هذا هو نمط الحياة التي يريد المحتل المجرم أن يرسخه في ذهن كل من يسأل عن غزة
يريد أن يجعل قتلنا عادة
ودمنا أرخص من أن يحاسَب عليه
وقصفنا وتدمير حياة أهلنا حق مشروع له في كل وقت وحين..
بينما العالم مشغول بكأس العالم، استلمت هذه السيدة من غزة جثمان ابنها في كيس نايلون، صرخت كثيراً، ولكن لم يسمع صراخها أحد !!
للعلم هذا ليس ابنها الأول الذي تُفجع به هذه الخنساء، بل هو ثالث واحد تفقده !!
اللهم اربط على قلبها، وأنزل السكينة عليها، واجبر كسرها جبراً يليق بعظيم رحمتك يا أرحم الراحمين !!
نداء استغاثة عاجل لزيارة الطبيب حسام أبوصفية ..
نطالب بتحرك دولي عاجل لضمان سلامة الدكتور حسام أبو صفية وإجراء له فحص طبي وضمان احترام حقوقه الإنسانية والقانونية
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
We call for urgent international action to ensure the safety of Dr. Hossam Abu Safiya, a medical examination and to ensure respect for his human and legal rights
Time is running out... Save Dr. Hossam Abu Safia before it's too late.
لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني...
💥 انذار عاجل .. حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطرٍ داهم.
حذّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان (PHRI) من أن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، يواجه خطرًا فوريًا على حياته، وذلك بعد زيارة محاميه الأستاذ ناصر عودة له في قسم التحقيقات تحت الأرض “راكيفيت” داخل سجن نيتسان.
بحسب شهادة المحامي، ظهر الدكتور حسام وهو مقيّد اليدين والقدمين، ويعاني من إصابات وكدمات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، مع صعوبة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك شديدة جعلته على وشك فقدان الوعي أكثر من مرة. كما أكد أنه يتعرض لاعتداءات يومية، وفقد الوعي عدة مرات، ولم يتلقَّ العلاج الطبي اللازم.
وقال لمحاميه:
“هذه آخر مرة ستراني فيها… لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية.”
تطالب جمعية أطباء لحقوق الإنسان بنقله فورًا من هذا القسم، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وعاجل، والإفراج عنه وعن جميع الأطباء المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
⬇️⬇️
🚨 Dr. Hussam Abu Safiya’s life is in immediate danger.
Physicians for Human Rights–Israel (PHRI) has issued an urgent warning that Dr. Hussam Abu Safiy
ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا قبل عدة أيام، فانقلبت الدنيا، وتصدرت الأخبار، وامتلأت المواقع والقنوات بالتغطيات، رغم أنهم يعيشون في بيوت فارهة، وتحيط بهم كل وسائل التبريد والراحة !!
أما أطفال غزة، فيعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية، تسيح فيها جلودهم من شدة الحر، وتنهش القوارض والحشرات أجسادهم الصغيرة ليل نهار، حتى امتلأت جلودهم الطرية بالطفح الجلدي والأمراض التي يعجز العقل عن وصف بشاعتها !!
ومع ذلك فلا أحد يأبه بهم، أو يهتم لأمرهم، أو يسلط الضوء على معاناتهم، وكأنهم بشر من الدرجة الثانية، لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة مثل بقية أطفال العالم !!
اللهم إن خذلهم العالم، وتخلى عنهم القريب والبعيد، فأنت حسبهم ونعم الوكيل، اللهم كن لهم عوناً ومعيناً، واجعل حر هذا الصيف برداً وسلاماً على أجسادهم الصغيرة، اللهم ارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وفرج كربهم، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
أجواء حارقة في غزة الآن والحياة في الخيام لا تطاق، اللهم لا تجمع على أهل الخيام حرارة الشمس فوق حرارة الحـرب، اللهم اجعل حرارة هذا الصيف برداً وسلاماً على قلوبهم وقلوب أطفالهم !!