من إيام مجلة جيش الشعب الصادرة عن إدارة التوجيه المعنوي 😃
وإيام جريدة تشرين والبعث وصحيفة الحياة ومعهم الكفاح العربي والمحرر نيوز وبقية الصحف العربية بداية التسعينيات
من تلك الحقبة كتبت أطنان من الورق عن الانتخابات الإسرائيلية والفروقات بين العمل والليكود!
لتجيب على سؤال مزمن: من الأكثر تطرفاً؟
أوهام روجت طوال عقود لخداع/تخدير الرأي العام العربي من أن هناك طرف إسرائيلي يمكن التعويل عليه والعمل معه
إسرائيل كيان محتل قائم على أساطير يؤمن بها متطرفين مسيحيين مع متطرفين يهود
بالمناسبة: الصهيونية الحالية هي فكرة/حاجة مسيحية أكثر من كونها حاجة يهودية
قاعدة عسكرية استخباراتية للغرب في منطقتنا
أي أوجدت لحاجة إستعمارية صرفة
تأسست 1948 في فترة أفول/انسحاب الفرنسيين والبريطانيين من المنطقة وبقية العالم
أقول هذا الكلام حتى لايعاد المشهد
لايوجد في إسرائيل طرف معتدل ولا حظوا خطاب ماكان يسمى باليسار المتلبرل واليسار الديمقراطي بعد طوفان الأقصى كيف كان أكثر دموية حتى من حاخامات التطرف
إعتدال طرف إسرائيلي وهم
السلام مع إسرائيل وهم
كل اتفاقيات السلام التي بدأت من كامب ديفد وهم وهي تأجيل للمواجهة الحتمية
كيان قائم على العدوان والتوسع لامكان للسلام في قاموس مفرداته السياسية
الواقع العربي والإقليمي يفرض علينا جميعا البحث عن حلول يعرف الجميع أنها مؤقتة
أنا مع أي ضغط/مسار سياسي يوقف هذه الاعتداءات ولا أبيع عنتريات وشعارات مثل أنظمة العار العربي بعد هزيمة 1967 والتي اعتبرت مجرد بقائها نصراً
ولا مثل جماعة المحور المسحوق الذين دمروا أربعة دول عربية لأجل القدس!
لا تشغلوا أنفسكم بالهراء المسمى انتخابات إسرائيلية؛ كلهم قَتلة
لعلّ من أعجب - وربما أغبى - ما تصنعه دولة الاحتلال في سوريا أنها تريد أن تُبقيها ضعيفة، ثم تذكّرها كل يوم بأن ضعفها هو أصل بلائها واستباحتها، حتى يجد السوري نفسه أمام أسئلة بسيطة:
ما نفع أن نعمّر بيتاً نعجز عن حماية سقفه؟
وكيف "ترفع راسك فوق" وأنت بلا سيادة على أرضك؟
أسئلة تُغيّر التفكير بالأولويات كثيراً لو تعلمون!
تراهن المارقة على أن تفوقها يمنحها دائماً الكلمة الأخيرة، فتمضي في "قصّ العشب" كلما اخضرّ، واثقة بأن ما تهدمه اليوم تستطيع هدمه غداً، ثم تكتشف أن تفوقها نفسه أنبت في سوريا ذلك الشعور الذي أنبته التفوق الهندي يوماً في باكستان، أو مآلات أخرى لن ينفع معها التحذلق العسكري الآني.
أتفاءل بغرور القوة الذي يصيب عدوّي على أية حال.
قصيدتي "تحت التعذيب" التي كتبتها للشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات الأسد الغابر.. أهديها اليوم للشهيد محمد الذي قُتل تحت التعذيب..
