في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
زار المستشرق الألماني Julius Euting شمال الجزيرة العربية (الجوف، حائل، الوجه، تيماء، تبوك الحجر، العلا) بين عامي 1883–1884 ميلادي، ووثق رحلته برسومات ومذكرات نادرة رسم فيها شخصيات ومعالم وبيوتًا وعادات تحضير القهوة، مقدما أحد أقدم السجلات البصرية لشمال الجزيرة العربية قبل انتشار التصوير.
ومن وصفه للقهوة عند البدو كتب:
"هذا الشراب لا يشبه ما يُسمّى بالقهوة التركية، ذلك المنقوع الثقيل المصنوع من حبوب محمصة حتى الاحتراق تقريبًا، بل إن القهوة البدوية تتفوق عليها كثيرًا من حيث جودة المذاق والقدرة على التنبيه."
كلام الأخت علياء النعيمي في محله ..
تداعيات حرب الأربعين يوماً، وما قابله من صمت خليجي، منحت إيران الفرصة في ترسيخ سرديتها القائمة على أحقيتها التاريخية والأزلية في السيطرة على مضيق هرمز..
وإن صحّ هذا الادعاء، فأين هو التاريخ البحري الحقيقي لبلاد فارس في منطقة الخليج العربي عبر العصور..
@Sugestlons@7oo0oo7 بني سويد من أكبر بطون بني زيد الجذامية وموطنها الأصلي في منطقة الجوف، والتي تقع جنوب الشام وشمال المملكة العربية السعودية، وكانت هذه القبائل الجذامية هي عماد الجيوش الإسلامية عند فتح بلاد الشام وبلاد مصر .. ولازالت هذه القبائل موجوده بين الشام وجنوب وشرق الجزيرة العربية..
ملخص بناء على الطلب الذي وصلني من بعض المهتمين بموضوع الكتاب:
تناول كتاب (الدولة الحميدية من البداية) نسب قبيلة بني حميد، وأنهم من *بني سويد من بني زيد الجذامية القحطانية*، والمعروفه أيضا باسم *القبائل السويدية*. كما استعرض الكتاب أسماء البطون الحميدية أي المتفرعة من بني حميد بني سويد، ومنها:
•الحراقيص
•آل راشد (الرواشد)
•آل يبرين (كما توجد منطقة في اليمامة تحمل اسم يبرين، وهي من مناطق انتشار البطون الحميدية)
•الزرق (الزرقان)
•بني حماد (الحماديين)
•الجراشنة (جرش)
كما تم توضيح مسار هجرات *القبائل السويدية* (ومنها بطون قبائل بني حميد) من بلاد الشام إلى منطقة وادي تثليث في عسير، وذلك عقب الغزو المغولي لبلاد الشام عام 1299م. وقد عُرفوا في عسير آنذاك باسم بني سويد بني زيد، وسكنوا مناطق قريبة من قبائل سبيع، وقامت بينهم تحالفات (كما ورد في الكتاب).
لاحقاً، وبسبب موجة قحط أصابت المنطقة، انتقلت القبيلة من وادي تثليث إلى نجد، وقدّرت هذا الانتقال – بناءً على المراجع – في أواسط القرن الخامس عشر الميلادي، وتحديداً عام 1463م.
ومن ثم انتشرت البطون الحميدية في امتداد وادي الدواسر، خاصة في الخرج وحوطة بني تميم وما جاورها.
وفي القرن الخامس عشر الميلادي، كانت نجد تحت حكم الدولة الجبرية العقيلية. وفي زمن حكم السلطان أجود بن زامل الجبري (911-874هـ/1470-1505م)، قسّم أراضي حكمه بين أبنائه وأحفاده، فحكم منطقة قطر والصير، (الصير تمتد من منطقة العديد إلى رأس مسندم)، الأمير زامل بن أجود الجبري، بينما حكم منطقة نجد، ابن زامل، الأمير مقرن بن زامل بن أجود الجبري.. وفي هذه الفترة، وقعت مصاهرة بينه وبين شيوخ بني حميد من بني سويد بني زيد.
مع قدوم القوات البرتغالية إلى منطقة الخليج العربي عام 1506م، وسيطرتها على أجزاء من ساحل عمان ثم مملكة هرمز، بدأت تهديداتها لموانئ الخليج الخاضعة للسلطنة الجبرية.
وقد أدى ذلك إلى انقسام داخل الأسرة الجبرية بين مؤيد للخضوع للتاج البرتغالي حقناً للدماء، وبين من دعا إلى الجهاد ومقاومة الاستعمار. وكان السلطان صالح بن حسين الجبري من المؤيدين للخضوع، بينما عارضه أمير نجد مقرن بن زامل بن أجود الجبري، مما أدى إلى صراع انتهى بهروب السلطان صالح إلى البصرة، وتولي الأمير مقرن بن زامل الحكم سلطاناً للدولة الجبرية عام 1515م.
