@Askmuhami قبل ما نحتكم للقانون ، يجب أن يكون تعاملنا مع بعضنا بأخلاق
لأن القانون قد تبحث عن ثغرة ، لكن الأخلاق هي ما يجب أن يكون عليه الإنسان.
فلنفرض أن لك حق في التركة ، ماذا تنوي أن تفعل ببنات أخوك وأمهم؟
هل ستحاول أن تعيشهم عيشة ملوك أم عيشة ذل ومهانة!
إجابتك هي ما ستحدد المسار.
@Askmuhami أحد الأصدقاء يملك ورث كبير من والده الميت وبعدها توفي بسبب السرطان وهو متزوج ولديه ولد
قام أخوه بالزواج من الأرملة ليأخذ ورث الطفل اليتيم
الغريب في الموضوع كيف قبلت تلك الأرملة بالزواج منه علما بأنها تعلم بأنه يطمع في الورث!
صُوني زوجَكِ الأروَع ولو تزوَّجَ أربَع
أختي المرأة، افترضي أن زوجك تزوج عليك، ثم طلبتِ الطلاق وعمرك 30 عاماً ولديكِ أبناء.
هل تعلمين أن فرصة زواجك من شخص غير متزوج لا تتجاوز ٥%؟
ما الذي سيجعل غير المتزوج يتزوج ذات تجربة زوجية غير ناجحة ومعها أبناء وهو يستطيع الزواج من عذراء بلا أبناء، وبلا جروح قلبية وترسبات نفسية من تجربة زوجية سابقة؟!
وعلى هذا -إذا استبعدنا فكرة زواجك من غير متزوج- فأغلب الظن أن أمامك واحدة من هذه الفرص بناءً على معظم التجارب المشاهَدة:
١. تتزوجين من معدد أكبر من طليقك، وتصبحين زوجة ثانية، وغالباً تكون الزوجة الثانية أقل منزلةً من الزوجة الأولى أم الأبناء والبدايات والتاريخ، وبهذا تكونين خسرتِ مرتين: خسرتِ منزلتك الأولى عند زوجك الأول الذي يريدك، وخسرتِ الصدارةَ عند زوجك الثاني، وفوق ذلك تسببتِ في خسارة أبنائك للأمان الأسري الذي كانوا يَنعمون به وأنتِ مع والدهم في أسرة دافئة.
٢. تتزوجين زواج التراضي من رجل مزواج يريدك في الغالب مؤقتةً للمتعة لا الإنجاب متنازلةً عن بعض حقوقك، وبهذا تخسرين مئة مرة، وأكبر خسارة هي خسارتك لوقار صورتك في أنظار أبنائك.
٣. لا تتزوجين، وتبقين في وحشة من نفسك والناس، ومثل هذا الحال يَضُرّ نفسيتك يوماً بعد آخر، ويُظهر فيكِ كوامِنَ غيرَ معهودة منك.. كالتمرد، والميل إلى العدوانية، وكراهة الناس وخاصة المستقرّين والمستقرّات، وما إلى ذلك من اضطرابات مزاجية قد يتحاشاكِ الأقربون بسببها.
بناءً على ما سبق، فإن الحكمة تكمن في الرضا بالزوج الأول ولو عدّد ما دام يريدك، ويحسن إليك.
ألا إني لكنّ من الناصحين يا معشر النساء، وهذا كلام سأقوله لأخواتي وبناتي لو عدد عليهن أزواجهن، والسلام.
قدموس