@vb9raz شوف يا سعودي مهما تحاول الان ان تقدم من الطيب فنحن قد عرفنا حقدكم واجرامكم ونهايتكم قد اقتربت انتم وال سعود وكل من يناصرهم اما شعب نجد الحجاز فليس بيننا نحن واياهم اي شيء
اتوجه بهذه الرساله الى ولى العهد : محمد بن سلمان رعاه الله :
المصلحة الوطنية للمملكه أولاً
وإعادة حساب تكلفة الحرب في اليمن
__________
لا يختلف اثنان ممن يملكون نظرة واقعية لمجريات الأحداث على أن الحسابات الاستراتيجية في المحيط الإقليمي تتطلب دائماً المراجعة والتقييم، بما يخدم المصالح العليا للمملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها ومسيرة نهضتها الشاملة.
إن المتأمل في مشهد الصراع في اليمن يدرك حقيقة جغرافية وسياسية صارخة وهي أن الحرب لم تعد تصب في مصلحة بلد يخوض اليوم أكبر مرحلة بناء وتنمية في تاريخه الحديث.
المملكة اليوم تملك مشاريع عملاقة،
واقتصاداً متنامياً،
ورؤية مستقبليّة واعدة
ولدينا الكثير لنحافظ عليه وننميه.
وفي المقابل "يواجه الطرف الآخر واقعاً معيشياً متدهوراً يجعله يخوض الصراع بأسلوب "من لا يملك ما يخسره"
وهو ما يمنح الجماعات المسلحة كجماعة الحوثي مرونة في الاستنزاف واستهداف الاستقرار دون أعباء تنموية تقيدها.
لهذا ياقيادتنا الرشيده :
فإن مصلحتنا الوطنية تقتضي تغليب الخيارات التي تنهي حالة التوتر الحالية وتدفع نحو استقرار شامل.
وإن فك الحصار وفتح المنافذ وإنهاء حالة الاقتتال الاستنزافي ليس مجرد مطلب إنساني لليمنيين، بل هو قرار استراتيجي لحماية الأمن القومي السعودي ونزع فتيل التهديدات الدائمة.
أما على الصعيد السياسي الداخلي لليمن👇
فقد حان الوقت ليتحمل الفرقاء اليمنيون مسؤولياتهم المباشرة تجاه وطنهم وشعبهم.
كما إن بقاء القيادات اليمنية، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، خارج أرضهم وتحميل المملكة أعباء استضافتهم وإنفاقها عليهم، لم يعد خياراً ذا جدوى. الميدان الحقيقي لمن يريد استعادة دولته أو مواجهة التحديات هو الداخل اليمني؛ فهناك فقط تتحدد الموازين وتُبنى الشرعية الحقيقية على الأرض.
إن السعودية التي أثبتت حنكتها في إدارة ملفات المنطقة، تتطلب مرحلتها الحالية التركيز الكامل على مشروعها الداخلي ونهضتها الاقتصادية، وترك ملفات اليمن لأصحابها ليديروا صراعاتهم وحلولهم بمهامهم المباشرة، بما يضمن للمملكة أمنها واستقرارها ويصون مقدراتها.
بقلم /فهد العليان
اتوجه بهذه الرساله الى ولى العهد : محمد بن سلمان رعاه الله :
المصلحة الوطنية للمملكه أولاً
وإعادة حساب تكلفة الحرب في اليمن
__________
لا يختلف اثنان ممن يملكون نظرة واقعية لمجريات الأحداث على أن الحسابات الاستراتيجية في المحيط الإقليمي تتطلب دائماً المراجعة والتقييم، بما يخدم المصالح العليا للمملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها ومسيرة نهضتها الشاملة.
إن المتأمل في مشهد الصراع في اليمن يدرك حقيقة جغرافية وسياسية صارخة وهي أن الحرب لم تعد تصب في مصلحة بلد يخوض اليوم أكبر مرحلة بناء وتنمية في تاريخه الحديث.
المملكة اليوم تملك مشاريع عملاقة،
واقتصاداً متنامياً،
ورؤية مستقبليّة واعدة
ولدينا الكثير لنحافظ عليه وننميه.
وفي المقابل "يواجه الطرف الآخر واقعاً معيشياً متدهوراً يجعله يخوض الصراع بأسلوب "من لا يملك ما يخسره"
وهو ما يمنح الجماعات المسلحة كجماعة الحوثي مرونة في الاستنزاف واستهداف الاستقرار دون أعباء تنموية تقيدها.
لهذا ياقيادتنا الرشيده :
فإن مصلحتنا الوطنية تقتضي تغليب الخيارات التي تنهي حالة التوتر الحالية وتدفع نحو استقرار شامل.
وإن فك الحصار وفتح المنافذ وإنهاء حالة الاقتتال الاستنزافي ليس مجرد مطلب إنساني لليمنيين، بل هو قرار استراتيجي لحماية الأمن القومي السعودي ونزع فتيل التهديدات الدائمة.
أما على الصعيد السياسي الداخلي لليمن👇
فقد حان الوقت ليتحمل الفرقاء اليمنيون مسؤولياتهم المباشرة تجاه وطنهم وشعبهم.
كما إن بقاء القيادات اليمنية، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، خارج أرضهم وتحميل المملكة أعباء استضافتهم وإنفاقها عليهم، لم يعد خياراً ذا جدوى. الميدان الحقيقي لمن يريد استعادة دولته أو مواجهة التحديات هو الداخل اليمني؛ فهناك فقط تتحدد الموازين وتُبنى الشرعية الحقيقية على الأرض.
إن السعودية التي أثبتت حنكتها في إدارة ملفات المنطقة، تتطلب مرحلتها الحالية التركيز الكامل على مشروعها الداخلي ونهضتها الاقتصادية، وترك ملفات اليمن لأصحابها ليديروا صراعاتهم وحلولهم بمهامهم المباشرة، بما يضمن للمملكة أمنها واستقرارها ويصون مقدراتها.
بقلم /فهد العليان