لا احد يعرف اللحظات الصغيره التي ماتت فيها روحك ، ولا احد يعرف متي عادت ولا كيف عادت ولا احد يعرف لماذا تبتسم بكل هذا الاتساع وانت وحدك .. كن قوياً لأجلك "
النهارده عملت Interview لوظيفه نادره في مصر أغلب اللي بيشتغلوا فيها بيسافروا برا مصر عموما .. واللي تلاقيه في مصر بيبقى ناس كبار مش ملم بكل الجديد في المجال ده.. اللي عملت معاه الانترفيو شاب في أوائل الثلاثينات مرتبه ٧٠ ألف جنيه وشاطر جدا ومجتهد بشكل مش طبيعي ودارس بره وجوه وموهوب فعلا ومحترم قوي ..قبل مانخلص كنا بنتكلم عن بلد رحناها قبل كده وجت سيرة الجواز فقالى انه هايبقي سينجل للأبد وعمره ما هايسيب مصر وهايفضل قاعد جنب أهله .. ليه بس .. اتضح انه كان مسافر بلد أفريقيه وجاله Virus واتعالج غلط ومن وقتها عايش كل شهر علي حقنه بتيجي من إنجلترا تكلفتها ٣٥ ألف جنيه ولو ماخدهاش مايكملش الشهر .. وده سبب إجتهاده الزائد في الحياه مش إنه يعيش الحياه الطبيعيه اللي كلنا عايشنه ..لأ .. الهدف إنه يفضل عايش أصلا.هزرت معاه قلتله انت عارف ٩٠٪ من الشباب في سنك يتمنوا ياخدوا نص مرتبك ده قاللي وانا موافق هاتلي حد يبدل اديله كل المرتب وياخد الحقنه بدالي.لما خلصت المكالمة افتكرت مثال (جبل الثلج) الي الناس كلها شايفه قمته بس!! دون اي تصور لطبقاته الي متكون منها واللي احنا شايفينه بعنينا بيكون جزء بسيط خالص منها!!للأسف!!.. معظمنا كده!!مش معنى انك دخلت على بروفايله او قابلته ومالقيتهوش زعلان .. ان حياته مبسوطة وتقوم تحسده عليها.كل واحد فينا جواه عالم تاني من المشاكل والامور الحياتيه اللي مش بتخلص. ومفيش حد مرتاح.الناس محتاجه تحس ببعض شويه 🙇♂️ .
أول فجيعة للإنسان غالبًا هتكون اكتشافه إن الناس اللي كان بيحس معاهم بالأمان ممكن يتغيروا، أو يخذلوه، أو ما يكونوش بنفس الصورة اللي كان شايفهم بيها… وإن النوايا مش دايمًا واضحة زي ما كان متخيل.
لما اتجوزنا، أول حاجة أحمد قالها لي
مهما نزعل من بعض، ومهما الكلام يضايقنا، عمرنا ما ننسى إن بينا حب أكبر من أي زعل
نختلف آه .نزعل آه. بس منسيبش اليوم يخلص وإحنا بعيد عن بعض
مننامش وإحنا متخاصمين، ولا نسيب الزعل يكبر جوانا، ولا يخرج بره بيتنا
عشان اللي بينا يستاهل نراضي بعض عشانه
عدّيت من أسوء إكتئاب في حياتي، أيام مليانة حزن وتعب، وكنت بكلم ربنا كتير وبسأل نفسي، ليه ده بيحصل ؟!
ولما خرجت من الفترة دي، فهمت حاجة مُهمة، إن طالما قدرت أعدّي من ده، يبقى مفيش حاجة بعد كده مقدرش أتغلب عليها.
فى عام 1879 تزوجت (مبروكة خفاجى) فلاحة مصرية بسيطة من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ ب (إبراهيم عطا) فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال طلقها رغم انها كانت حامل فى الشهور الأخيرة..
انتقلت مبروكة مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت ابنها (علي إبراهيم عطا) وقررت أن تفعل كل ما بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..
كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها و تتعقد من الرجال وتخرجه على ابنها وتجعله يبيع مناديل فى الإشارات
لكنها عملت بائعة جبن فى شوارع الاسكندرية وأدخلت ابنها (عليًّ) مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن حصل على الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه بالشهادة الإبتدائية..
لكن (مبروكة) كان حلمها أكبر بكثير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية فى درب الجماميز وعملت لدى أسرة السمالوطى لتستطيع أن تنفق على تعليمه..
تفوق عليٌّ فى دراسته، واستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897 وتخرج منها عام 1901
بعد 15 عام مرض السلطان حسين كامل واحتار الأطباء فى مرضه حتى اقترح عالم البيولوچى الدكتور عثمان غالب على السلطان اسم الدكتور علي إبراهيم فاستطاع علاجه وأجرى له جراحة خطيرة و ناجحة فعيينه السلطان جراحًا استشاريًّا للحضرة العلية السلطانية وطبيبًا خاصًّا للسلطان ومنحه رتبة البكاوية..
فى عام 1922 منحه الملك فؤاد الأول رتبة الباشاوية..
فى عام 1929 تم انتخاب الدكتور على باشا إبراهيم أول عميد مصرى لكلية الطب بجامعة فؤاد الأول..
ثم أصبح بعدها رئيساً للجامعة
و فى عام 1940 تم تعيينه وزيرًا للصحة وفى نفس العام أسس على باشا إبراهيم نقابة الأطباء وأصبح نقيب الأطباء الأول فى تاريخها.. وأصبح أيضا عضوا فى البرلمان المصرى
والدته
فلاحة
أُمّية
مُطلقة
صلاح المجتمعات يبدأ من الأم
سلامي الى كل ام هى مدرسه للحياة.
(منقول)