لم يكن أزرقَ الشفاه نحيلا
أو عظاماً كما نراهُ ضئيلا
كان كالرمح، قامةٌ من ضياءٍ
تشغل الشمسَ فتنةً أن تَقيلا
كان في كفّه أصابعُ خمسٌ
لِسَنَا النجم تستطيع وصولا
وعلى ساعديه كانت إذا ما
داخت الأرض، تتكي أنْ تميلا
كان قبل النجوم يصحو، ويسري
مثل نهرٍ يحاول المستحيلا
يستفزُّ الخُطى ليبدعَ ممشىً
وادعاً للذين ملّوا الرحيلا
موغلاً في السؤال.. يبحث عنهُ
في سجِلِّ النفوس جيلاً فجيلا
ينقشُ الحبَّ والجمال، فتأتي
أذرع الخائنين تمحو الجميلا
يقلب السائداتِ: ليس لحافاً
ما يغطي من الأقل قليلا
والعيون التي إلى النور ترنو
تصرعُ المخرزَ الأعزَّ قبيلا
إنما يحشدُ الضلالُ جيوشاً
من خرافاتنا.. نرى الفأر فيلا
فامسحوا الخوف عن دمشقَ لتُبدي
فتنة النهر بكرةً وأصيلا
واقرؤوا سورة الشهيد عليها
كي إلى قلبها تضمُّ القتيلا
كان تحت التعذيب يوغل فيها
حبُّ تحت التعذيب أصدقُ قِيلا
يا فتى الموت والحياة، أقلبٌ
بين جنبيكَ أم ضمَمتَ صليلا
شقّقوا اللحم فاكتسيتَ بلاداً
ولَوُوا العظمَ فاستقمتَ نخيلا
لم يرَ القاتلون من قبلُ مَيْتَاً
يجعل الموتَ للحياة بديلا
*******************
مُنقذَ القلب من خريف التناسي
كلنا بالسُلُوِّ صار بخيلا
جمَّعوا الخوفَ كلَّهُ واستزادوا
كيلَ حقدٍ، وأولموكَ ذَبولا
نهشوا اللحم والعظامَ، ولمّا
يشفِ فقءُ العيون منهم غليلا
حول عينيكَ غابةٌ من ذئابٍ
كلما كفّروك كنتَ الرسولا
فبكَ الآن – أيها المَيْتُ- نحيا
وبكَ الهاديات تشمخُ طولا
*****************
يا صديقي الذي بموتكَ أُرمى
كي إلى مركعي أعودَ ذليلا
لا وعينيكَ لستُ أبرحُ حتى
تطهُرَ الأرض، أو تعودَ ظليلا
يا ضنى أمكَ الطويل، أتدري
كم من الحزن قد زرعتَ شتولا
تكهل النار في حضون الأثافي
ولظاها عليك يبقى خضيلا
أيها الحسرة التي غصَّ فيها
شرفُ الكون فاستحال طلولا
لا وعينيكَ لا نقولُ: غُلبْنَا
غيرَ لبيكَ في الهوى لن نقولا
وإذا غامت الجهات علينا
إتَّخذناكَ في العماء دليلا
إنَّ ذئباً وإخوةً وعزيزاً
ما استطاعوا إلى نبيٍّ سبيلا
وكذا أنتَ إذ قميصكُ يُلقى
فوق شعبٍ.. فيصنع المستحيلا
أغسطس 2018
صح النوم يا شيخ فادي🙂
لم يبق وطني سوري لم ينصحكم بألا تشتروا الأوهام من عند الصهيوني وعملائه.. ولم تسمعوا ولم تعوا..
على كل حال.. شوكك انزعه بيدك..
أما السويداء وأحرارها فهي سورية وهم سوريون قبل أن يعميكم الغباء السياسي .. وبعد.. ودائما
❞كل طائفة تؤمن بالتقيّة كالرافضة والعلوية فهي شديدة الغِلّ لخصومها، لأنّ العقائد إذا لم يُفرِغ الإنسانُ طاقتَها بجوارحه، تبقى مكبوتةً فتورث اضطراباً.❝
✍🏻 الإمام عبد العزيز الطريفي
#صلاة_الفجر 🌿🕌🌾
هزيمة الإسلاميين المصريين السياسية بعد 2013 وانحسار تجربتهم واليد الطولى للنظام الأمني فوقهم اجتماعيا وشعبيا، تشكًل اليوم رافدا رئيسيا في موقفهم من النسخة السورية الجديدة.. في النهاية، هذا جيل مهزوم مأزوم، يصدق عليه كل صفات أجيال الهزيمة في كافة التجارب الإنسانية.. حتى لو صعب عليهم الاعتراف بذلك أو مواجهة أنفسهم بما تبدّل في قناعاتهم عن غير عمد.. لكنه ثمن الهزيمة.
