إن الأمة التي شرَّفها الله بقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، أجلُّ قدرًا من أن تختزل مجدها في هدفٍ يُسجَّل، أو تقيس عظمتها ببطولةٍ تُنال. إنما مجدها في هداية الإنسان، وإقامة العدل، ونصرة المظلوم، وحراسة المقدسات، وبناء الحضارة، وحمل رسالة الله إلى العالمين.
إن أعظم الانتصارات ليست تلك التي تُحرز في الملاعب، وإنما التي تُحرز في ميادين الإيمان، والعلم، والعدل، والوحدة، والعمران، فإذا استعادت الأمة هذا المعنى، أدركت أن الملاعب قد تصنع فرحةً عابرة، أما الرسالات فهي وحدها التي تصنع أمجاد الأمم، وتكتب تاريخ الحضارات
@bosh_7774 الي عنده عُقد نقص او بالأصل ما اله اي قيمه في بلده او مجتمعه او حتى على جني البشر بيحاول انه يكون شيء من ورا اذيته للناس في ظنه وهو ولا حدا من الي بتكلم فيهم سائلين والي زي هاي البنت صرمايتها بتشرفك من وين ما كنت يا وضيع