🔴 المسير الاخير
على اجساد هؤلاء الأبطال تكسرت المؤامرة في يوم 15 أبريل 23م اللهم تقبل الله شهداء الحرس الرئاسي في عليين وجعل قبورهم رياضاً من رياض الجنه
لم ولن نننساكم ما حيينا 💔(35)
نفر كريم فدوا القائد العام للقوات المسلحة بارواحهم
لقد تركتم على رقابنا امانه ثقيلة
صقر الجديان فرد جناحيه على ضفّتي النيل الخالد
السودان بين مشهدين .. محاولة المرتزق الإرهابي دخول القصر الجمهوري وابتلاع الدولة نيابةً عن المول العالي في أبوظبي وإخضاعنا بالفوضى والترانسفير الديمغرافي
وبين دخول رئيس مجلس السيادة عبر ذات الشارع في مشهد يعبّر عن نظاميّة الدولة .. وبشرعية الانتصار ومشروعية التحرير وطرد الغزو الإماراتي وحماية وحدة وسيادة السودان
تقبّل الله شهدائنا أبطالنا
#ربيع_الدولة
#حرب_التحرير_الكبرى
أنا محطم القلب ومُدمر لدرجة لا توصف. فقدت منظمة الإغاثة الدولية تسعة من أعضاء فريقنا، إخواننا، في هجوم وحشي على عيادتنا في زمزم-أ، شمال دارفور.
لم يكن هذا مجرد مرفق، بل كان بمثابة شريان حياة، يقدم أكثر من 300 استشارة طبية يوميًا، ويوزع 900 سلة غذائية، ويوصل المياه النظيفة والتغذية والأمل. كنا المنظمة الوحيدة التي لا تزال صامدة مع أهالي زمزم.
الآن، تحطم شريان الحياة هذا. الإنسانية تنزف. الرحمة تتعرض للهجوم. أوقفوا قتل العاملين في المجال الإنساني والمدنيين الأبرياء. لم يكونوا مجرد موظفي، بل كانوا إخوتي.
#زمزم #شمال_دارفور #أزمة_إنسانية #ليسوا_هدفًا
I am heartbroken and devastated beyond words. Relief International has lost 9 of our team members, our brothers, in a brutal attack on our clinic in Zamzam-A, North Darfur.
This wasn’t just a facility. It was a lifeline, offering over 300 consultations daily, distributing 900 food baskets, and delivering clean water, nutrition, and hope. We were the only organization still standing with the people of Zamzam.
Now, that lifeline has been shattered. Humanity is bleeding. Compassion is under attack. Stop killing humanitarians and innocent civilians. They were not just my staff. They were my brothers.
#Zamzam #NorthDarfur #HumanitarianCrisis #NotATarget #RI4Sudan
رُشح السودان—إلى جانب أستراليا وكندا—كواحد من الدول الرائدة في تأمين الغذاء العالمي من خلال مؤتمرات دولية—أبرزها قمة الغذاء العالمي بروما عام 2002. جاء الترشيح اعترافاً بما يمتلكه السودان من ثروات زراعية وطبيعية هائلة لم تستغل بالكامل، مما يفتح آفاقاً واعدة للاستثمارات المستقبلية
لابد للسودان أن يضع لوائح قانونية وأعراف إعلامية وأخلاقية تُلزم جميع الجهات، سواء كانت دولاً، منظمات غير حكومية، أو مؤسسات إعلامية، باحترام كرامة المواطن السوداني وخصوصيته، خاصة عند توثيق أو تغطية أو تصوير الفئات المتضررة أو المحتاجة. ويجب أن تُمنع تلك الجهات من تصوير المجتمع السوداني، وخصوصاً الفئات المستضعفة، بأسلوب استغلالي أو مهين يُستخدم لأغراض التسويق الإنساني أو الحملات الدعائية الدولية.
فالعمل الإنساني لا ينبغي أن يُمارس بأساليب عفى عنها الزمن، تتعمد تشييء الإنسان وتصوير معاناته بمنظور درامي أو سوداوي لجلب التبرعات أو شد تعاطف المتابع الأجنبي. مثل هذه الأساليب تُنتج صورة نمطية مشوهة عن السودان، وتُرسّخ أفكاراً خاطئة عن واقع المجتمع، متجاوزة السياقات الثقافية والتاريخية والسياسية للبلاد.
أمثلة عالمية توضّح خطورة هذا النهج:
حملة "KONY 2012" لمنظمة Invisible Children، التي صوّرت أوغندا كمجتمع غير آمن مليء بالأطفال الجنود، رغم أن زعيم المتمردين لم يكن موجودًا في البلاد وقتها. هذه الحملة واجهت انتقادات شديدة من الحكومة والمجتمع المحلي لكونها مضللة وتعزز السردية الاستعمارية التي تُظهر الغرب كمنقذ.
منظمة Save the Children في إثيوبيا (2014): استخدمت صورًا مؤلمة لأطفال يعانون من الجوع الشديد، ما دفع الحكومة الإثيوبية للرد بأنها تروّج لصورة عفا عليها الزمن عن البلاد، متجاهلة التطورات التنموية التي حصلت.
