📬؛
يقف الحرف حائرًا أمام مدرستي التي بدأتُ فيها مسيرتي التدريسية،فيها التقيتُ أروع الإدارات، أنقى المعلمات، وأسمى الطالبات
منارة علم خّرجت جيلا بعد جيل،احتضنت مبدعات علا نجمهن في السماء كان آخرها 2023 💔
صدقًا إحلال هذه المدرسة خسارة عظمى!
@MOEUAEofficial@ese_ae@HHEOshj
🍃
.
اختلف أهل العلم رضي الله عنهم في ابتداء وقت #اذكار_المساء وانتهائه:
فقيل: من زوال الشمس إلى غروب الشمس وأول الليل، وبه أفتت اللجنة الدائمة.
وقيل: بعد العصر إلى غروب الشمس، واختاره ابن تيمية، وابن القيم، وهو ظاهر كلام النَّووي في كتابه الأذكار.
[حفظكم ربي🌸🌸🌸]
وأنا أقلب الدفاتر العتيقة عثرت على أسئلة امتحان الأدب المملوكي والعثماني لقسم اللغة العربية بجامعة دمشق ، كنت طالبة في السنة الرابعة والأخيرة .
رحم الله أستاذنا الدكتور عمر موسى باشا وغفر له وجعل مأواه الجنة .
أنا آسف على وفاته
قال ابن منظور: ابن الأنباري: الأسف عند العرب الحزن .. وقد آسفك إذا جاءك أمر فحزًنتَ له ولم تُطقْه.
وقعت في حبك
استعارة مكنية؛ شبه الحب بشَرَك يقع فيه الصيد.
>
🍁•
تيقن أنك مهما صبرت، وعذرت وراعيت وفكرت ..
ستصل إلى نهاية مضمار الصبر وقد تخليت عن كل التضحيات التي قدمتها ..
ستفقد معنى الحب، وستنسى مذاق الشوق..
وسيصبح همك الوحيد :
يا رب سلّم قلوبنا، فلا طاقة لنا اليوم ..!
#وهج_الحنين
جادك الغيثُ إذا الغيثُ همى
يا زماناً بالأماني يسرفُ
إن سقانا الدهرُ كأساً من هوى
فنذيرُ الشوقِ فينا يهتفُ
كم رعينا العهدَ في روضِ المنى
كم تسامرنا وليلٌ مترفُ
أيُّ كربٍ في الهوى حلَّ بنا
مهجةٌ حرّى ودمعٌ يذرفُ
يا زماناً عاد يسقينا النوى
هل لنا بالعمرِ وصلٌ يسعفُ؟
رفيف🕊️
ليالي قرطبة ♥️
رجل بين السنهوري والزيات، ومحمود محمد شاكر .. حيث يلتقي القانون بالأدب
ليس كل من جمع الكتب قارئًا، ولا كل من اقتنى المجلدات عالمًا، ولكن بعض الرجال تجعل من مكتبته ترجمةً صادقةً لعقله ووجدانه وسيرته. ومن هؤلاء الأستاذ عبدالكريم، الذي لا تبدو رفوف مكتبته مجرد أخشاب تحمل أوراقًا، بل تاريخًا من الصحبة مع الفكر والمعرفة.
فحين ترى بين يديه موسوعة الدكتور عبد الرزاق السنهوري، تدرك أنك أمام رجل لم يكتفِ بمعرفة القانون بوصفه موادَّ جامدة ونصوصًا صمّاء، بل وعى أنه علمٌ يقوم على تحقيق العدل وصيانة الحقوق وحراسة العمران الإنساني. فالسنهوري مدرسةٌ كاملة في الفقه القانوني، ولا يأنس بكتبه إلا من أدرك قيمة الفكر المنظم والعقل المنضبط.
وحين تجد إلى جوار ذلك آثار الأديب الكبير أحمد حسن الزيات، وصاحب البيان العربي الفخم محمود محمد شاكر، تعلم أن الرجل لم يرضَ لعقله أن يعيش في قاعات المحاكم وحدها، بل أراد له أن يرتاد رياض الأدب، وأن ينهل من معين اللغة والبيان والتاريخ.
فهو من أولئك الذين جمعوا بين دقة القانون ورهافة الأدب، وبين ميزان الحقوق وذائقة الحروف، وبين العقل الذي يزن الأشياء ببرهانها، والقلب الذي يتذوقها بجمالها.
وأحسب أن أجمل ما يقال في أمثال هذا الرجل أن مكتبته لم تزدْه تكبّرًا، بل زادته تواضعًا؛ لأن العلم الصحيح يورث صاحبه معرفة قدر نفسه قبل معرفة قدر غيره. ولذلك صدق من قال: إن قيمة المرء ليست فيما يملك من الكتب، وإنما فيما ملكته الكتب من عقله وأخلاقه.
