كنتُ بعد الاستعانة بالله عز وجل
أقوم بمبادرات اقرائية في صحيح البخاري تحديداً
ثم وضعت بعد الطرق لمراجعة القرآن
عبر حسابي ah20o@
السؤال هل هذه المبادرات يمكن تطبيقها هنا
أم أنه اختلف الأمر
وبالله وحده التوفيق
حتى في همومك
وانشغالاتك
وانزياحِ الناس عنك
حين تلتصق بك القِلة
وترى الفاقة
حين ينكسر جناحك
وترى أنك وحيدا
لن ترى أشد من القرآن وأعظم منه في تقوية قلبك إنك تستمد العون بطاعة الله
إنك قوى حين توقن بسماع الله لنجواك
كُن مع الله
وثق أن من حولك فقراء ضعفاء حتى وإن ضحكوا في الغفلات ،
نظرتُ إليه
قلت أنت الآن في سورة الرعد وهو ممسك لمصحفه
أهي بقية من بقايا رمضان
قال : بل ختمة جديدة من صباح يوم العيد
حِين تكون الهمة حاضرة ومُصدقة بوعدِ الله
تفرح النفوس بالفوز مع القرآن
في التراويح ..
عِدْ نفسك بالرجوعِ لتفسير هذه الآية أو تلك ممايمرُّ بك .. هي لحظةٌ معها منعطفٌ نحو إيمان ونحو عِلم ونحو محبة ومعرفة .. آيات ربك الذي خلقك وأسدىٰ عليك نِعمه .. كن من الكانزين لعلمِ القرآن المُتظلعين به الظافرين به
هِي ورقةٌ فوزٍ ترتفع بها فلا تذهب سُدى
ومِن عجائبِ الدُّنيا أن يَقوم سُوق الموعظة لا للموعظةِ وإنما للتباهي والمفاخرة ( إلا من عصم الله حين استعصم به)
، فهذا أجلُّ مكانة وهذا أكثر شهرة وذاك أحسن صوتاً وأكثر جمعاً
أرأيت الصائح أنذرتكم النار أنذرتكم النار
هل له أن يتوقف ليأخذ صورة أو يحكم على صوتٍ
#أحاديث_أهل_القرآن
فداحة الفوت عظيمة ، إن أقبل الكرام يسردون سبأ وفاطر ويسٰ في مجلسٍ واحد وأنت تُعالج تلك النفس التي ظُلمت بالغفلة ،وقُهرت بالنظر المُحرم ، وحُرمت بالسماع المُحرم
#تأملات
كُن مُحترزاً أن يُختطف عنك أعز ماتملك الدوائر التى لا تُرىٰ قد تزحف عليك مع الجموعِ فتنسىٰ شرفك العظيم ،وذاك حين تفتح عينك على بُهرجٍ من متاعٍ دنيوي يُصاحب اجتماع الناس هذه الليالي العز حين تكون واثقا بأن كرامة القرآن لا تُضاهيها الدنيا بأسرها ،حين تقوم بواجبه ستراه أمامك
#تأملات_قرآنية#تأمل
".. ولوْ تقول علينا بعض الأقاويل .."
ومن شدة الحماية
ومن عِظم الإثبات
أن " البعض " لا يُغتفر
حتىٰ يقع النص كاملاً مكملاً من الله وحده
ويخاطب المعاند الجهول بقدرٍِ يسدّ خواطره البائسة ، فيُقال إن مُحمداً لن يترك أبداً ( وحاشاه ) لو جاء بزيادة ولو بسيطة