بعد شهر تقريبا، بتخلص مدّة ال٦٠ يوم. بعدها الكلّ يسكت متل ما ساكت هلق، ويسدّ بوزو متل ما سادّو هلّق، لمّا المقاومة رح تعمل شغلها إذا الصهيوني ما كان منسحب. نحنا أصحاب هيدي الأرض. نحنا أصحاب البيوت والطرقات والزيتون والهوا نحنا ما رح نقبل بجندي صهيوني واحد ع أرضنا. خلصنا..❗️
كلفة العدوان على لبنان كانت كبيرة وقاسية من الشهداء الى الدمار الى النزوح ولكنّ الانتصار انتصار محسوم باعتراف العدو قبل الصديق بفضل تضحيات المقاومين وصمود أهل الأرض وحالة الاحتضان.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والمصابين وعاش لبنان حرّاً موحّداً سيّداً عربياً.
هذا اليومُ يومُك…
والسيل البشري المتزاحم عودةً إلى الجنوب والبقاع والضاحية،
بعضهم مصدِّق أنّك رحَلْت، وبعضهم لم يُصدّق، وبعضهم لا يريد أن يُصدّق…
وأنتَ،
إمّا أن تظهرَ عليهم كما تحلَمُ هذه الجُموع، فيكتمِل هذا اليوم عيداً ونصْراً يُثلِجُ القلوب،
أو أن يقيموا لك وداعاً يليق بعظَمَة جهادِك وإستشهادِك ويخلًِدُ ذِكْرَك من جِيلٍ إلى جيل…
علة وجود المقاومة ستبقى قائمة في ظل وجود الكيان، بمعزل عن نتيجة أي حرب.
مرحلة ما بعد الحرب ستحمل الكثير من الأسئلة الوجودية وأزمات الهوية. النفوس تتقلب ولكن القضايا تبقى ثابتة.
لاحظت بهل يومين بعض وجوه المحور عم يحكوا بثقة عن قرب انتهاء الحرب وبمعزل اذا هل حكي ممكن يكون صحيح وان شاء الله يكون صح، بس ما تعلموا من أخطاء السابق ؟ الناس معش تحمل خيبات
هيدا غير الأذى يلي عم يطال مصداقية المقاومة وسرديتها
منذ فترة انتهى العدو من ضرب ما لديه في بنك أهداف للحزب، التحذير والقصف في صور والنبطية وبعلبك لا علاقة له بأهداف عسكرية بل أهدافه الانتقام والتنكيل ورفع الكلفة وكسر المعنويات.. الثبات مكلف لكن الخضوع يعني النهاية. لطالما فرضت الحروب المكلفة على أمم وشعوب لكن بثباتها وحملها للمسؤولية وتكاتفها هزمت المعت��ي ونهضت من جديد. من صور إلى بعلبك ثابتون على الحق ومستبسلون بوجه النار. مدن النور لن تقوى عليها ظلمة النار.
#عدو_الحضارة_والتاريخ
رحل الج��د الفاني وارتقت الروح إلى غاية الآمال، أما السيد فلا يموت، لا تقتله ٨٠ قنبلة أميركية حديثة ولا أسلحة نووية. السيد لا يموت، فالسيد أسمى من الزمان والمكان، يسكن صوته وتعاليمه وروحه وبسمته وعنفوانه وبأسه وبريق عينيه وثباته ويقينه وقيمه في عشرات ملايين العاشقين. لا يموت السيد بعد كل هذه الأمجاد، لا يموت السيد بعد أن علمنا وأدبنا وهدانا على مدى ٣٢ عاما من الحب والصدق والبذل. رحل السيد بعد أن تيقن أنه ختم لنا المنهاج وشرحه وطبقه وصرنا راشدين نستحق أن نخوض الاختبار ونرتقي به. منذ زمن لم يعد السيد فردا بل روحا تسري في مشارق الأرض ومغاربها. لا يموت السيد إلا إذا اندثرت تعاليمه وخناه بالنسيان والجحود، فهل سيموت السيد؟ لا يموت السيد، بل من هذا الموت يتحول السيد إلى سيد البقاء والحضور متعاليا فوق قيود المادة وحدودها.
سلاما يا حبيب القلب ونور الفؤاد وبلسم الزمان، سلاما يا قائدنا وأبانا وأميرنا، سلاما على الحسن الحسيني، حسيني الحياة والممات، سلاما يا سيد، حنضل نعذبك معنا والطريق طويل.
#أبناؤك_الاشداء
نفّذت اسرائيل أعنف غاراتها ضدنا، لكنّ رجال المقاومة لم يستخدموا إلا النذر اليسير من صواريخهم لضرب الأراضي المحتلة.