وعقب ذلك، عيّن ابن أخته الشيخ حميد الحميدي نائباً له وحاكماً على جزيرة البحرين والقطيف، وهو ما شكّل بداية هجرة بعض البطون الحميدية السويدية إلى الأحساء وما جاورها.
وبقية التفاصيل موثقة ومذكورة في الكتاب..
ملاحظة: الصورة المرفقة هي صفحة لبطون «الحميديين» مع «الجدامية» من هلبا سويد من بني زيد من جذام، كما جاءت في كتاب (سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب) للبغدادي أبي الفوز محمد أمين الشهير بالسويدي..
الرد الإيراني على بيان الأزهر، لم يأتِ دفاعاً عن حق، ولا حرصاً صادقاً على وحدة الأمة، بل جاء استمراراً لخطابٍ اعتاد توظيف الشعارات الكبرى لتغطية مشروع قائم على الفوضى، وتسليح الميليشيات، والعبث بأمن الدول واستقرار الشعوب.
إيران تحاول في كل مرة أن تلبس مشروعها السياسي والعسكري ثوب المظلومية، وأن تستخدم القضية الفلسطينية غطاءً عاطفياً لتبرير أفعال لا علاقة لها لا بتحريرٍ ولا بنهضةٍ ولا بوحدة أمة. القضية الفلسطينية أكبر وأشرف من أن تتحول إلى لافتة تُرفع كلما أريد تبرير اعتداء، أو تسويق تدخل، أو إضفاء قداسة زائفة على مشروع توسعي لم يجلب للمنطقة إلا الدم والانقسام والخراب.
لو كانت فلسطين هي البوصلة فعلاً، لرأينا دعماً حقيقياً للإنسان الفلسطيني في الإغاثة، والإعمار، والتعليم، والعلاج، وحفظ الكرامة الإنسانية. لكن ما رأيناه على مدى سنوات هو شيء آخر تماماً. رأينا أموالاً تُهدر على السلاح، وعلى الوكلاء، وعلى الميليشيات، وعلى صناعة الفوضى في أكثر من دولة عربية وإسلامية. رأينا دعماً للخراب أكثر من الدعم للحياة، وللاشتعال أكثر من الإطفاء، وللتمزق أكثر من البناء.
ومن يتحدث اليوم عن العدالة والإنصاف، عليه أولاً أن يراجع أثر مشروعه في المنطقة. ماذا تركت هذه السياسات خلفها؟ دول مستنزفة، مجتمعات ممزقة، مؤسسات منهكة، وشعوب دفعت ثمن صراعات لم تخترها. من العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى اليمن، لم يكن الحضور الإيراني عنوان استقرار، بل صار في نظر كثيرين عنوان توتر دائم، وتغذية مستمرة للأزمات، وربط لمصير الشعوب بأجندات السلاح لا بمصالح الأوطان.
والأخطر من ذلك أن هذا الخطاب يحاول دوماً أن يصور نفسه على أنه خطاب أخلاقي، بينما الواقع يكشف غير ذلك، فالدولة التي تستخدم أدوات العنف غير النظامي خارج حدودها، وتستثمر في الميليشيات، وتبني نفوذها على إضعاف الدولة الوطنية، لا يحق لها أن تقدم نفسها واعظة في السيادة، ولا وصية على الأمة، ولا حارساً للأخلاق السياسية. من يهدم الدول من الداخل لا يحق له أن يتحدث عن كرامة الشعوب.
ثم إن الحديث عن حسن الجوار بات أمراً يفتقد للمعنى حين يتناقض الكلام مع الفعل، فالجوار لا يكون بالشعارات، بل بالاحترام الصادق لسيادة الدول، وعدم تحويل أراضي المنطقة إلى مسرح رسائل نارية، وعدم الزج بالشعوب في صراعات تخدم مشاريع النفوذ. أما أن يُروَج في الإعلام لصورة مسالمة ومتدينة ومخلصة للأمة، بينما الواقع قائم على التوتر، والتحريض، والتدخل، وتمويل أدوات الانقسام، فذلك ليس سياسة مسؤولة، بل تضليل مكشوف.
وإذا كانت إيران تريد فعلاً خطاباً صادقاً مع الأمة، فلتبدأ بوقف استخدام الدين كأداة سياسية، ووقف تحويل فلسطين إلى ورقة موسمية، ووقف إنفاق الأموال على الميليشيات والسلاح والفوضى، والتوجه بدلاً من ذلك إلى ما يخدم الإنسان، ويحفظ الدولة، ويصون كرامة الشعوب. نحن لا تحتاج إلى مزيد من الخطب المعبأة، بل إلى أفعال توقف النزيف، وتغلق أبواب الفتنة، وتحمي المجتمعات من مشاريع التشتيت والتخريب.
