يعجبني في الشيخ #تميم_بن_حمد تمكنه اللغوي، فبالإضافة للعربية هو يتقن بشكل ممتاز الفرنسية والإنجليزية. مثال رائع للقائد الشاب في إدارته وأسلوب حياته. تجده بالأمس في قصره يستقبل القادة والرؤساء، ثم اليوم في مقهى بسيط على رصيف أحد الشوارع يجد فيه متعته الشخصية.
فيديو قصير انتشر كالنار في الهشيم اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، لأمير قطر في جلسة متواضعة على مقهى بسيط في باريس، الشيخ تميم مثل والده ـ رحمة الله عليه ـ يحبون التبسط والتواضع والعفوية، ليس لديهم عُقَد مثل رؤساء آخرين، وأنا أحترم هذه النوعية من القادة، لكن الذي شرد فيه ذهني عندما شاهدت الفيديو، أن هذا حاكم إحدى أكثر دول العالم ثراء، تكون متعته وفسحته وسعادته، في جلسة لطيفة على مقهى عادي مع فنجان قهوة تركي، أجلس أنا ـ الفقير أو محدود الدخل بالتعبير المصري! ـ أجلس مثلها بأقل من 3 دولارات على أفخم مقهى في إسطنبول.
السلطة قوة ووجاهة وهيبة، لكنها كثيرا ما تكون قيدا، يحرم صاحبها من متع بسيطة يهنأ بها موظف بسيط في أي مصلحة حكومية !
@Fisalahs صدقت… فالمحبة الصادقة لا تنقلب كراهية لمجرد الرحيل أو الخذلان. قد نبتعد، ونغلق الأبواب، ونتجاوز، لكن القلب الذي أحب بصدق لا يجيد الكراهية. بعض المشاعر تُحفظ في القلب، حتى وإن انتهت الحكاية.
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله.
لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل.
حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكتمه، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم.
لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير.
تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة.
أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية.
وإنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل "هل قطر" ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه "قطر قبل الكل" وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: "هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال". لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده.
ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم إن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين.
يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
صورة سابقة للأمير الوالد حمد بن جاسم آل ثاني الذي وافته المنية صباح اليوم وهو يشاهد خطاب سابق للناطق الشهيد أبوعبيدة في العام 2024 خلال مباريات كأس آسيا في الدوحة .
يارب إن عظمت ذنوبي كثرة
فقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا
وجميل عفوك ثم إني مسلم
(رحم الله ابو نواس)
ما يُحسب لقطر في هذا الاتفاق بين واشنطن و طهران أنها لم تتعامل مع الأزمة كمتفرج، بل دخلت بهدوء في اللحظة المناسبة وفتحت قناة تواصل كانت الأطراف بحاجة إليها. في ملفات معقدة مثل إيران وأمريكا. لا يكفي أن تكون هناك رغبة في التهدئة؛ لا بد من وسيط يعرف كيف يقرّب المواقف، ويخفف الشكوك، ويحول الكلام العام إلى صيغة قابلة للنقاش والتوقيع. وهذا بالضبط ما ظهر في الدور القطري، خصوصاً مع الإشارة إلى أن الوسيط القطري كان حاضراً في المفاوضات مع الجانب الإيراني وعلى تواصل مباشر مع مبعوثي ترامب.
الدوحة أثبتت مرة أخرى أن الدبلوماسية الهادئة قد تكون أحياناً أكثر تأثيراً من الخطابات العالية. صحيح أن الاتفاق لا يحل كل شيء، ولا يحسم ملفات النووي والصواريخ والوكلاء بشكل نهائي، لكنه يخفف النار المشتعلة ويمنح المنطقة فرصة لالتقاط الأنفاس. وهنا تظهر قيمة الوسيط، ليس في صناعة المعجزات، وإنما في منع الانفجار وفتح باب كان يمكن أن يبقى مغلقاً.
