يقول المتخصصون بأن هذه الطريقة غير صحيحة في إلقاء الشعر؛ فالشعر غناء وإنشاد، لا يلقى كما يلقى النثر، ونسب لحسان بن ثابت:
تغن في كل شعر أنت قائلـه
إن الغناء لهذا الشعر مضمار
وذكر بعضهم في العروض أن أسهل طريقة لمعرفة الشعر معرفته من اللحون والغناء، لا من السبب والوتد والفاصلة.
@strange2314 الأول مكسور الوزن.
ولكن يمكن أن يقال [من البسيط]:
مـا سمي القلب إلا من تقلبــــــــــه
والإِنس للأُنس والإنسان من ناسي
حتى تجمع بين القولين في الاشتقاق، هل هو من الأنس أو النسيان.
من يظن أنه يحصل علما نافعا من متابعة (الحدادية) و(خصوم الحدادية) فقد أضاع وقته، سب وشتم وتضييع لطرق الاستدلال وقواعد المناظرة.
ولو أني أعرف أن الناس تسمع لتهتدي لكان أمر، كما تنزلنا لأمثالهم قديما، ولكن مع الوقت تبين أن من هنا يبحث عن متعة المشاهدة، فالنقاش (الهواش) عرض تشويقي.
فالأمر فيها أكبر من حكاية حديث عام مخصوص أو أريد به الخصوص، وقد سلموا باستثناء صور منه، والأمر أشكل من نقل قرار المجمع الفقهي الذي بني على تصورهم غير الملزم، والذي نوزعوا فيه.
ولكن ما الحيلة في المقلدة!
وأدعوا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار الهادئ واتخاذ الحلول السلمية : )
لا فائدة من المناقشات هنا، فأكثرهم -ولو وضعوا الدال أو رمز الميزان- هم من جملة العوام، وأحسنهم من يكون مقلدا وجاهلا، لا يعرف فقه الحديث ولا أصول الاستدلال وطرق الجمع والدفع.
يتكلم بعلو واستكبار وبالأمس كنا ندرسه الفرق بين المكروه وخلاف الأولى، وبين التاء المربوطة والهاء.
ومن علامات فقه الرجل: ترك الاستعجال في الكلام عن المعضلات والدقائق، وقد سئل حفص بن غياث عن مسألة فأبطأ، فلما كلم فيها قال: «إنما هو رأي، ليس بكتاب ولا سنة، وإنما أحزه في لحمي، فما عجلتي!».
وبعض القضايا -لا سيما النوازل- يتجاذبها أصلان أو أكثر، وترد عليها إشكالات قواعدية وفقهية.
(الحافظ أبو ذر أحمد بن إبراهيم المعروف بسبط ابن العجمي (ت ٨٨٤) مبدعا)
له مشاركات قيمة في خدمة الصحيحين غير شرحه (التلقيح) على الجامع الصحيح البخاري، منها:
١- (التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح).
٢- (التوضيح للاوهام الواقعة في الصحيح).
٣-( تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم).
ودي مرة أقرأ لخالد الحايك ولا يستفتح كلامه بالتذمر والشكاية من كثرة أدعياء العلم، وأننا ابلتينا وابتلينا.
ما فيه خطر على حياته لو ترك هذا، بس جنون العظمة.
وثم أمر مهم، تتبعت كثيرا مما ذكره عبد الله في السنة فوجدته ثابتا إما:
(١) عن عبد الله نفسه في العلل.
(٢) عن عبد الله من غير طريق تلميذه الهروي.
(٣) عن شيخ عبد الله من غير طريق عبد الله.
(٤) عن غير شيخ عبد الله بلفظه أو بمعناه.
حنا بالكاد متحملين الجهمية الأشعرية ومتحملين من لا يكفرهم، فيجينا جهمي متحنبل يشكك في الكتاب لأجل مضامينه ويقرر ضدها!
كويفر! شف حرب الكرماني والخلال والدارقطني وابن بطة وابن منده وابن حامد وابن المحب وابن المبرد وتقريرهم للتجسيم بحسب تصورك! مب شي جديد على مذهبك، فليش مشغلنا؟
من أسخف ما أورده الجهمية على كتاب السنة أن فيه آثارا في التجسيم والطعن في أبي حنيفة، ثم افترقوا فقال بعضهم: الكتاب منحول على عبد الله، وقال آخرون بل عبد الله مجسم كذب على أبيه.
وفي كلا الحالين فأحمد يتنزه عن هذا.
هذه صور من صور الغباء المثير للشفقة الذي يتمتع به الأشاعرة اليوم.
أما قضية أبي حنيفة فكررت عليكم هذا الأمر، لكن موقف أهل الحديث الثابت خلاف المتقرر في أذهان المتأخرين والمعاصرين.
حقيقة تاريخية ثابتة مستفيضة، وليست رأي يقبل المناقشة أصلا، وللمزيد ينظر هذا الكتاب ففيه تنبيهات على طرف من ذلك: