اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف السلف الصالح؛ تعصم من الفتن، وتسلم من الضلال:
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: "اصْبِرْ نَفْسَكَ على السُّنَّةِ، وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ، وَقُلْ بِما قَالُوا، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ، وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ، فَإِنَّهُ يَسَعُكُ مَا وَسِعَهُمْ"
شرح أصول الاعتقاد للإمام اللالكائي "315"
مما يقرره أهل السنة والجماعة ويؤصلونه:
أن الطعن على الحكام باللمز والتصريح في السر والإعلان، والاعتراض على قرارات السلطة تحت أي رداء كان، وإشراك العامة في خط سياسة الدولة، إنما هو تحريك للفتنة، ونفث للسم في المياه العكرة، وهو سبيل ابتدأه ذو الخويصرة نبتة الخوارج، وأصّله ابن سبأ باني مذهبهم، ومشى عليه أفراخهم في كل العصور …
فالحذر من الانزلاق في هذا المنحدر، فإنه يهوي بصاحبه إلى تيهٍ لا مخرج منه، (يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه)
من حق الحكام على رعاياهم في سياسة الأمور:
قال الماوردي رحمه الله: "أن يفوضوا الأمر إلى رأيه، ويكلوه إلى تدبيره، حتى لا تختلف آراؤهم فتتلف كلمتهم ويفترق جمعهم، قال تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}
فجعل تفويض الأمر إلى وليّه سببا لحصول العلم وسداد الأمر"
(الأحكام السلطانية)
جزء من خطبة الجمعة
اليوم 2026/5/1
دعوة للشباب .. فأجيبوا هذه الدعوة المباركة من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة
هذه الدعوات التي تبث السعادة في النفس 😉 👍
شكراً لكم يا الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة 🤲
اعتقد انه شباب الأوقاف كلهم معددين اعتقد جي
كل الشكر والتقدير لرجال جهاز أمن الدولة، العيون الساهرة التي لا تنام، والدرع الحصين الذي يحفظ للوطن أمنه ووحدته.
جهودكم محل فخر واعتزاز، وما تحقق من إنجاز في تفكيك هذه الخلية إنما هو دليل على يقظتكم وكفاءتكم وإخلاصكم.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
دعاءٌ يتجدد في القلوب، وواقعٌ تُجسِّده سواعدكم وجهودكم المخلصة.
إنَّ أمنَ الإماراتِ خطٌّ أحمر، لا يُسمح بالمساس به، ولا التهاون في حمايته، وهو مسؤوليةٌ يشترك فيها الجميع: مؤسساتٍ وأفرادًا.
ورسالةٌ واضحة لكلِّ مفسدٍ أو صاحبِ ولاءاتٍ وأيديولوجياتٍ تهدِّدُ أمنَ الوطن واستقراره:
لا مكان لكم بيننا، فالإماراتُ تقوم على وحدة الصف، والولاء لها، والالتفاف حول قيادتها، وكلُّ من يحاول العبث بأمنها سيجد الحزم الذي يردعه.
وسنبقى صفًّا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة، داعمين لكل جهدٍ يحفظ استقرار هذا الوطن ويصون مكتسباته.
حفظ الله الإمارات قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان.
#التنظيم_الشيعي_السري_الإرهابي
القبض على #التنظيم_الشيعي_السري_الإرهابي
الذي أراد بنا شرا ودمارا: توفيق من الله عظيم، وحفظ وعناية من ربنا لهذه الدولة المباركة المحسنة إمارات الخير، وذلك يستوجب علينا حمد ربنا سبحانه، وكثرة الدعاء لبلادنا وولاة أمرنا ورجال أمننا ..
