تُحدِّث عنهم وتقول كانوا ... نعم كانوا كما والله كنتا
حديثك هم وأنت غدًا حديث ... لغيرهم فأحسن ما استطعتا
يعود المرء بعد الموت ذكرًا ... فكن حسن الحديث إذا ذكرتا
فليس في الدنيا أطيب عيشاً من منفردٍ عن العالَمِ بالعلم، فهو أنيسه وجليسه 📚،
قد قنع بما سلِم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين🍃
واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل، فهو يسلمُ
من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة .
صيد الخاطر ص٣٦٠.
في فرحة العيد..
لاتنسوا من حولكم مِن أهل الغربة ممن حطّت بهم الحاجة بعيداً عن أهليهم وأبنائهم:
كـ حراس المساجد والمدارس والعاملات في البيوت وغيرهم،
أسعدوهم بالكلمة الطيبة،
وأكرموهم بالهدايا،
وأشعِروهم أنهم بشر مثلنا.
ولانجمع عليهم غربة البعد وكربة العمل.
من مسالك الطعن في حكم شرعيٍّ -كطاعة ولي الأمر والجرح والتعديل - نسبة كل متكلم فيه إلى الغلو، وهذا باطل؛ لأن أصله مشروع، فمن فرَّط فيه كان جافيا، ومن أفرط كان غاليا، ومن لزم الشرع معتدلا كان وسطا، فلا يحملك برود الجافين وطيش الغالين على إبطال شيء من الدين، والزم العلماء الراسخين.
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي ابن أخينا الشيخ عبدالله السعيد
( بدر ) عن عمر ٩ سنوات
وسيتم الدفن الليلة بعد صلاة العشاء
في مقبرة الصليبيخات
نسأل الله أن يجعله شفيعاً لوالديه
وأن يربط على قلوبهم
مع غروب هذا اليوم المبارك
انطوى الليل بسكونه وشجونه
لتكتمل أفراحنا بعقد قران ابن عمتي أخي:عبدالرحمن خالد الأصقه.
فانسدل ستار الليل مرخياً سكينته عليه.
بارك الله له وعليه، وأتم عليه نعمته، وجعل السعادة عنوان داره ومسراه.
قال ابن شاقلا الحنبلي (ت٣٦٩هـ):
أحاديث الصفات تلقاها العلماء بالقبول، فليس لأحدٍ أن يمنعها ولا يتأولها؛ لأن الرسولﷺ لو كان لها معنًى عنده غير ظاهرها لبينه، ولكان الصحابة حين سمعوا ذلك من الرسولﷺ سألوه عن معنى غير ظاهرها، فلما سكتوا وجب علينا أن نسكت حيث سكتوا
طبقات حنابلة٢٣٩/٣
❁ برهان الدين البقاعي بسبب ردوده على الاتحادية اتهموه بالتجسيم، وأنه يميل لابن تيمية، فقال -والكلام بخطه-: من قال بالتجسيم فأنا منه بريء، وأما تلاميذي الحنابلة فقد اختبرت عقائدهم، فوجدتها أحسن العقائد، وقد عاشرت الحنابلة كثيرا، فوالله ما ظفرت بواحدٍ منهم يقول بالتجسيم .
وقال إسحاقُ بنُ خَلَفٍ: (الوَرَعُ في المنطِقِ أشَدُّ منه في الذَّهَبِ والفِضَّةِ، والزُّهْدُ في الرِّياسةِ أشَدُّ منه في الذَّهَبِ والفِضَّةِ؛ لأنَّهما يُبذَلانِ في طَلَبِ الرِّياسةِ).
الزهد الكبير للبيهقي ٣١٩.