A humble person surviving to live; Well trained 'afterlife' investor, with good collected assets from injustice, falsehood, intimidation, incitement, snitching.
اتقدم بخالص التعازي والمواساة الى سمو
الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير دولة قطر
وإلى ابناءه الكرام واخوانه والأسرة الحاكمة الكريمة
وإلى الشعب القطري الكريم.
بوفاة صاحب السمو الامير الوالد الشيخ
حمد بن خليفة ال ثاني
نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه
الصبر والسلوان وإنا لله وأنا إليه راجعون
سمو الأمير المفدى يؤدي صلاة الجنازة على المغفور له بإذن الله فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. https://t.co/rAFl1f6v1k
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
مخطىء من يعتقد ان الدكتور أحمديان بإستطاعته أن يغير ما وقر في الضمير والعقل الخليجي من صورة عن ايران ، وعن نظامها القائم حالياً بالذات، هذا تعظيم لا يستحقه وتصغير لا نستحقه نحن كذلك، دعوه يحاضر ويتحدث فاستيعابه افضل بكثير من أيقنته وتصويره بالصوت الذي لايقهر، أنا مع عدم منعه او تحجيمه، ليأخذ كل فرصته ، كل ماقد قاله ويقوله لن يؤثر، فمن صحب قوم مدة عرف نواياهم ، فكيف من جاورهم العمر كله،
في فلم دعاية حربي ايراني خايب بثته مواقع اعلام الحرس الثوري المجرم .. لمقاتلات نساء يحملن اسلحة مختلفة ضمن تشكيلات الباسيج … ظهرت احدى الفتيات وهي تحمل رشاش فوق سيارة تسير ضمن استعراض ميليشياوي.
خذ الجديد … السلاح هذا - رشاش نوع عوزي - اسرائيلي الصنع … 😎🤡🤡 يا حماقة اعيت اهلها
بدأت قصة عبادة الأصنام بهدف سامٍ؛ فبعد موت مجموعة من الصالحين، أراد المجتمع أن يصنع شيئًا يذكّره بمبادئهم وصلاحهم، فصُنعت تماثيل للتذكير بهم، ومع مرور الزمن وتراكم النسيان، جاءت أجيال لاحقة نظرت إلى تلك التماثيل بقداسة، حتى انتهى الأمر إلى عبادتها؛ فتحوّل المعنى من رمزية تُذكّر بالتوحيد إلى انحراف عنه، والعياذ بالله.
ابتلينا اليوم بفكرة سموّ القضية الفلسطينية، وهي قضية عادلة لا شك، لكن مع ترسيخ كونها "القضية المركزية الأولى" انحرف لدى البعض ميزان النظر، فتحوّلت في بعض الخطابات من مظلومية تُنصر إلى مبرر يُتسامح معه في غيرها من المظالم، ويُلاحظ في بعض الطروحات الإعلامية والفكرية نوع من التساهل أو التبرير لأخطاء جسيمة إذا ارتبطت بشعارات هذه القضية، وكأنها تمنح حصانة أخلاقية لا ينبغي أن تُمنح لأي فعل، كما فعل الكثير من الأكاديميين والمفكرين في النظرة تجاه حزب الله وإيران والتغاضي عن ما فعلوه من جرائم لا تقل عن جرائم إسرائيل.
نحن بحاجة اليوم إلى إعادة الأمور إلى نصابها؛ فلا تُقدَّم قضية على أخرى إذا اتحدت علة الحكم، ولا يُقبل الظلم بحجة الانتصار لمظلوم، فميزان القيم في شريعتنا واضح: حرمة النفس عظيمة، وقد أخبر نبينا ﷺ بعِظم شأنها، فقدم الروح على الكعبة أي ان النفس تسمو على قداسة المكان، بما يضع الروح في مرتبة رفيعة لا يجوز التهاون بها، ومن هنا، فإن كل قضية يتعرض فيها شعب للظلم تستحق الاهتمام، دون أن تكون أي قضية اخرى مبررًا لتجاوز هذا الأصل.