إن الأمة الإسلامية لا ينقصها من يرفع الشعارات، بل ينقصها من يصدق في المواقف، ومن يحترم عقول الناس، ومن يكف عن استغلال القضايا العادلة لتسويق مشاريع باطلة. والقضية الفلسطينية ستبقى قضية حق لا يملك أحد احتكارها، لكنها لن تكون، ولن يجب أن تكون، ستاراً يُخفى خلفه مشروع يقوم على الميليشيات، والتوسع، وتفكيك الدول، وبث الكراهية والانقسام.
لذلك فإن الرد الإيراني على بيان الأزهر لا يكشف حرصاً على الأمة بقدر ما يكشف إصراراً على قلب الحقائق، وتجميل مشروع ثبت في أكثر من ساحة أنه لم يكن مشروع نجاة، بل مشروع إنهاك واستنزاف وتمزيق. والوعي العربي والإسلامي اليوم بات أقدر من أي وقت مضى على التمييز بين من ينصر القضايا بعدل ومسؤولية، وبين من يتاجر بها ليبرر نفوذه وأدواته وأطماعه.
حينما نتحدث عن توسع الإسلام في الفترات التي أعقبت سقوط الدولة العباسية على يد المغول في بغداد عام 1258م، ثم غزوهم اللاحق لبلاد الشام عام 1299م، فعلينا أن نستحضر موجات الهجرة الواسعة من العراق والشام باتجاه الخليج العربي. ومع مرور الزمن، أسهمت هذه التحركات البشرية في تنشيط التجارة البحرية لعرب الخليج بشكل ملحوظ، حتى غدا الخليج أحد أهم المراكز المحرّكة للتجارة العالمية.
وتشهد على ذلك المخطوطات الملاحية والابتكارات العلمية التي خلّفها أمير البحار أحمد بن ماجد بن أبي الركائب السعدي النجدي، أحد رعايا الدولة الجبرية المولود في مدينة جلفار شمال الإمارات حالياً (ولد 1421 - توفي 1501م)، حيث استطاعت السلطنة الجبرية (1417 - 1526م) بسط نفوذها على الملاحة البحرية في نطاق واسع امتد بين الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر والمحيط الهندي، وصولاً إلى خليج البنغال وسواحل الصين.
وقد اضطلع البحّارة والتجّار العرب بدور محوري في نقل بضائع العالم بين الشرق والغرب، مستندين إلى معرفة ملاحية متقدمة وخبرة تراكمية طويلة.
وفي هذا السياق، انتشر الإسلام تدريجياً في المناطق الساحلية بفعل الاحتكاك المباشر بين التجّار العرب وسكان الهند وشرق أفريقيا والسواحل الآسيوية حتى جنوب الصين، حيث اقترن النشاط التجاري بالسلوك الأخلاقي والدعوي، فكان للتجارة البحرية الخليجية دور فاعل في ترسيخ الإسلام خارج إطار الفتوحات العسكرية، بوصفه ديناً انتشر عبر التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والاقتصادي..
جودة البحث التاريخي
تُبنى جودة البحث التاريخي الرصين على مجموعة من المحاور المنهجية المتكاملة، التي تضمن عمق التحليل، وتُعزز موثوقية النتائج، وتحدّ من إسقاطات القراءة المعاصرة على الماضي. ويمكن تلخيص أبرز هذه المحاور فيما يلي:
1. فهم الأنساب والتنظيمات القبلية
•ضرورة دراسة البنية القبلية السائدة في الإطار الزمني المستهدف وما سبقه من مراحل تاريخية.
•تحليل العلاقات بين القبائل (النسب، المصاهرات، والجوار)، والتحالفات، أو الانقسامات، لما لها من أثر مباشر في تفسير الوقائع السياسية والاجتماعية.
2. التاريخ الشفاهي
•يُعدّ التاريخ الشفاهي مصدرًا مهمًّا لتوثيق الروايات المحلية غير المدونة، خصوصًا في البيئات التي شحّت فيها الكتابة.
•غير أن الاعتماد عليه منفردًا يُعدّ قصورًا منهجيًّا، إذ ينبغي إخضاعه للمقارنة والتحقق عبر المصادر المكتوبة والوثائق المادية، لضبط الذاكرة الجمعية من المبالغات أو التحيّزات.
3. قوة المصادر والمراجع
•تقييم مصداقية المصادر المستخدمة، ومكانة مؤلفيها، والسياق الزمني والسياسي الذي كُتبت فيه.
•إخضاع النصوص القديمة للمقارنة النقدية المتقاطعة، لكشف التناقضات وتصحيح المغالطات التي قد تكون ترسخت عبر النقل المتكرر.
4. الوثائق والمخطوطات
•الرجوع إلى الوثائق الرسمية، والمراسلات، والمخطوطات الأصلية بوصفها مصادر أولية ذات قيمة عالية.
