لا تذهب بعيداً، فغداً سأعود حاملاً هزائمي في صدري،
وأجلس إليك على رصيف الغروب،
أخبرك كيف خانني رفاق السلاح،
وكيف ضمدت جراحي بتراب الوطن،
وكيف عدت إليك لا أراهن على شيء سوى قلبك والوطن،
كآخر معاركي وأنبلها..
! #الذكرى_السنوية_على_تويتر
(قراءة في توضيح وزارة التعليم حول القرار 155/2026 بشأن التأهيل التربوي: حلول مُقترحة تحفظ الجودة والإنصاف)
يُحسب لوزارة التعليم @EduGovOman إصدارها التوضيح المُتعلق بشروط القبول لدراسة التخصصات التربوية بما فيها التأهيل التربوي، وهو توضيح مهم يؤكد أن تطوير معايير إعداد المعلم هدف وطني لا خِلاف عليه.
ومن الطبيعي عند صدور قرار تنظيمي بهذا الأثر أن تظهر حالات تحتاج إلى معالجة انتقالية عادلة، خاصة أن بعض ا��طلبة التحقوا قبل صدور القرار بتخصصات في كليات مختلفة كانت تتيح لهم لاحقًا التقدم لدبلوم التأهيل التربوي بعد التخرج، وهؤلاء لم يكونوا قادرين على التسجيل في التأهيل قبل إكمال البكالوريوس، ممَّا يُحتم عدم تصنيفهم في حُكم الطالب الجديد الذي سيختار تخصصه بعد معرفته بال��روط الجديدة.
ومن مبدأ (لا ضرر ولا ضرار)، وحرصًا على جودة التعليم وحماية مستقبل الطلبة، يمكن النظر في الحلول الآتية:
1. إصدار ملحق تنظيمي لتعزيز وضوح التطبيق، ويعالج أوضاع الطلبة الذين التحقوا قبل صدور القرار بتخصصات غير تربوية كانت تتيح لهم سابقًا التقدم لدبلوم التأهيل التربوي، وذلك وفق ضوابط واضحة، دون أن يُفهم ذلك على أنه تراجع عن القرار أو تعطيل لمعايير الجودة، بل يُحسب للوزارة إن بادرت إلى هذا المسار؛ لأنه يجمع بين كفاءة مهنة التعليم وعدالة التطبيق، وحماية الطلبة من الضرر غير المقصود.
2. التفريق بين الطالب الجديد والطالب السابق، بحيث تُطبق الشروط الجديدة على مَن سيلتحق بالجامعة بعد صدور القرار؛ لأنه أصبح على عِلمٍ مُسبق بالشروط. أمَّا من التحق قبل القرار؛ فقد بنى اختياره الجامعي وخطته المهنية على ضوابط قائمة وقت التحاقه، ومن الإنصاف ألا يُعامل بأثر مُفاجئ. وعليه؛ فإن هذا تفريق مُنصف؛ لأنه لا يساوي بين مَن عرف الشروط قبل اختيار المسار، وبين مَن بدأ طريقه في ظل نظام سابق.
3. وضع آلية علاج للدفعات المُتأثرة؛ لأن توضيح الوزارة حفظ حق طلبة "بكالوريوس التربية" ودبلوم التأهيل التربوي المُقيدين حاليًا فقط، لكنه لم يعالج وضع الطلبة المقيدين قبل القرار في تخصصات غير تربوية كانت تتيح لهم سابقًا التقدم للتأهيل بعد التخرج. لذلك، أرى بضرورة شمول هذه الدفعات بآلية تسمح لهم بالتقديم بعد التخرج، وفق ضوابط واضحة ومدة محددة بعد استكمال البكالوريوس، مع قصر ذلك على من التحق قبل تاريخ القرار فقط.
4. حَصر التخصصات المشمولة بالتأهيل التربوي بدقة، بحيث تُعلن قائمة واضحة بالتخصصات غير التربوية التي كانت مؤهلة سابقًا للتأهيل الترب��ي، سواء في الآداب أم غيرها من الكليات، لكيلا تختلط الحالات المُستحقة بالحالات غير المنطبقة، وهذا يخدم الوزارة قبل غيرها؛ لأنه يحصر المعالجة في الفئات التي تملك أساسًا واقعيًا ونظاميًا للاستثناء.
5. إنشاء لجنة خاصة للنظر في الحالات التي سوف تتضرر من التطبيق المباشر، مثل: الخريجين قبل القرار، أو القريبين من التخرج، أو ممَّن لم تتح لهم فرصة التسجيل، أو مَن كانت تخصصاتهم مُعتمدة سابقًا كمسار يسمح بالتأهيل التربوي.
6. عدم جعل المُعدل أو النسبة معيارًا وحيدًا للكفاءة لإغلاق المسار، خصوصًا للحالات القريبة من الحد المطلوب؛ فالطالب لا يُختصر في رقم واحد، والمعلم الجيد يحتاج علمًا، وشخصية، وقدرة على التواصل ومهارات تربوية.
7. اعتماد بدائل تقييم عادلة للحالات القريبة من الشروط، مثل: اختبار كفايات في التخصص، أو مقابلة مهنية، أو قبول مشروط باجتياز فصل تمهيدي، وبهذه الطريقة لا يُقبل غير المؤهل من جهة، ولا يُستبعد الجاد بسبب معيار واحد من جهة أخرى.
