@mtky007 مٌنذ أن تعرف فص الدماغ شكلكِ لم عد استطيع التعرف علئ شئ سِواك اصبحت اتلمس الاحجار ضناً انها انتي ، ثم إنها أحجار ، ولو عاد الزمان
لَ ملكتُكِ نفسي يا من تنفسة شهيقا وزفير من بعيد .{*♪̠ألــغُــرْآبّ♪̠*}
@iemanayman متاهة تقشعر لها الأبدان , لا يوجد حُب لا يحمل الحُزن في اطرافه , الحُب كـ البحر يوجد في الشاطئما يُسعدك وفي اعماقه كُل شئ مُخيف {*♪̠ألــغُــرْآبّ♪̠*}
@ahlatweets عبُر بعضُ التَّجارب ..
بعض الصدف جميلة لكنها تُهلكك بِبُطئ فـ يمر الوقت فتلتفت إلى نَفسِك وكأنك تُصادف شخصًا آخَر حتَّى وإن سَمِعتَ نِداء اسمِك سَيغدو غريبًا عليك.{*♪̠ألــغُــرْآبّ♪̠*}
@11r__1 كـ من يسأل الاعمى مالونك المفضل
تماماً كـ من يحاول اقناع نتنياهو ان اسرائيل غير موجوده
ويحاول اقناع العرب ان اسرائيل ليست قويه ان اجتمعوا
{*♪̠ألــغُــرْآبّ♪̠*}
لا تفسرو التنازلات على أنها طبيعة دائمة،
فنحن لا نجيد البقاء في الأماكن التي تُستنزفنا
نعطي لأننا نرى، ونتجاوز لأننا نفهم،
لكن حين نصل إلى حدنا الأخير
لا نجيد الترقيع، بل نتقن الانسحاب الكامل،
انسحاب لا صخب فيه لكنه ينهي كل شيء .
ماذا تفعل؟
نعم ماذا تفعل حين يقيدك أحدهم بلا قيد ملموس وإنما يقيدك بإحساسه ومشاعره؟
ذلك هو السؤال الصعب الذي يحيرك ويقطعك بسكين باردة إلى نصفين متوازيين يستحيل تلاقيهما مهما طال المسير.
قد يكون واقعك وقدراتك لا تؤهلانك أن تفعل شيئا في لحظة الإحساس بالشغف المجنون.
وهب أنك تستطيع ولكن من يضمن لك استطاعته هو واستجابته في لحظة التجلي تلك فتظل بعدها رهينة رغبتين جامحتين لا تمتلك التوفيق بينهما في تلك اللحظة الحاسمة عندما يكون كل مافيك مشتعلا.
وأنت تحاول ألا ينطفئ الشغف النادر جدا ولكن شوق واحد لا يكفي لإشعال نار تبهت ثم تموت وتدفن تحت الرماد إذا طال عليها الأمد.