يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
أهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأهلنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني، متمنياً للمملكة دوام الفرحة ومزيداً من التقدم والعز والمنعة. الإمارات والسعودية تربطهما وشائج تاريخية راسخة من الأخوة والمحبة، ويجمعهما العمل من أجل التنمية والازدهار لشعبيهما وشعوب المنطقة، ويتجهان إلى المستقبل بطموح وثقة.
في يوم العلم رفعنا، بكل فخر واعتزاز، علم الدولة في قصر الحصن، تجسيداً لما يمثله من معاني العزة والمجد والشموخ. وبإذن الله تعالى وسواعد أبناء الوطن وإخلاصهم وتكاتفهم، ستظل راية الإمارات عالية خفّاقة على الدوام، ورمزاً للتقدم والطموح والإنجاز.
نقدر موافقة قادة مجموعة "بريكس" على ضم دولة الإمارات العربية المتحدة إلى هذه المجموعة المهمة. ونتطلع إلى العمل معًا من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم.
ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإني إذ أعرب لأسرته الكريمة ولشعب الإمارات الشقيق عن أحرّ التعازي والمواساة، لأدعو الله العلي القدير أن يتقبله بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته. إناّ لله وإنّا إليه راجعون.
إنها بداية مرحلة جديدة من الانفتاح والتفاهم والازدهار، بالنسبة لدولة الإمارات ودولة إسرائيل. أتطلع إلى زيارتي الأولى. أراكم في الأسبوع القادم.
شبات شالوم