من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
أنتمي إلى الهدوء في الرفقة والأماكن، إلى المشاعر الحقيقية والتفاصيل العميقة، إلى الأشياء الرقيقة والتفاصيل الشاعرية، إلى الأحاديث المختصرة، إلى الاحترام واللطف، إلى الشعر والكتب