مساءٌ تُطوى فيه خيام مشعر منى، لكن أثر الرحلة في القلوب لا يُطوى أبداً.
يا ضيوف الرحمن، تغيب شمس الثاني عشر من ذي الحجة وقد تركتم أثقال ذنوبكم خلفكم، وعُدتم خفافاً كيوم ولدتكم أمهاتكم.
هنيئاً لقلوبٍ غُسلت بالعبرات، ولأرواحٍ عانقت السماء بالدعاء.
تقبل الله سعيكم، وجعل مساءكم هذا بدايةً لحياة جديدة تملؤها السكينة، ونوراً يمتد معكم أينما حللتم.
@Mensa09 لجواب B
التبرير
السهمين الأفقيين في الصورة الاولى بالعمود الوسط
والصورة الثانية عمود يسار
والصورة الجهولة ( عمود يمين بالاسفل ) B
الصورة الرابعة بالعمود الوسط
الصورة الخامسة عمود يسار
الصورة السادسة ( عمود يمين بالأسفل )
"فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ". لم يقل "أصابكم"، بل قال: "أثابكم"، غمّك طريقك إلى السرور، وهمّك سبيلك إلى الفرح، فلا تظن أن أبواب السماء سوف تُغلق عليك بمصيبة أو فاجعة أو نكبة، الطُرق مُمهدة، وربما اختار الله لك الحزن ليسعدك، والضيق ليُفَرّج عنك، سُبحانه هو أرحم الراحمين ولن يترك عباده في الهموم يتقلبون لأنّه أرحم بهم من آبائهم وأمّهاتهم.