راهن الإسلاميون في مصر بعد 2011 بشدة على قناعاتهم ومناهجهم ووعيهم ورؤيتهم.. ثم رأوا كل ذلك ينهار أمام أعينهم.. أورث كثير منهم ذلك، لا سيما المتصدرين، حالة إنكار وبحث عن تفسير شأن كل جيل مهزوم.. وارتد ذلك في وعي كثير منهم لإعلان العداء والشك والاغتيال لأي تجربة أخرى ذات وجهة إسلامية في الإقليم.. لأن كل تجربة إسلامية أخرى تنضج، تؤكد فشلهم، وتضوي عليه، وتزيده وهجا وإبرازا.
أغلب الإسلاميين المصريين المناهضين اليوم للتجرية السورية الحالية هم من "مهزومي التجربة المصرية وضحايا انهيارها".. يصعب عليهم الرهان مجددا على أي شيء.. لذا، فإن الهجوم على تجربة السوريين يبدو نضالا آمنا بدل الاشتباك لهم وعنهم.. وفشل الرجل ذو اللحية السوداء في سوريا اليوم، يبدو أكثر اتساقا مع ما ينتظره هؤلاء المهزومين المأزومين في تفسير انهيار تجربتهم في مصر.
أما اللهث وراء حلفاء الأسد، في الحزب وإيران والتماهي مع مشروعهم التوسعي المتستر خلف الصدام مع نسختهم الزرقاء في الاحتلال، فلأن النضال الفلسطيني هو آخر نضال مُعرّف في خاطرهم لا يصطدم مع الهزيمة، لأنهم ورثوه مهزوما منذ يومه الأول، لا يحملون إثم هزيمته، ولا يراودهم سؤال السبب حول مآله.
الجميل، والجميل جدا، هو وعي السوريين اليوم بهذا الأمر، وترفع أبناء تجربتهم عن محاورة الإسلاميين المصريين أو مجاراتهم في أي عبث يقدمونه مغلقا بالتحليل والعمق والرؤية والاستنتاج.. وحسنا فعل الرجل ذو اللحية السوداء حين منع هذه الحركات من العودة إلى أرضه، على الأقل، في هذ الجيل المهزوم المأزوم، الذي لن يجر معه سوى رغبة في الهزيمة، حتى لو تم ذلك، نكاية، في الارتماء بأحضان حلفاء بشار الأسد.
شعور العيش في بيتٍ مستأجر، لاجئ في بلد جار، حفر في وجداني غصّة وألماً عميقاً. لم أستطع دق مسمار واحد في جدار، ولا تغيير زوايا الديكور، حيث وجدت حياتي تُجبر على التلاؤم مع ظروف الترحال التي لم أتعودها في طفولتي.
لطالما خشيتُ على كتبي التي قد أخسرها ربما لسبب ما أو في رحلة العودة، وعلى نباتاتي التي تذبل بلا ماء العاصي، وعلى أطفالي الذين قد يبقون بلا وطنٍ يحملهم بجناحيه، أو بيتٍ يحتضنهم ويبنوا فيه ذكريات تظل رفيقة الدرب.
حتى جاء ذلك الفجر الذي أذن الله فيه بالنصر، وأذن لنا بالعودة إلى ديارنا سالمين.
كثيراً ما تعود بي الذاكرة إلى ليالي الغربة الموجعة، أسترجع لحظات الحنين واللوعة، لأجد نفسي في النهاية على فراشي في بيتي، فالحمد لله على فضله ونعمه التي لا تحصى.
أسأل الله تعالى أن يمنّ بالسكينة على قلوب كل مهاجر ولاجئ ونازح، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين.