الهلال يصارع على كأس العالم والنصر مازال يبحث عن هوية
هذا المقال نشر عام 2007-04-18
انتهت يوم الأحد الماضي مباراة الهلال والنصر بفوز الهلال على النصر واحد صفر. دخل الفريقان بطموحات متناقضة، الهلال يريد أن يؤكد صدارته للدوري والنصر يريد أن يفرّ من الهبوط.
ما الذي حدث؟ لماذا افترق الفريقان وتباعدت طموحاتهما إلى هذه الدرجة؟
أخذ الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله) فريقاً صغيراً مرمياً في حواري الرياض، وبعد جهد أسطوري دام سنوات طويلة نقله إلى فريق ينافس على البطولات؛ حتى صار أنصاره يلقبونه بالعالمي. لكن من الواضح أن هذا العالمي يواجه أياماً مصيرية قد تودي به. من أين جاءت المشكلة؟ ولماذا تحول النصر من فريق كبير إلى واحد من فرق الصفوف الدنيا يكافح ليبقى على وجوده مع صغار الكبار؟
لم يختلف على النصر سوى غياب سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود. منطقياً علينا أن نبحث عن الحل في هذا الغياب أو على الأقل أن نأخذ هذا الغياب في الاعتبار الأكبر. تاريخ النصر مرهون بسمو الأمير الراحل حتى صار الاسمان اسماً واحداً؛ صار اسم الأمير واسم نادي النصر يأخذان دلالة واحدة عند الرياضيين. لا نتحدث عن النصر دون ذكر اسم الأمير، ولا نتحدث عن الأمير دون أن نأتي على ذكر النصر. وما يحدث الآن يعني أن النصر يعيش مرحلة فك الارتباط بين الأمير الراحل وبينه؛ مما يفرض علينا السؤال التالي: إلى أي مدى يمكن أن يتحرر النصر من فكر وفلسفة وأسلوب عبدالرحمن بن سعود؟ وكم نحتاج من الزمن حتى يأخذ النصر طريقه خارج عباءة المرحوم؟
في ظني أن كل الحلول التي تقدم لإنقاذ النصر ولا تحاول الإجابة عن هذا السؤال بشقيه سوف تؤخر شفاء النصر وتزيد جراحه وربما تأخذه إلى صفوف الدرجة الثانية مرة أخرى.
النصر لا يشبه أيّ فريق آخر. سبق أن كتبت أن النصر منشأة فردية امتلكها الأمير الراحل بالكامل. جمهور النصر وأعضاء شرف النصر والداعمون للنصر ارتضوا أن يكونوا جزءاً من تفكير الراحل وفلسفته وتابعين له. تاريخ النصر يؤكد أن الأمير رحمه الله لم يكن على استعداد أن يتقبل أفكار الآخرين. على كل شخص يريد أن يخدم النصر أن يتقولب ويعدل مفاهيمه وقيمه الإدارية لتركب على توجهاته وفلسفته الإدارية. أشبه سمو الأمير الراحل بنظام التشغيل المغلق: الوندوز أو الماكنتوش أو الدوس... إلخ. هذا النوع من الأنظمة لا تعمل عليه إلا البرامج التي فصلت له.
عبدالرحمن بن سعود كنظام قد اختفى إلى الأبد. وإذا قرأنا تاريخ النصر وتاريخ الرجال الذين عملوا فيه سنرى أنهم جميعاً عملوا مساعدين لسمو الأمير الراحل. كما أن كل الرجال الذين يحيطون بالنادي الآن مثلهم مثل البرامج صُممت لتعمل مع نظام التشغيل الذي اختفى. لا يمكن أن يعمل البرنامج بمفرده، ولا يمكن بالتالي أن يقود عملية التشغيل الأساسية؛ لأنه مصمم لإنجاز مهمة معينة وليس لإدارة التشغيل الشاملة. حتى لو تضافرت كل البرامج لتعمل معاً لا يمكن أن تعمل بدون نظام التشغيل الذي طورت للعمل معه. أول سبل الحل أن يأتي طاقم إداري كامل جديد (من الرئيس إلى البواب) لم يسبق لأي منهم أن دخل نادي النصر من قبل ويقيم حال النصر ويقود التغيرات فيه على مدى عشر سنوات قادمة على الأقل. كما أقترح أن تنقل قضية النصر من جانبها الكروي البسيط إلى جوانبها الفلسفية والفكرية، وأن يبحث في هذه القضية أكاديميون؛ فالدروس التي سنتعلمها من هذه الحالة مفيدة في كل المجالات.