فالحمد لله الحفيظ الذي لا يصلح عمل المفسدين، والحمد لله اللطيف الخبير الذي لطف بنا ومكن رجال أمننا من المجرمين
فاللهم احفظ علينا بلادنا وأمننا واستقرارنا وخيراتنا وولاة أمرنا، واجز عنا رجال دولتنا والعيون الساهرة على أمننا خير الجزاء، ورد كيد المفسدين في نحورهم، واجعل مكرهم عليهم، واكفنا شرهم ربنا
#الامارات_العربية_المتحدة
#الإمارات
مسجد في موريتانيا تزخرفت خطبتها في أول
صلاة جمعة بالدعاء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم
وذلك بمناسبة افتتاح مسجد تابع لهيئة الأعمال الخيرية العالمية الإماراتية.
مساجد تبنى ودعوات تصعد إلى السماء بإذن الله
حفظ الله الإمارات شامخة عزيزةً كريمةً آمنةً مطمئنة.
اللهم إنّ الإمارات قد صنعتِ المعروف،
وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…
اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.
اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
فاجعلها محفوظةً من البلاء،
مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.
لي مع خطبتك هذه وقفاتٌ موجزة، لكنها كاشفة:
أولًا:
توصيفُك الحربَ بأنها بين أمريكا وإيران توصيفٌ مجانبٌ للواقع؛
فإيران أعلنت عداوتها لدول الخليج عمليًّا قبل غيرها،
وصواريخُها ومسيراتُها شاهدٌ لا يُدفع،
فكيف يُغفل هذا، ويُحرَّف مسارُ التوصيف؟!
ثانيًا:
قولك إن إيران “وقفت وحدها” يُنافي ما يراه الناس عيانًا؛
فأيُّ صمودٍ هذا، وقد امتدّ أذاها إلى جيرانها؟!
وأيُّ دفاعٍ، وقد صبّت نيرانها على غير من زعمت قتالهم؟!
بل أين هذا الدفاع، وقد تهاوى بنيان مشروعها، ولم يبقَ منه إلا أثرٌ باهت؟!
إن تزييف الواقع لا يصنع نصرًا، ولا يبني وعيًا.
ثالثًا:
ذكرتَ أنهم يُقاتِلون إيران “لما عندها من حق”،
وهذا من أخطر العبارات إجمالًا وإيهامًا؛
فما هذا الحق الذي يُمدح؟
أهو الطعن في الصحابة؟
أم تحريفُ أصول الدين؟
أم عقيدة “ولاية الفقيه” وما جرّته من فتنٍ وسفكٍ للدماء؟!
بيّن ولا تُجمل؛ فالمجمل في مثل هذا تلبيس.
رابعًا:
تقسيمُك الناسَ إلى: مؤمنٍ، وكافرٍ، ومنافقٍ في هذا السياق،
حقٌّ أُريد به باطل؛
إذ تُوهِم السامع أن الوقوف مع إيران هو معيار الإيمان،
وأن مخالفتها كفرٌ أو نفاق!
وهذه ثنائيةٌ مرفوضة، ومغالطةٌ ظاهرة،
لا يقبلها عقلٌ، ولا يقرّها شرع.
خامسًا:
لم تخرج – للأسف – عن نهجك في الطعن في ولاة أمر المسلمين،
والتلميح إلى ضعف دينهم،
وهو مسلكٌ يُذكّر بخطاب الخوارج،
الذي لا يجلب إلا الفتنة، ولا يُثمر إلا الفرقة.
وخلاصة القول:
إن الخطاب العاطفي الذي يُراد به دغدغة المشاعر،
وتكثير الأتباع، وتغطية التناقضات،
قد يروج على بعض الناس،
لكنه لا يثبت أمام ميزان العلم،
ولا يخدع العقول الواعية.
فاتقِ الله في الكلمة،
فإنها أمانة،
وإن زللها في أزمنة الفتن… أعظمُ خطرًا، وأشدُّ أثرًا.
ليس دقيقًا أن يُختزل الخلاف مع النظام الإيراني في كونه سياسيًا فقط؛
بل هو صراعٌ مركّب،
سياسيٌّ في ظاهره،
وأيديولوجيٌّ في جوهره،
تُستثمر فيه العقيدة لخدمة مشروع التمدّد والنفوذ،
ومنها توظيف البُعد الديني في إطار ما يُعرف بـ”ولاية الفقيه”.
