تمنيت من أهوى فلما رأيته..ذُهلت فلم أملك لساناً ولا طرفاً..وأطرقت إجلالاً له ومهابةً..وحاولت إخفاء مابي فلم يخفا..وكنت مُعداً للعتاب صحائفاً فلما اجتمعنا ماوجدت ولا حرفاً
اللهم مالك الملك ..تؤتي الملك من تشاء .. وتنزع الملك ممن تشاء .. وتعز من تشاء .. وتذل من تشاء .. بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة، تعطيهما لمن تشاء .. وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك....
يتجدد الإنسان كلما مرّ بتجربة لم يكن قاصدًا الذهاب إليها. تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة...بالصبر لا بالعجلة