ملاحظة
نظريات المؤامرة التي تشكل عقيدة جمهور النصر اليوم هي نفسها التي زرعها المرحوم، مازالت تعمل حتى في عقول المراهقين من جمهور النصر
د. علي الدّفاع.. "عبقري الرياضيات".. أسهم في وضع المناهج بـ #المملكة.. ومؤلفاته تمثل مكتبة زاخرة بالعلوم
https://t.co/dchv4srVlc
#جريدة_الرياض#سطور_المشاهير
عناد الموتى ووقاحة الباقين...
في ذكرى وفاة عبد العزيز المانع وغيره من الأصدقاء التي مرت ونسيتها بوقاحة ...
أيها الأحياء – أو ما تبقّى منكم – دعوني أقولها دون مجاملة: أنتم قلة ذوق. نعم، أنتم الذين تصرّون على الرحيل في أكثر الأوقات درامية، تاركين لنا نحن الباقين شرف الجلوس على طاولة النهاية نشرب وحدنا الشاي البارد ونتظاهر بأن كل شيء بخير، رغم أن الطاولة فارغة والضحك مسروق.
لقد أصبح الأمر روتينًا مملاً: صديق يُشخص، ثم يختفي، ثم يكتب أحدهم منشورًا طويلاً على فيسبوك عن “مآثره”، ثم نضع إيموجي حزينًا، ونكمل يومنا. صرنا نتعامل مع رحيل الناس كما نتعامل مع انقطاع الإنترنت: ننتظر أن يعود، رغم أننا نعرف جيدًا أن هذا الانقطاع بالذات لن يُصلَح.
في شبابي – عندما كان للموت خجل – كانت الوفاة حدثًا جللًا، يسبقه نحيب وتنبؤات وجدانية. اليوم؟ يموت صديقي بين فحوصات الـMRI ومواعيد التحاليل، أو فجأة وهو يصلح مكيف منزله، وتأتيني رسالة تقول: “انتقل إلى رحمة الله”، وكأنها تبلغني بأن موعد العشاء قد أُلغي. يا صديقي، أهذا وقت الرحيل؟ ألم يكن بإمكانك الانتظار حتى نُنهي ذلك االدومينو الذي لم نكمله يوما بسبب عشقك للغش؟ أم أنك تعبت منِّي أنا؟ قلها بصراحة على الأقل.
لكنني أُقرّ أنك وغيرك – أيها الراحلون – أذكياء. اخترتم التوقيت المثالي. لقد خرجتم من هذا السيرك قبل أن تحترق خيمته. تركتم لنا نحن الحمقى عبء البقاء، ومتابعة نشرات الأخبار، وتقارير المستشفيات، والاحتفاظ بذكرياتكم في أدراج ذاكرتنا التي بدأت تتآكل كأرشيف وطني مهمل.
والأسوأ؟ أنكم سحبتم معكم المعنى. كلما رحل أحدكم، تضاءلت “الجدوى”. أجدني أقول بعد كل جنازة: “حسنًا، وماذا بعد؟” ثم أرتب سريري بعناية، كما لو أن ترتيب الفراش سيمنع الزائر الغامض من التربص. لكنه يتربص، أيها الأوغاد، يراقبنا من فوق أكتافكم، ويضحك، ويقول: “ أنظروا إليه ... ها قد بدأ يشعر بالبرد!”
كم هو مضحك – وساخر – أن أكون أنا، أنا بالتحديد، ضمن آخر الواقفِين. لم أكن الأقوى، ولا الأصح، ولا الأذكى. كنت الأكثر تذمرًا، الأقل انضباطًا، والأكثر قلقًا. ومع ذلك، ها أنا ذا، أكتب هذا المقال، وأمسح أسماءكم من سجل المكالمات، وأضع أرقام هواتفكم وما أكثرها تحت فئة “أرقام لا تجيب”، رغم أنكم كنتم تردون دائمًا… قبل أن تصمتوا إلى الأبد.
أريد أن أصرخ – لا على الموت، فقد سئمت من الشكوى إليه – بل على الحياة التي تُجبرني على أن أشهد هذا العرض السخيف. أن أظل جالسًا في الصف الأول، أراقبكم ترتفعون واحدًا تلو الآخر، وأنا أصفق، فقط لأن التصفيق هو آخر ما يمكن فعله حين ينتهي العرض.
لكن مهلاً… إن بقيت وحدي طويلًا، قد أضطر إلى التصفيق لنفسي. ألن يكون ذلك هو الذروة المأساوية؟ سيكون مشهد الختام: عجوز يصفق لوحده، لصدى الأصوات التي رحلت، لحفلة انتهت، لرفاق لم يعودوا، ولحياة ترفض أن تُطفأ أنوارها رغم أن الجمهور غادر منذ زمن.
