حتى لا يتم احتسابي لاحقاً من المكوعين
أنا أعلنها الان وبكل صراحة ووضوح وفي وسط الحرب والمواجهات؛ أنا ضد مليشيا الحوثية السلالية الهشهشية العنصرية. أنا مع الجمهورية مع الشعب مع الدولة المدنية اليمنية.
أنا لا اقف على الحياد انا اتخذ طرف الوطن ضد مليشيا الظلام.
تلقينا اليوم توجيهات صارمه من فخامه
الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس
مجلس القياده القائد الأعلى للقوات المسلحه حفظه الله
ودوله الدكتور شايع محسن الزنداني رئيس مجلس الوزراء
والتي تقضي بعوده جميع أعضاء الحكومه
بالعوده إلى داخل البلاد خلال 24 ساعه والعمل من الداخل
المرحله ستكون مرحله تنميه وخدمات وحرب
ان لم تنصاع مليشيات الكهنوت للسلم #انتهى
في ذكرى فبراير ادعو الجميع لتوحيد الجهود والتوجه نحو العاصمة صنعاء وتحريرها وبقية المناطق من الانقلاب الحوثي البغيض وهي المعركة التي تلتقي فيها مصلحة اليمن مع مصالح اشقاءه وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية الدولة القائدة والضامنة للأمن والاستقرار في المنطقة
فلسطين ستتحرر. نقطة آخر سطر.
شاء من شاء وأبى من أبى.
شعوب العالم باتت تدرك الحقيقة الكاملة التي تقول: إن الاحتلال إلى زوال..
#فلسطين#غزة#فلسطين_قضية_الشرفاء
تحتفل ثورة فبراير بوعيٍ وطني عالٍ، وهي ترى بوضوح متطلبات المرحلة وتحدياتها المتداخلة مؤكدةً العمل تحت قيادة الشرعية ممثلةً برئيس مجلس القيادة الرئاسي،
الرئيس رشاد العليمي ومدركةً الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في معركة الأمن والمصير المشترك للشعبين والدولتين
يحكي أنه كان هناك 150 بطل، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالا رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم..هل تتخيل الأمر..دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق..ينتهزون الفرصة، يطلون برأسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..قليل يعود، وكثير يرتقي..عامان صمد فيهم خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..ثم قيل لهم.. انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين..إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..أو البقاء في أنفاق خانقة..اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك..جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..تخيلت؟..هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم..الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن زملائك..لكنهم والله ما فعلوا، لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن..في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريما وهم منكسو الرؤوس..150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله..قابلوه ركعا سجدا، مقبلين لا مدبرين، صناديدا لا رعاديد..قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..رجال لا يقبلون الضيم..لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..قابلوه أحرارا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبكم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدا، متألما، جائعا، ظمآنا..صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..لا أعرف لك اسما، ولا أملك لك صورة..لكن قسماً بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس..وإن نساك الكل أتذكرك..جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعا وللعدو نعاجا..عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
أتقدم بجزيل الشكر لفخامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ولدولة رئيس مجلس الوزراء، على الثقة التي منحت لنا وتعييننا وزيرا للخدمة المدنية والتأمينات.
إن تحمُّل المسؤولية في هذه المرحلة الاستثنائية ليس مغنمًا، بل مغرم، وليس تشريفًا بقدر ما هو واجب وطني ثقيل تفرضه ظروف صعبة ومعقدة.
لن تستقيم مؤسسات الدولة إلا بسيادة القانون والعدالة، وبإدارة مسؤولة تستشعر بضمير حي معاناة المواطنين، وما يواجهونه من فقر وجوع وبطالة وتحديات معيشية قاسية.
أمامنا فرصة حقيقية لصناعة نموذج مختلف، وتحويل شح الإمكانيات إلى دافع لتنمية الموارد، وتجفيف منابع الفساد، وبناء مؤسسات فاعلة، لاسيما في ظل الشراكة والدعم الكبير والسخي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ووقوفهم إلى جانب بلادنا في مختلف الظروف الصعبة.
وأجدد التزامي، بالعمل على خدمة المواطنين بكل أمانة ومسؤولية وصدق ونزاهة، واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار.