يكثر الهمّ من حولي وأنا لحالي
يا الله إنّي بوجهك لا تخلّيني
إن توسّلت بالصالح من أعمالي
ما آخَبِر عندي أعمالٍ تنجّيني
اسمي وجاهي وتدبيري ومالي
كان ما أغنيتني ما هي بتغنيني
وكان ما فيّ ما يغضبْك ما آبالي
بسّ رحمتْك تاسعني وتكفيني
كلّ ليلة وأنا أسمع صرخة آمالي
تلتجي بالضلوع وتعتزي فيني
وإن طرَت سطوة ظروفي على بالي
قلت: إنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِيني
القريّب يواعدني على الخالي
والبعيد يْتجهّمني ويقصيني
وأنت سبحانك أعلم مني بحالي
ياالله إني بوجهك لا تخليني
"ما جيتك أعلمك كيف المشاعر تدار
جيتك بقلبٍ سليم ونيةٍ صافيه
أنا شعفني هوَاك وجنّة الحب نار
و عيني من النوم مطروفه ومتجافيّه
اعاف بدوٍ هوَاهم من هوَى أم الحوار
لا باردو قد ليالي القيظ متقافيّه
أقبل إلى شفتني على وشك الإنهيار
وأقوم مثل المريض إلى أونَس العافية "
مرحبا.. والقصيد العذب يلعب دور
في تعابير وجه الأطرق الهادي
ايه معذور وإحساسي معه معذور
كثر ماكنت أقول لـ قسوته عادي
أنت.. يا عذب يا محلوّ يا مغرور
ودّي أعيش عمري كلّه أنادي
كل ماقلت أحبّك قلت لي مشكور
لين وقّفتني في موقف حيادي
شوفني كيف.. لا راضي ولا مجبور
وأنت مرّة تحبّ ومرّة تعادي
مرّت وجيه وأحداث وقصص وشهور
ماثبت غيرك أنت وراية بلادي
جيت مثل الصباح.. وغرّد العصفور
رحت مثل السحاب.. وربّع الوادي
موتتي فيك.. ماكانت بدون شعور
موتتي فيك.. كانت يوم ميلادي
مابقى من بصيص النور غير النور
اللي بين القلوب وبين الأيادي
الذكريات القديمه نكبة العاشقين
يعيش معها الهواوي عيشة المعتقل
تقول كن الطواري لـ المفارق كمين
ان كان ما زاد منسوب الحزن ما يقل
اللي قضى العمر في حب العذارى رهين
لو يعقل أبليس اظنه مستحيل يعقل
بعد الصراع الطويل اللي خذا له سنين
الوضع ما عاد يحتاج لـ غرور و ثقل
قلبي بعد هزّه الشوق و غزاه الحنين
يحتاج له هدنة أسبوعين على الأقل
حاولت أجيها لكن الوضع عيا يزين
شوارع العاصمه زحمه على المنتقل
رغم المسافه ما بين طويق والياسمين
أشوفها ابعد بـ واجد من بقيق لـ حقل
احتاج لي شيخ ٍ مقدّر و جنبه متين
يقدّي العارفين بـ رأيه المستقل
يقف لا شاف المشايخ فالطلب واقفين
ويحذف عقاله اليا وصلت لـ حذف العقل
اما يحل الأمـور و نجتـمع يـ اثنين
ولا يوصّل معـاناتـي وزير النـقل :)
من طَاب أصله ، طابَ فِعله ، فَلا يُثمر الغصنْ
إلا من طيب الجُذور .
ومثل ما قال خالد الفيّصل
"كلٍ يعـــوّد لأصل جدّه ومربــــاه
راعي الشرف يشرف والانذال يهبون"