وفي سياق الخطاب الإعلامي، لفتني حديث فاطمة الصمادي في بودكاست أثير، حيث تناولت دور إيران بأسلوب يميل إلى التبسيط، مع اتهام أطراف عربية أخرى بالتخاذل، وفي المقابل تتجاهل الدور التنموي والإنساني الذي قامت به دول خليجية في غزة وخاصة قطر، من بناء مستشفيات ومرافق تعليمية وخدمية، وتزويدها بالطاقة، وهو دعم مستحق لأهلها دون منّة، كما يبرز تساؤل مشروع حول طبيعة الدعم العسكري الايراني المقدم، ومدى فاعليته، خاصة في ظل تعقيدات المشهد، وما يتبعها من تحركات كانت متوقعة لدى الكيان.
هناك تساؤل أطرحه للنقاش: عام 2018 استطاعت إسرائيل الاستيلاء على الأرشيف النووي من قلب طهران في عملية تبين هشاشة الداخل الإيراني في حراسة أهم وثائق موجودة داخل الدولة، وفي حرب الـ١٢ يومًا قُتل عدد من القيادات، وكان لدى الطيارين إحداثيات دقيقة حتى بمكان نوم المسؤول في العمارة، أما الحرب الأخيرة فقد حصدت الآلة العسكرية القيادات من الصف الأول إلى الثالث بما فيهم المرشد، ولولا وساطة باكستان لذهب عرقجي وقاليباف من ضمن الضحايا، هذا خلاف العلماء النوويين، سؤالي: دولة مخترقة بمثل هذا الاختراق، هل يمكن أن توصل سلاحًا لغزة من دون معرفة إسرائيل وإشرافهم، ومعرفة نوع السلاح ورقمه التسلسلي؟ أنتظر الإجابة، وأعتقد أنها لن تأتي.
ختاماً هذه العقول ليس مكانها المراكز الأكاديمية، ولا يجب أن تتصدر المشهد كصاحبة رأي، فهذه ترى إيران مثل العاشق لنادٍ رياضي، يشجعه بعاطفته دون أي منطق، وحتى لو هُزم 0/10 سيجد المبررات وسوف يستمر بالتشجيع والتصفيق، حين تخلو مراكزنا العلمية والأكاديمية البحثية من تلك العقليات، أعتقد سوف نكون في بداية المسار الصحيح، لأن العلم بالقدرات التحليلية والعلمية وليس بالواسطة.
@DaliaZinaGhanem@gmfus It’s easy to label the Gulf’s success as a “mirage”, but the numbers and reality say otherwise. Those who read the region superficially see contradictions, those who truly understand it see a successful model of governance in a complex environment.
إيران/ ولو طارت".
إلى النائمين:
نحن في زمن الوضوح بامتياز!
هل بقي شك اليوم أن إيران ذات الطموح التوسعية أبعد ما تكون عن إسلاميتها المُدعاة؟ و أبعد ما تكون عن شيعيتها المدعاة؟ وعن عدالتها المدعاة؟
إيران اليوم، كشرت عن حقيقتها الظلماء، وحددت بالخط العريض من هو العدو؟
نعم، أنا وأنت وكل عربي ومسلم هو العدو! قد يقول قائل: وفلسطين؟
فلسطين صفقة ايران التي تكسبت منها كما تكسبت من أهل البيت قبلها. و الحقيقة أن لا فلسطين قضيتها و ما أهل البيت - عليهم السلام- إلا القناع التي تختبيء خلفه كما اختبأ ذئب ليلى!
إن ما تبرع به إيران منذ الخميني للآن هو الاختباء وراء المثل العليا و الأهداف النبيلة، وتلعب بذلك بمشاعر المتعبين من حول العالم، كما يلعب الساحر بالبيض والحجر!
و الذي يعرف إيران التي لم تحد عن نهج الخميني باطماعه الوحشية التي ترتدي ثياب التقوى، لن يستغرب أن تستغل مشاعر المسلمين تجاه القضية الفلسطينية من أجل توجيه ضرباتها إلى اخوانها في الدين -كما تدعي- وشركائها في المصير، و جيرانها على الخارطة!
الغريب حقًا هو انه مازال هناك من يصدقها، يرى مسيراتها تتجه لدياره و يستمر في القول أنها امتداد لأهل البيت وممثلة لهم! كما لو أن أحدا من أهل البيت روّع آمنا قط، أو أساء لجارٍ قط، فضلا عن قتله !
الغريب أن هناك من يهتف للسكين التي تنغرس في جسده وهي في قبضة عدوه و هو لا يرى و لا يعي، أو كما يقال: عنزة ولو طارت !