يرى البعض ذلك ضعفاً ويعتقدونه انكسارا، لكن الحقيقة مغايرة. ذلك يعني قدرة عالية على التحكم والسيطرة وإلا لأُمطرت اسرائيل بالصواريخ.
لدى الحزب القدرة على رفع التصعيد تدريجياً بينما اسرائيل تستنفذ بنك أهدافها. اسرائيل على لسان مسؤوليها اعترفت أنّها لم تُصب السلاح الاستراتيجي للحزب. ورغم الوحشية الاسرائيلية يمارس الحزب انضباطاً قلّ نظيره من دون أن ينجر إلى ما يُريده نتنياهو. أرسلت المقاومة صاروخاً باليستياً واحداً إلى قلب تل أبيب كان بمثابة رسالة بأنّ المقاومة قادرة على إرسال المئات مثله. المقاومة لا تنجرّ عاطفياً ، إنما الأمر للميدان.
المعركة لا تزال في بدايتها والعبرة في النهايات والنصر سيكون حليفنا حتماً.
إلى المجلس الشيعي الأعلى،
وسماحة المفتي الجعفري الممتاز،
ومكتب سماحة السيّد محمد حسين فضل الله…
لأنّ تلك الإهانات والاتهامات الإجرامية التي صدرت عن هذا الشيء أدناه (في الصورة)، هي موجّهة ضد شريحة لبنانية كريمة ومعطاءة من طائفة معينة هاجرت فقيرةً من لبنان،
وناضلت وبذلت عمرها وعرقها منذ عشرات السنين في مجاهل أفريقيا من الجَدّ إلى الإبن والحفيد وإبن الحفيد،
ولأنها بنَتْ نفسها بنفسها هناك،
وأنعشت أهلها وقُراها في لبنان وعاصمته بيروت،
وساهمت أموالها بنهضته واقتصاده، وتبخرت ودائعها فعضّت على جراحها ولم تتذمر،
وعادت لتكدح في أفريقيا من جديد…
ولأنّ هذا التحقير والتحريض ليس موجهاً إلى شخص محدد كي يتمّ الرد عليه من قبلنا بل يطال ويعرّض طائفة لبنانية بكاملها في الإغتراب،
فإنني أدعو كل مراجع تلك الطائفة أن يتخذوا فوراً المواقف العلنية والإجراءات والتدابير اللازمة بما فيها القانونية حيال هذا الإفتراء الاجرامي بما يحمي حقوق وكرامة اولئك المغتربين ومصالحهم وأعمالهم وعائلاتهم من هذا الأذى الإجرامي الحقير…
مارك ضو وبولا يعقوبيان وجرو طحنون وميشال الحلو وسائر مرتزقة أميركا وأنظمة التطبيع وصلتهم التعليمة يوم الاثنين بتعمّد الهجوم على إيران. فيما كيان الاحتلال ينفّذ أكبر حملة جوية في تاريخ الحروب المعاصرة، ضد المدنيين اللبنانيين، نفّذ هؤلاء الأوامر التي وصلتهم، وقرروا مهاجمة إيران. هؤلاء لا يزعجهم قول الرئيس الأميركي إن لـ"إسرائيل الحق في الدفاع عن النفس". لكن يزعجهم موقف داعم من إيران. هي مفارقة غريبة ومخالفة للمنطق. من يهددنا نسكت عنه. من يدعمنا نهاجمه. "إسرائيل" تقتلنا، وتقل شعب فلسطين، بدعم أميركي كامل، فنهاجم إيران. يزعمون أنهم "لا مع إيران ولا مع أميركا". لكنهم في هذه الأيام يخدمون سيداً واحداً هو "إسرائيل"، ولا أحد غيره. ما الدليل؟ لك الحق أن تكون ضد حزب الله، وضد إيران، وضد جبهة الإسناد، وضد المقاومة المسلحة. لكن ما تقدّمه هنا ليس رأياً ولا موقفاً. أنتَ في هذه اللحظة لستَ "ضد أميركا وضد إيران". انت اخترتَ، في لحظة الإبادة، أن تكرر الدعاية الإسرائيلية، وأن تسعي إلى تحويل الأنظار عن الإبادة ومن يقوم بها. أنت كمن لم يزعجه في نكبة العام ١٩٤٨ سوى موقف السيد عبد الحسين شرف الدين لأنه أفتى بوجوب مساندة الشعب الفلسطيني، أو أنطون سعاده لأنه كان يحذّر باكراً من الخطر الداهم ويجهد لتقوم الأمة بواجبها في مواجهة هذا الخطر. أنت ببساطة، اخترتَ أن تكون بوقاً في جبهة مساندة "إسرائيل"، فيما هي تقتل أهلك في لبنان، وتبيد أهلك في فلسطين.