لا، أيها الأصدقاء، لست حزينًا. أنا فقط غاضب. غاضب منكم لأنكم ذهبتم، ومن الحياة لأنها تركتني، ومني لأنني ما زلت أكتب، وأحلم، وأعدُّ خسائري كأنها إنجازات.
لكن ما العمل؟ سأبقى هنا، أعدّ الغائبين، وأحتفظ لهم بمقاعدهم، وأكمل الحكاية – لا لأنني أريد، بل لأنه لا أحد بقي ليكملها غيري وشلة من المبحلقين في الأسقف.
أهلاً بالموت حين يجيء، لكن إلى أن يفعل… سأنكّت كالعادة عليه وعليكم. سأنتقم يا عبد العزيز من نظراتك الساخرة....سأنتقم حتى نجتمع يوما ما.
انتقل إلى رحمة الله أبو عبدالله #عبدالعزيز_بن_عبدالله_المانع
زوج ابنتي أسماء
تغمده الله برحمته
والعزاء لها ولابنتيه وابنه وإخوته وأخواته ولأسرتي المانع والخضيري
وسيُصلى عليه غدا بعد صلاة الجمعة في جامع الراجحي بالرياض
والعزاء في الجامع ومقبرة النسيم
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
بقلوب مثقلة بالحزن والأسى، وعيون دامعة تفيض، بلغني نبأ فقدان الأخ العزيز عبد العزيز بن عبد الله المانع (أبو عبدالله) @almanie.
رحيله المفاجئ يعصف بنا بعاصفة من الألم والحزن، ويترك في نفوسنا جرحاً لا يُداوى.
أسأل الله العلي القدير، بمنه وكرمه، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء في جنات النعيم.
نسأله سبحانه أن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان في مصابهم الجلل، وأن يُعينهم على تجاوز هذه اللحظات العصيبة بقلوب راضية محتسبة.
إنّ القلب يحزن والعين تدمع، ولكننا لا نقول إلا ما يرضي ربنا: "إنا لله وإنا إليه راجعون".
نودعك يا أبا عبدالله وداعاً لا مفر منه، ونسأل الله أن يجمعنا بك في مستقر رحمته. اللهم آمين.
@AlRiyadh@Salah_Zamil32 رحمك الله (ابوعبدالله)لقد كنت رائدا وقائدا تربويا وليس مديرا فقط..فيك هيبة العلماء واحترام وتواضع الفضلاء..ساهمت في تعليم ابناء قرى وهجر في قلب الصحراء تكبدت عناء السفر بالطرق الصحراويه من اجل تحقيق جودة التعليم الى جنة الخلد رحمك الله..
@AlRiyadh@Salah_Zamil32 رحمك الله (ابوعبدالله)لقد كنت رائدا وقائدا تربويا بمرتبة وزير وليس مديرا فقط..فيك هيبة العلماء واحترام وتواضع الفضلاء..الى جنة الخلد رحمك الله..
@Om6rS رحم اللهُ أستاذنا القدير محمدالمانع رحمة الأبرار،"عرفته إنساناً بمعنى الكلمة قبل أن يكون مسؤولاً" ورحم الأساتذة الكرام إبراهيم الهدلق وإبراهيم السبيهين ووالداي.
هؤلاء جيل الروّاد،خلّدوا أسمائهم بوطنيتهم وغيرتهم على التعليم وحرصهم عليه،فأنتجوا جيلاً نراهم اليوم بمناصب قياديّة.
بمجلس أبناءالمانع العامر
شرف لي أن أكون بجوار مديرين للتعليم
صورةمن إرشيفي تجمعني مع أول مندوب لتعليم البنات بمحافظة #شقراء الشيخ عبدالله الحسيني توفي في ١٤٤٣ بمحافظة #شقراء وبجوارناصورةللشيخ محمد المانع أول مديرللتعليم بمحافظة #شقراء توفي في ١٤٣٧رحمها الله #صور_قديمة_لزمن_جميل
رجال خدموا النهضة التعليمية في منطقة الوشم
الاستاذ محمد عبد الله المانع رحمة الله واسكنه جنته
الأستاذ ابراهيم سعد الهدلق
رحمة الله واسكنه جنته
الأستاذ ابراهيم عبد الرحمن السبيهين رحمة الله واسكنه جنته
جمعنا الله واياهم في جنات النعيم