إليك، أنت يامن ترى عدوانها على وطنك و تهلل فرحًا، ثم تدعوا على خونة ايران من المتصهينين الذين كان لهم الدور الأهم في اغتيال المرشد الايراني "خامنئي". بالله قل لي كيف تفكر؟ اذا كان ذاك خائن لانه خان مرشد بلاده، وسلم رأسه للصهاينة، حسنا، ماذا تكون أنت وانت تؤيد ايران ضد وطنك ؟ هل إيران وطن يُخان و بلادك ليس وطنًا؟ تلك إذا قسمة ضيزى !
لطالما كانت إيران تمتلك أكثر الايدليوجيات براعة في التخفي خلف الفضيلة والمثل العليا والدين، وهذا ليس جديدًا. الجديد أن ضررها اليوم أشد وضوحًا، بل أبلج و صارخ و خسيس، إنه لا يشبه اغتيالاً تحت جنح الظلام، ولا إعداما لابرياء بعد أن تسميهم أعداء الله، إنها صواريخ تتجه مباشرة لوطنك!
ماذا تبقى لتكذب على ذاتك اليوم؟
لن يشفع للسلاح أنه يتنكر باسماء نألفها من ثقافة المذهب، مثل خيبر !
لن يشفع له حجة تدمير قواعد امريكية. طالما تم تصويبه لقلب وطنك !
متى تفيق بربك؟ هل الأمر باختصار: إيران ولو "طارت"
عقدت الهيئة الاستشارية لوزارة الدفاع، يترأسها وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة اجتماعها الأول، وقد نوقش خلاله آلية عملها ومهامها، بالإضافة لعددٍ من المواضيع الأخرى.
#الجمهورية_العربية_السورية#وزارة_الدفاع
تُعد دولة قطر لاعباً محورياً في سوق الهيليوم العالمي، حيث تسيطر على نحو 30% إلى 33% من الإمدادات العالمية، مما يجعلها ثاني أكبر منتج لهذا الغاز الاستراتيجي بعد الولايات المتحدة.
ويُعد الهيليوم السائل شريان الحياة لأجهزة الرنين المغناطيسي (MRI)، حيث يُستخدم لتبريد المغناطيسات العملاقة داخل الجهاز لدرجات حرارة قريبة من "الصفر المطلق"، مما يسمح بمرور التيار الكهربائي دون مقاومة وإنتاج صور دقيقة للجسم البشري.
ويُستخدم في تصنيع الرقائق الإلكترونية (المعالجات) لتوفير بيئة خاملة تمنع التفاعلات الكيميائية الضارة أثناء التصنيع.
ويُستخدم في تبريد كابلات الألياف البصرية بسرعة فائقة أثناء سحبها، لضمان مرونتها وكفاءتها في نقل البيانات.
وتمتلئ الأقراص الصلبة الحديثة عالية السعة لتخزين البيانات (الهارد دسك) بالهيليوم بدلاً من الهواء لتقليل الاحتكاك والحرارة، مما يسمح بزيادة سرعة الدوران وسعة التخزين.
ويُستخدم الهيليوم لضغط خزانات الوقود في الصواريخ (مثل صواريخ ناسا وSpaceX) ودفع الوقود نحو المحركات.
السعودية بدورها من اكبر الدول استثمارًا في اريزونا التي تسمى سعودية الهيليوم، والكويت معروفة بالـ urben mining وهي استخراج المعادن الثمينة من مخلفات الكومبيوتر والهواتف النقالة وغيرها من ال e-waste والحديث يطول.
هذه الدول واستثماراتها في نفسها وشعوبها وتحالفاتها هي التي جعلت لمضيق هرمز أهمية هائلة.
ومن حب الأوطان صورةٌ تراها في تفقّد "هل قطر" للضربات بعد زوال الخطر: هل أصابت موضعًا؟ وأين؟ وما الضرر؟
لا رغبةٍ في خبرٍ حصري، ولا عن فضول، بل ترى الخوف على البلد جليًّا في أعينهم، كأنّ الأرض أُصيبت، فراحوا يتحسّسون وجعها، فإما: الحمد لله" يصدحون بها أو "حسبي الله ونعم الوكيل" تندّ من أفواههم.