سابقًا كانت الفنون المسرحية والدرامية تعالج قضايا مجتمعية بقوالب أدبية وفنية تستحق المشاهدة. المحزن الآن ليس التنازل عن هذه الرسالة فقط، إنما الاستخفاف في عقل المتلقي وكمية التفاهة المعروضة على الشاشات.
بيني وبين نفسي، أبتعد كثيرًا عن الشماتة أو الضحك على الآخرين أو انتقادهم، سواء كان بشكل عام أو خاص. ولا أقول هذا الكلام ادعاءً للمثالية، بل أرى أنه في مثل هذه المواقف تحديدًا، يجب على كل إنسان أن يدعي المثالية و يتعفف عن الاستهزاء بالاخرين.