•عدم الاكتفاء بالمصادر المحلية، بل توسيع نطاق البحث ليشمل الوثائق الإقليمية والغربية، لما توفره من زوايا رؤية مغايرة تسهم في بناء صورة تاريخية أكثر توازنًا وشمولًا.
5. دراسة الخرائط الجغرافية
•تحليل الخرائط التاريخية لفهم مسارات الهجرات، وتحديد المواقع الاستراتيجية، ومناطق النفوذ.
•تتبع تغيّر الحدود الجغرافية والامتدادات القبلية عبر الزمن، وربط ذلك بالتحولات السياسية والاقتصادية.
6. فهم المسارات التجارية
•دراسة طرق التجارة البرية والبحرية التي ربطت الأقاليم بعضها ببعض، ودورها في تشكيل مراكز القوة والنفوذ.
•تحديد أنواع السلع المتداولة، والقبائل أو الجماعات التي مارست النشاط التجاري، لما لذلك من أثر مباشر في نشوء التحالفات السياسية والاقتصادية.
7. الأنساب الجينية (DNA) كمنهج مساعد في دراسة التاريخ
•تُعدّ دراسات الأنساب الجينية أداة علمية حديثة مكمّلة للمناهج التاريخية التقليدية، وليست بديلًا عنها.
•تسهم في تتبع الأصول البيولوجية والتقارب الجيني بين الجماعات، ما يساعد في اختبار الفرضيات التاريخية المتعلقة بالهجرات القديمة، أو تداخل الأنساب، أو الادعاءات النَسَبية المتنازع عليها.
•تكمن أهميتها في قدرتها على دعم أو نفي بعض الروايات عندما تتقاطع نتائجها مع الوثائق والمصادر التاريخية، مع ضرورة توظيفها بحذر منهجي، وفهم حدودها العلمية، وعدم فصلها عن السياق التاريخي والاجتماعي.
وفقاً لأهم تقرير عالمي للقوة الناعمة شمل ١٩٣ دولة .. تم الإعلان اليوم في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس عن نتائجه.. جاءت دولة الإمارات في المركز العاشر عالمياً في الترتيب العام .. وجاءت في المركز الثاني عالمياً في العطاء والثالث عالمياً في فرص النمو الاقتصادي .. والثامن عالمياً في التأثير في الدوائر الدبلوماسية العالمية .
بقيادة أخي محمد بن زايد .. يزداد حضورنا العالمي كل يوم .. ويترسخ احترام العالم لنموذجنا التنموي .. وتتعزز مستويات الثقة الدولية في منظومتنا الاقتصادية والاجتماعية والدولية التي تم بناءها عبر الخمسة عقود الماضية .
صورة من الوصية الوقفية لجدي الثاني القاضي أحمد بن عبدالرحيم بن إبراهيم بن حسن بن علي آل حميد (1845 - 1925م)، يقول في مطلعها:
"الحمدلله الذي لا يعبد إلا إياه الكريم (…..)
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ضد ولا ند ولا والد ولا ولد، وأن محمدًا عبده ورسوله سيدنا وخاتم أنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد إني أنا يا تراب أقدام الفقراء أحمد بن عبد الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته ولا حدٍ ولا حدودٍ في ملكه ولا إله يعبد ولا معبود سواه وأشهد أن كل معبود يعبد من أدنّا عرشه إلى قرار أرضه السفلى باطلًا ما خلى وجهه الكريم الدائم وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ونبيه أرسله رحمة للعالمين وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأشهد أن الموت حق والقبر حق وأن الجنة والنار حق والصراط حق وأن الله يبعث من في القبور وإني أوصي ذريتي وإخواني المسلمين بتقوى الله والعمل بطاعته وأحذركم مخالفته والعز كل العز في تقواه واجتناب مخالفته"..
ولا تاريخياً حتى ..؟؟!!!
طيب تاريخ السلطنة الجبرية التي حكمت شرق الجزيرة العربية والخليج العربي ما بين 1417 - 1526م، وعرف أحد سلاطينها، وهو السلطان أجود بن زامل بن حسين الجبري، بلقب الملك الأعظم الأكرم الأفخم الأقدم، مالك البر واليم، ملك ملوك العرب، كما وردت في رسالة الوزير محمود القانوني، وزير السلطنة البهمنية في الهند، وين راح في تقييمكم دكتورنا الفاضل؟؟!!
@ed34844214 نعم، موجود في مكتبة الحكمي في الرياض، ولكن عندهم عدد محدود من الكتاب ..
والكتاب متوفر أيضاً في مكتبة دبي للتوزيع في الإمارات ..
وأيضاً متوفر عبر الموقع الإلكتروني لمركز المسبار للدراسات والبحوث:👇
https://t.co/6cIDSotsDs