لقد كان للدبلوماسية القطرية دور مهم في حسم الخلافات مما أدى إلى التوصل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ولا بد لي هنا من الإشادة بالدور الدبلوماسي القطري النشط كعادته، بتوجيهات وحكمة سمو أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي عمل طيلة الأسابيع الماضية بعزم لا يكل، لتهدئة المواقف وإخماد النيران التي أشعلتها أطراف خارجية في منطقتنا بغير إرادة أهلها. وأريد كذلك أن أشكر كلا من السعودية ومصر وتركيا على ما بذلوه من جهود بناءة من أجل الاتفاق، وأن انوه بما قامت به باكستان الشقيقة من جهود مثمرة كذلك. ومع أن هذا الاتفاق وما سيتبعه من اتفاقات أخرى، إن تمت، ستخدم الاستقرار والأمن في المنطقة، فإننا سنجد أنفسنا أمام وضع إقليمي جديد، يملي علينا أن نعي بعمق أبعاده وعواقبه وما سينجم عنه من تحديات، وأن نثبت أننا تعلمنا واستخلصنا العبر مما شهدته المنطقة، وأن علينا ان نقوم بأعمال كبيرة ومدروسة تناسب الوضع الجديد.
وكما قلت في وقت سابق، فإن العمل بسياسة تمديد الهدن المؤقتة لن يكون هو ما يحقق السلم والأمن في منطقتنا على المدى الطويل والمستدام، لكن الاتفاق الحالي هو ما أتيح التوصل إليه في ظل الظروف الراهنة عالميا وإقليميا، وهو بحاجة لعمل مستمر ودؤوب لوضع الأسس القوية لاتفاقيات دائمة.
أخيرا، لا بد من التشديد على أن منطقتنا أمام مزيد من التحديات والاستحقاقات التي تستدعي الوعي التام والعمل الجاد والجماعي بين دولنا كلها، فما عاشته المنطقة من مواجهات ونيران حروب قد يتكرر للأسف ولذلك لابد ان نكون مستعدين.
إنه لأمر يدعو للاستغراب أن تسارع إيران للرد تكرارا على أي استهداف تتعرض له، أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان بقصف دول مجلس التعاون أو بعضها، كما حدث اليوم عندما قصفت الكويت والبحرين. ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه الأعمال ضد دولنا تتم بنية مبيتة أساسا، إذ لا يوجد غير ذلك مبرر لها. فإيران تعرف من يقصفونها ويقصفون حلفاءها في المنطقة وتعرف عناوينهم كما هو الحال منذ أن اندلعت هذه الحرب. ومع أني لا أدعو لقصف أي جهة فإن من الواضح أن إيران تريد بهذا القصف لدولنا الضغط على من تعتقد أنه الطرف الأضعف في النزاع المحتدم حاليا.
وهذا وضع يحتاج إلى موقف خليجي جماعي كي تعلم إيران أن الأعمال غير المبررة التي تقوم بها لن تضعفنا، ولن تجعلنا نتنازل عن حقوقنا. فبعض دول الخليج وبالأخص بلادي كنا وما زلنا مع إقامة علاقات إيجابية مع إيران، الجار الأقرب لنا، ولكن عليها أن تعلم دائما أن تلك العلاقات لن تقام بالابتزاز، ولا على حساب سيادتنا. كما أن على إيران أن تعلم أنه ليس من السهل الاستمرار في الانتقام من دولنا أو من بعضها ردا على استهدافها، أو استهداف حلفائها.
أما إغلاق مضيق هرمز المستمر إلى الآن، فينبغي ألا يكون هناك أي تهاون أو ضعف في المواقف حياله حتى يظل المضيق ممرا دوليا كما هو منذ البداية.
في ضوء هذا كله، يجب على دول مجلس التعاون أن تعي كل التداعيات الممكنة لأي تهاون وتخل عن المصالح، فلا تقدم أي تنازل عن حقوقها الثابتة وعن سيادتها.