ) وأيضا رفع التصنيف الائتماني إلى المستوى الاستثماري، وذلك من خلال البرنامج الوطني لتحقيق الاستدامة المالية.
إنّ هذه الانجازات جاءت متواكبة مع برامج طموحة للتنويع الاقتصادي ضمن رؤية عمان ٢٠٤٠ وخصوصا في مجال مشاريع الأمن الغذائي، وهو ما يعطينا شعورا عاليا بالأمان من التبعات الحالية والأوضاع الاقتصادية المست��بلية التي تتسم بالغموض وعدم الاستقرار، إنني على ثقة بأن الوقت الحالي سوف يبرهن للجميع الرؤية الإستراتيجية والقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأيضا الوعي الكبير من المواطن العماني وتعميق الثقة بالاجراءات الحكومة في منظومة تكاملية لم تغفل الإستماع لرأي المواطن سواء عن طريق الحرية المكفولة حسب القانون للمواطن والتعبير عن رأيه بوسائل الإعلام المختلفة وأيضا دور مجلس عمان الذي يواكب كل المستجدات ويناقشها مع الحكومة.
إنّ طموحاتنا كبيرة لهذا الوطن الغالي، ولكن القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - تبعث فينا دائما الثقة بأننا سوف نواجه كل المخاطر والتحديّات بأقل التأثيرات السلبية على معيشة المواطن، وأنّ مشاريع الأمن الغذائي سوف تجنبنا تأثير التضخم المتوقّع للسلع والمنتجات الأساسية.
@Oman_GC
@MAFWR_OM
@MOE_Oman
@ShuraCouncil_OM
إذا كنتُ أكره شيئاً من التأريخ، فإني أكره تأريخ الفتنة العمياء التي نجمت بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدت إلى تفرّق هذه الأمة إلى أشلاء ممزقة، حتى طمع فيها عدوّها.
ولو كان بالإمكان محو هذه الدمغات السوداء من صحائف التأريخ ومن أذهان الناس لَفَعَلْت.
دعاني ما أقدم عليه الشعب اليمني المسلم الشقيق الباسل من خطوة جريئة زلزلت العالم، وأرجفت الكيان الصهيـ.ـوني ومن والاه، إلى أن أفضي بما استكن في ضميري وشغل بالي، في رسالة قامت بطباعتها دار الكلمة الطيبة @kaleematayba وفق هذه الكيفية الخاصة بالنشر الالكتروني.
#اليمن
https://t.co/CfVpp0Bybi
تنفيذاً لخطة التوسع وتقديم خدمات مؤسستنا في كل ربوع السلطنة
نفتتح ونباشر أعمالنا في محافظة مسقط
متمنين أن تصل خدماتنا في كل محافظات السلطنة في المستقبل القريب