«إنّك لن تصل إليه حتى تُدرك أنك لن تصل إلا به، به وحده، حين تتبرأ من نفسك، من قوتك، من تقواك، من إيمانك من ذكائك، من شجاعتك، تصل إليه عاريًا مرتجفًا فيكسوك هو وحده من حُلل فضله ورحمته».
- فايز الكندري.
اللي بيتوقع الأسوأ مش بياخد غير الأسوأ لإن دماغه هتكون حريصة إنها توصله لكل حاجة هو توقعها، الدماغ لما بتقتنع بحاجة بتخلي الإنسان يمشي في كل الطرق اللي توصله لها و بعدين الإنسان بيتوقع إنه ذكي و إنه قادر يتوقع صح بينما هو اللي بينصب الفخ لنفسه و بيقع فيه.
أتمنى يوم ما أقابل ربنا يدخلني في زُمرة عباده المرحومين بدون سابقة عذاب، وأكون قادرة أُشهده إني حاولت كل حياتي أكون شخص طيب المعشر والأثر والوجود وطيب مع نفسه ومع غيره.
بحب ربنا أوي، نفسي يسامحني ويرضى عني ويقبلني في زُمرة عبيده المرضي عنهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون،بحبه وشايفاه في كل شيء،الألم والأمل ووجودي،ممتنة لكل حاجة حلوة ادهاني وكل حاجة حلوة ما ادهانيش بس اداني عشمها،ولكل حاجة وحشة حصلت رباني بيها،وكل حاجة وحشة ما حصلتش لأنه ستر ولطف.
ربما لم أشبه هذا العالم يومًا،
وأحاول أن أتعلم كيف أكون أنا،
لا أذوب في هذا الصخب،
ولا أنكسر تحت وطأة التوقعات،
بل أحتفظ بنبضي الخاص، وأمضي بهدوء،
وأكمل الطريق، كأنني أعرف تمامًا أين سينتهي بي.
"العلاقات لا يجب أن نشعر فيها بالواجب بل بفكرة العطاء، أن تقول الكلمة اللّطيفة لأنك تحب شعورها الذي سينجلي في قلب غيرك، أن تساعد ليس لأنك فقط تلبي طلبًا بل لأنك تشعر بحاجتك لأن تكون جزءًا من تمكين شخص تحبّه، العلاقات الطيبة ليست بالمساومة إنما بجميل العشرة وطيب الأثر ولُطف الود."