8. ضمان حق الخريجين الذين لم تتح لهم فرصة التسجيل في التأهيل التربوي، فهناك خريجون كانوا مستوفين للشروط السابقة، لكنهم لم يتمكنوا من التسجيل في برنامج التأهيل التربوي قبل صدور القرار، لأسباب تتعلق بمواعيد القبول، أو فتح البرامج، أو معادلة المقررات، وهؤلاء يحتاجون إلى معالجة مُنصفة؛ لأنهم لم يتأخروا بإرادتهم، وقد يكون الضرر الواقع عليهم مرتبطًا بتوقيت القرار لا بضعف الطالب أو تقصيره.
9. بناء مسار لا يضر الطالب ولا يُضعف التعليم: طالب لا يُظلم بعد سنوات من الدراسة، وتعليم لا يدخله إلا المؤهل القادر، دون إفراط في الاستثناءات تُضعف المعايير، أو تشديد يضرُّ بطلبة أسَّسوا مستقبلهم على مسارات سابقة.
ختامًا، أشيد بجهود وزارة التعليم، وأنا على قناعة بأنها ستُراعي كل الاعتبارات عند تطبيق القرار، بما يحفظ كفاءة مهنة التعليم ويراعي أوضاع الطلبة المتأثرين، فالوزارة حين تتجه إلى رفع جودة إعداد المعلم تتحرك في مسار حيوي لمستقبل التعليم، وأي تطوير حقيقي يبدأ من جودة اختيار المعلم وتأهيله، إلا أن من تمام هذا التوجه هو الانتقال العادل الذي يجمع بين الجودة والإنصاف، ويحفظ للوزارة هيبة التنظيم، وللطلبة حقهم في عدم الضرر.
@GeneralRadio انا طالب حاصل على 79.5 في الثانوية العامة سنة 2010/2011
لدي شهادة بكالوريوس من سلطنة عمان 2017
وشهادة بكالوريوس اداب في اللغة العربية بمع��ل82
سبب رفض الجامعة طلب تسجيل في التأهيل هو ان الوزارة اشترطت على الجامعة احضار الطالب المعادلة المصدقة
ألاء يوجد يوجد حلول؟؟
ليست مجرد مقاعد دراسية، بل هي آمال عائلات عُمانية كافحت وضحت برغد عيشها وتحملت الديون ليقينها برسالة العلم وشغف أبنائها بالتدريس. وضع العوائق أمام الطامحين يكسر هذا الكفاح الطويل. نناشدكم بإعادة النظر وتيسير الإجراءات، فشباب الوطن هم ثروته الحقيقية. 🇴🇲
#طلبه_الاداب_يستغيثون
من غير المُنصف أن يُحكم على طالب بنسبة الثانوية العامة وهو قد انتهى من دراستها منذ أعوام وإن أدركنا أن الطالب آنذاك كان في عُمر فتيّ ،أما الآن فقد تغيرت القناعات وتغيرت الجهود وأصبح أكثر وعيًا عن ذي قبل وقد قوّم مستواه التعليمي بشكل أكبر
#ارجاع_شروط_التأهيل_القديمة
ايعقل أن يُهدم كل شيء في غمضة عين، ويُوضع حاجزٌ لا يمكن تجاوزه؟ ماذا عن سنوات التعب والجهد؟ ماذا عن الأموال التي أُنفقت على الدراسة وتكاليف النقل والسكن وغيرها من المصاريف؟ أيعقل أن يذهب كل ذلك هباءً منثورًا؟
@EduGovOman#راجعوا_شروط_التاهيل#ظلم_طلاب_الاداب#طلبة_الاداب_يستغيثون
قرار التأهيل بصيغته الحالية لا يُعد منصفًا إذا طُبِّق على طلاب الجامعات الحاليين، خصوصًا من هم في سنواتهم الأخيرة. فهؤلاء التحقوا بتخصصاتهم وفق الشروط المعمول بها آنذاك، وبنوا خططهم الأكاديمية والمهنية على أساسها
#راجعوا_شروط_التاهيل#طلبة_الاداب_يستغيثون
في خضمِ كل التداعيات التي نعيشها وفي منتصف الكثير من الضغوطات التي نُعا��ي منها وفي منتصف مرحلتنا الدراسية المتبقي منها أقل مما انتهى ،إجحاف جدًا كبير بحق جهدنا وسعينا وجميع خُطانا التي سلكناها لأجل الوصول لهذا الهدف
#طلبة_الاداب_يستغيثون
#ارجاع_شروط_التأهيل_القديمة
لكلّ من يؤيد القرار للأسباب التي لا نعلمها نحن ويعلمها الله :
وكلنا أمركم لله،وإن اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء ما ضروك بشيء إلاّ وقد كتبه الله لك وإن اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء ما نفعوك بشيء إلاّ وقد كتبه الله لك ،رُفعت الأقلام وجفت الصحف
#ارجاع_شروط_التأهيل_القديمة
#الذكرى_الثامنه_حمد_الخروصي#حمد_الخروصي
الحياة اللي غدت عالم رصيف
وصار مالي حُلم غير اتسكعه
مثل ما روحنت جرحي يا رغيف
كلّما ضاق الجسد قلت: السعة
المهم أبقى مثل ما انا نظيف
ما أمر الشارع الا أقطعه
في الحياة اصير مسودة رصيف
لا قناعة في حياة الأقنعة