أهم ما تحتاج أن تعرفه عن الحوثي هو أن دماء اليمنيين رخيصة جدًا بالنسبة له.
في هذه الحلقة من «رأي»، نناقش ضبط النفس السعودي، ومسؤولية حماية المدنيين في مواجهة ميليشيا تستنزف الأبرياء لحماية سلطتها.
قسسسم كمية قشعريرة
مهمة العوجا أسرع عملية إنقاذ قتالي بالعالم 21 دقيقة فقط .. أبطاااااال بالفطرة عظماء من بلـد عظيم
هذا وطني عشان مواطن يطلع أسطول كامل وتمتلئ السماء بالمقاتلات، وطن يرى أن عودة أبنائه ليست خيارًا بل عهـد
والله ما مثلك بهالدنيـا بلـد 💚
واحنا قاعدين ننهي شيفت النايت
دخلوا علينا مريض عمره ٤ ساعات قلبه متوقف !
وبدينا انعاش الطفل كتيم على طول
ومن خلال الانعاش والفحص كل المعطيات تقول ان المريض ماراح يرجع
الغريب مب هنا لاننا نشوف حالات كثير ينولدون بالبيت واذا مات او صار ازرق يجيبونه الطوارئ وقتها الغريب قصة الام
لاحظتوا كيف كل فترة يفتحون باب جديد للفتنة؟ مرة يدخلون من باب العقيدة والدين، ومرة من باب الدولة والحكام، واليوم يحاولون يدخلون من باب القبائل والأنساب! يحسبون إنهم إذا عجزوا يفرقوننا من جهة، بينجحون من جهة ثانية!
لكن اللي ما استوعبوه إلى اليوم إن الشعب السعودي مو ساحة لتجارب فتنهم، ولا وحدتنا لعبة بأيديهم! قبائلنا عز وفخر، وديننا عقيدة راسخة، وقيادتنا ووطننا خط أحمر، واختلاف أنسابنا ما عمره كان سببًا لفرقتنا، بل تاريخ يجمعنا تحت راية واحدة
اضربوا من كل جهة، وحرّضوا بكل وسيلة، وافتحوا ألف باب للفتنة، ما راح تلقون إلا شعبًا يعرف أصله، ويعرف عدوه، ويعرف قيمة وطنه
السعودية أكبر من مخططاتكم، ووحدة شعبها أقوى من سمومكم
وخسئ كل من ظن أن بإمكانه شق صفّنا أو زرع العداوة بيننا. نختلف في القبائل ونتحد في الوطن، والسعودية تجمعنا، ومن راهن على فرقتنا خسر رهانه! 🇸🇦
الله يلعن الإمارات و يلعن الحوثيين و يلعن أي دولة تحاول تدمير دولتي و قيادتها العظيمه،، ألا شُلت الأيدي وشاهت الوجوه. اللهم في هذه الساعة أحمي بلادنا و قوي جنودنا برًا و بحرًا و جوًا فاحفظهم بحفظك الذي لا يرام وسدد رميهم وثبت اقدامهم وانصرهم نصرًا مؤزرا..
الحياد مب وقته ...
السعودية تواجه العالم بكل وضوح، والكل شايف وش يصير وما عاد فيه شيء يتخبى.!
مواقفك الحالية ووقفتك مع كلمة الحق والله إنها تسجل في التاريخ ويحفظها لك رب العالمين بإذن الله.
لنا جنود واقفين على الحدود على مدار الساعة الله يحفظهم ويسددهم، وأنت في يدك جهاز يوصل صوتك لكل مكان .. الحرب ميدانية وإعلامية، اللهم نصرك وقوتك وعزتك يا ذا الجلال والإكرام.