World Vision في أوغندا: واجهت اتهامات باستخدام صور مكررة ومُبَالغ فيها لمعاناة الأطفال دون توضيح سياقات النزاع، وهو ما وُصف بأنه استغلال للمعاناة الإنسانية لأغراض تمويلية.
منظمة Oxfam في هايتي: رغم أنها لم تُتهم مباشرة بالإساءة البصرية، إلا أن فضائحها الداخلية في فترة ما بعد الزلزال كشفت عن ازدواجية الخطاب الإنساني، حيث كانت تقدم نفسها كمنقذ بينما كانت تعاني من مشاكل أخلاقية داخلية.
---
وعليه، يجب على السودان أن يعمل على:
1. إعداد ميثاق إعلامي وقانوني يُلزم جميع الجهات باحترام الصورة الوطنية والكرامة الإنسانية.
2. سن قوانين خصوصية رقمية ومرئية تمنع تصوير الأفراد دون موافقتهم الواعية والمستنيرة.
3. بناء شراكات مع منظمات محلية لقيادة الحملات الإنسانية بدلاً من استيراد روايات جاهزة تهمش السياق السوداني.
4. إنشاء هيئة رقابية تتابع كيفية تصوير السودان في الإعلام الإنساني العالمي وترد عليه بشكل رسمي عند الحاجة.
العمل الخيري ينبغي أن يكون قائمًا على الاحترام والعدالة والشراكة، لا على الشفقة وابتزاز العاطفة.
معقوله ؟!
أين الجدوى في هذا الآن؟!
كان يمكن القيام بعمل اعلامي مهني محترف يعكس الرأي العام دون الخوض في هذا الحدث !
ثانيا نرجو التطرق نحو إيجاد سبل لتوسيع رقعة التغطيات الإعلامية في البلاد هناك تعتيم و قصور في نقل الواقع المرير الذي يمر فيه الشعب الآن!
أيضا نتمنى إيجاد طرق لمراقبة نوعية التغطيات الإعلامية من قبل الجهات الخارجية التي تعمل داخليا في مختلف المجالات سواء كانت الانسانيه او الإعلامية.
“حرية الاختيار قد تكون أسمى من إيجاد المعنى.”
فلعلّ الحرية لا تكون مجرد وسيلة للعيش، بل غاية تتجاوز حتى سؤال الوجود ذاته. قد تتفوق الحرية على المعنى، لأن الإنسان بلا حرية يُسلب قدرته على تشكيل معناه الخاص. قد أكون على صواب، وقد أكون في وهم، لكن ما لا يقبل التنازل هو إيماني العميق بأن حرية القرار، وحرية التنقل، وحرية الاختيار، وحرية الرفض، وحرية البقاء أو الرحيل، هي حقوق لا تُرجى من أحد، بل تُمارَس رغم قسوة الطريق إليها.
فثمن الحرية ليس زهيدًا، لكنه دومًا يستحق الدفع.
ما يثير فضولي منذ ذلك الوقت وحتى الآن بشأن السودان، لا يتمحور حول تدهور الوضع السياسي بحد ذاته، وإنما: كيف استطعنا الوصول إلى هذا الحال؟!
رغم العدد المهيب من العقول السياسية، والقانونية، والفكرية في شتى المجالات، بلا استثناء!
كيف قادت السياسة هذه العجلة نحو هاوية يصعب حتى تصورها ذهنياً؟
اليوم، نعود ونتساءل، ولا عيب في ذلك. ففي نهاية المطاف، كل ما قيل قد قيل من قبل، لكن — كما يقال — “لم يكن هناك أحد يستمع!”
إذا كان السياق التطوري يقتضي أن نمر بمثل هذه التقلبات حتى نعلو — ولو قليلاً — نحو مناحٍ أفضل، فليكن. فهذا هو ثمن الحرية.
وعلى هذا الجيل مسؤولية أخلاقية بأن يكون فاعلاً، وذو رغبة حقيقية في المشاركة في الإصلاح السياسي، وما يتبعه، في السودان.
بتكلم مع الوالدة في الشمالية الكهرباء قاطعة ما معروف ليها كم والسخانة وجدي راجل كبير في العمر جاتو ملاريا ووضع لا يعلم بيه إلا الله. لي أهلنا يتعذبوا ويتبهدلو كدا عشان في ميليشيا قبلية مليانة ناس عندهم مرض في قلوبهم شايفين انو اهلنا المساكين ديل سبب مشاكل السودان؟
- كلام مناوي وجبريل بعكس أولا وقبل كل شيء حالة الشك وعدم الثقة الموجودة بين أطراف التحالف الحاكم في بورتسودان
- فهمي البسيط للدولة انها ما المكان اللي بتم فيه ممارسة السلطة بس بل مصنع لإنتاج الخطاب, وفي حالتنا تحول قادة الدولة إلى مجرد صدى لخطاب "النهر والبحر"
- للأسف دي مؤشرات سلبية وما ممكن تبريرها ب "غياب العلف"