ومن هنا فإن تجاهل هذا البعد خطأٌ في التشخيص،
وكلّ خطأٍ في التشخيص يُورث خللًا في
المعالجة.
ومن تأمّل في بعض السرديات العقدية المتداولة عند منظّري هذا المشروع،
أدرك أن المسألة ليست سياسية محضة؛
إذ تُربط شرعية الإيمان – في بعض الأطروحات – بالانضواء تحت مفهوم الإمامة،
ويُبنى على ذلك أحكامٌ تتجاوز الإطار السياسي إلى التصنيف العقدي.
وتأمّل في كتاب الغيبة للنعماني:
“من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل أصبح تائها متحيرا ضالا، إن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق” (ص 127).
ولا يخفى ما نُقل عن الخميني – في سياق تبرير القتال ضد العراق – من وصفٍ للعراق بأنها دولة كافرة (سوانح الأيام، ص 222).
وكذلك ما صرّح به خامنئي من توصيف القتال ضد سوريا بأنه قتالٌ ضد الكفر.
بل ومن المقررات التي تُذكر في بعض كتبهم:
أن وظيفة المهدي – عند خروجه – أن يسير في العرب بالذبح!
(بحار الأنوار للمجلسي 52/89).
فهل يُعقل بعد هذا كلّه أن يُختزل الخلاف في كونه سياسيًا محضًا؟!
مسجد في موريتانيا تزخرفت خطبتها في أول
صلاة جمعة بالدعاء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم
وذلك بمناسبة افتتاح مسجد تابع لهيئة الأعمال الخيرية العالمية الإماراتية.
مساجد تبنى ودعوات تصعد إلى السماء بإذن الله
حفظ الله الإمارات شامخة عزيزةً كريمةً آمنةً مطمئنة.
قال ابن القيم:
فيختصم (أي إنسان) هو قرينه من الشيطان ويحيل الأمر عليه وأنه الذي أظله
فيقول قرينه:
لم يكن لي قوة أن أضله وأطغيه، ولكن كان في ضلال بعيد، اختاره لنفسه وأثره على الحق،كما قال إبليس لأهل النار (وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي)
تهذيب الفوائد 17
اغلب الناس لا تصدق وتشمأز مما ثبت في السنة أن .. خلط بول الإبل مع حلبيها علاج
بينما أغلب الناس تفضل هذا النوع من القهوة التي تأتي أجلكم الله من خلال براز هذا الحيوان
قال علي بن الحسن بن شقيق:
سألت عبدالله بن المبارك:
كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عز وجل؟
قال: على السماء السابعة على عرشه
كتاب السنة
عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل ص 114
قال العلامة السعدي رحمه الله
(قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾
فهذان مانعان فمن أي طريق يا رب يحصل لي
ذلك﴿قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾
فإنه كما اقتضت حكمته جريان الأمور بأسبابها
المعروفة،فإنه قد يخرق ذلك لأنه الفعَّالُ لما يريد
تفسير السعدي ج1 ص 219
قال ابن القيم:
وأما تعريض الأمر والنهي للتشديد الغالي
فهو كمن يتشدد في الورع الغالي حتى لا يأكل
شيئا من طعام عامة المسلمين، خشية دخول
الشبهات عليه
ولقد دخل هذا الورع الفاسد على بعض العباد
الذين نقص حظهم من العلم حتى امتنع أن
يأكل شيئا من بلاد المسلمين
الوابل الصيب ص 28
أنشد الحريري فقال:
استغفر الله من ذنوب ... أفرطت فيهنّ واعتديت
كم خضت بحر الضّلال جهلا ... ورحت في الغيّ واغتديت
وكم أطعت الهوى اغترارا ... واختلت واغتلت وافتريت
يا ربّ عفوا فأنت أهل ... للعفو عنّي وإن عصيت