انتقلت لرحمة الله رغبتي بالجدال
لقيتها جثّة، وبالصمت غسّلتها
أهل الحلوق العريضة والهروج الطوال
مرّوني، وعنهم البيبان قفّلتها
يلقون ناسٍ تنافسهم بنفس المجال
من يعشق اللغو في لهو الحديث التهى
وأنا من اللي يقدّر نعمة الانعزال
لو أقدر أقبّل العزلات، قبّلتها