إن أمثالكم بقيةٌ مباركة من جيلٍ كان يرى الكتاب جليسًا، والمكتبة وطنًا، والمعرفة شرفًا لا زينةً عابرة. فحفظكم الله، وبارك في علمكم، وجعل ما قرأتم وعلّمتم ونفعتم به الناس في موازين حسناتكم، وأدام عليكم نعمة الفكر والأدب وحسن الأثر.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء
#عبدالكريم
#القانون
#عبدالرزاق_السنهوري
#أحمد_حسن_الزيات
#محمود_شاكر
#الأدب_العربي
#الثقافة_العربية
#القراءة
#المكتبة_العربية
#ممدوح_الدويش_العنزي
@malrashed2020
بين ألم الملهاة والمأساة وكبرياء أدب التربية
في بعض المواقف لا يكون الألم صاخبا، ولا تأتي المأساة بوجهها الفاجع وحده، بل تأتي متخفية في مشهد صغير، في مسجد هادئ قبل صلاة الجمعة، بين طفل يجلس على كرسي لأنه محتاج إليه، ورجل يطلب الكرسي كأن الحاجة كلها اجتمعت فيه.
هنا تبدأ الملهاة حين يظن بعض الناس أن كبر السن وحده يمنحهم حق التقدم على كل أحد، وأن الأدب في الصغير إذن مفتوح للأخذ لا فضيلة تستحق الصيانة. وتبدأ المأساة حين ينهض الطفل مبتسما، يمنح كرسيه لمن لا يعرف حاجته، ثم يجلس على الأرض وقد خبأ في جسده ألما لم يعلنه، وفي قلبه تربية لم يتاجر بها.
أي كبرياء هذا الذي حمله طفل في الثالثة عشرة من عمره؟
وأي أدب هذا الذي جعله يستحي أن يقول: أنا أحق بالكرسي؟
وأي تربية تلك التي جعلت المبتلى أوسع صدرا من المعافى، وجعلت صاحب الحاجة أكرم ممن أخذ حاجته دون شكر؟
لقد كانت قدمه الصناعية شاهدة على نقص في الجسد، لكنها كشفت نقصا أعظم في الذوق والرحمة والانتباه. فالإنسان لا يعاب بما أخذه الله من جسده، وإنما يعاب بما مات في قلبه من مروءة، وما غاب عن لسانه من شكر، وما عجز عنه ضميره من إحساس.
بين الملهاة والمأساة كان الطفل هو السيد الحقيقي للمشهد. لم يرفع صوته، لم يفضح الرجل، لم يستدع عطف الناس، ولم يجعل من وجعه قضية في الصفوف. اكتفى بابتسامة وعبارة موجعة:
“عمي، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.”
وهنا تبلغ المأساة ذروتها؛ أن يعتاد الطفل سلب حقه لأنه مؤدب، وأن يتكرر عليه هذا المشهد حتى يصير الصبر عادة، والحرمان مألوفا، والخذلان جزءا من يومه.
ليست التربية أن نعلم أبناءنا الطاعة فقط، بل أن نعلم الناس ألا يستغلوا طاعة المؤدبين. وليست الرحمة أن نشفق على من ظهر عجزه، بل أن ننتبه لمن يخفي ألمه حياء. وليست الإعاقة في قدم مبتورة، بل في قلب لا يشكر، وعين لا تبصر، ونفس لا تميز بين صاحب الحاجة ومن يتظاهر بها.
ذلك الطفل لم يكن محتاجا إلى كرسي فحسب، بل كان محتاجا إلى مجتمع يرى قبل أن يطلب، ويشكر قبل أن يأخذ، ويحفظ للحياء حقه، وللأدب كرامته، وللابتلاء مهابة لا يجوز اقتحامها.
سلام على ذلك الطفل الذي علم الكبار درسا في الصمت الكريم.
وسلام على كل مؤدب ظلمه أدبه، وكل حي خذله حياؤه، وكل صاحب حاجة لم يرفع صوته فظنه الناس غير محتاج.
اللهم ارزقنا بصيرة القلب، وأدب النفس، وشكر المعروف، ولا تجعلنا ممن يأخذون حقوق الضعفاء باسم الحاجة، ولا ممن يطؤون وجع الناس ببرود العادة.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء
#محمد_عثمان_الراشد
#ممدوح_الدويش_العنزي
#بين_الملهاة_والمأساة
#أدب_التربية
#أزمة_القيم
#نقد_القيم
#المعايير_المقلوبة
#الحمدلله_دائما_وابدا
#جمعة_مباركة
حين يمرض من نحب نقول "ابتلاء"
وحينما يمرض من لا نحب نقول "عقوبة"
وحين يصاب من نحب بمصيبة نقول "لأنه طيب"
وحينما يصاب بمصيبة من لا نحب نقول
"لأنه ظلم الناس"
إحذر من توزيع أقدار الله على "هواك"
كلنا حاملون للعيوب ولولا رداء من الله إسمه "الستر" لانحنت أعناقنا من شدة الخجل .