@SMO70 أشم فيه كلامًا منحولًا على لسان الأصمعي -قبل تعقب المصادر- من المتأثرين بمذاهب اليونان خصوصًا أفلاطون، سواء كانوا لاحقين كالمتكلمين أو فلاسفة كتبوا بالعربية.
@sa2626sa@sl12ma ثم إن للجذور المضاعفة مثل (صحّ، جرّ) خصائص اشتقاقية محصورة فيها، كاشتقاق الرباعي منها: صحصح، جرجر.
واللفيف: تقية من وقى، وتهمة من وهم.
وكذلك الأجوف.
@sa2626sa@sl12ma ألا يؤدي هذا إلى ضياع مدلولات البنى الصرفية وانفلات عقالها كما قصدها العرب؟
مثال ذلك صيغة فاعول، هي بنية عربية كان لها مدلولات معينة، ثم دخل إلى العربية مدلولات جديدة من اللغات السامية لأن فيها بنية فاعول، ثم مع العشوائية الترجمات الحديثة انفرط عقدها فصارت توضع لمدلولات مختلفة.
@MohammedAAzzam قرأت لابن بطوطة عند زيارته لمالي أنه وجد في قصر ملكها منسا موسى أمة تتكلم العربية من الشام إن لم تخني الذاكرة.
هناك تيار خبيث يحاول فتح ملف العبودية عند العرب ويبالغ فيه، والمعلوم أن العرب يستقبحون ويأنفون من يعمل في نخاسة العبيد، وكانت شغلة الىـ ـهود داخل الأمصار العربية.
@sa2626sa@sl12ma المعذرة لم انتبهت لذلك إلا متأخرًا، لكن هل يصح اشتقاق «فعلولة» من جذور غير جوفاء؟
ما أعرفه أن فيعولة محصورة الاشتقاق في الجذور الجوفاء، ولعله فاتني شيء لجهلي.
@sa2626sa@sl12ma استدراك:
وجدت أصبوحة وأمسية على بنية أفعولة، وهي تدل على حدث معتاد في زمن معين مشتق من اسم زمان.
فيضاف إلى مدلولات أفعولة:
٦- اسم زمن معين لحدث اجتماعي معتاد:
أصبوحة، أمسية.
القاعدة الاشتقاقية أفعولة ٦:
تشتق من أسماء أزمنة اليوم والليل لتدل على تعيين زمن حدث اجتماعي معتاد.
@sa2626sa@sl12ma ناقشتم فيما مضى ترجمة لفظة «ترند» والحقيقة أن أصلح البنى الصرفية دلالة لتلك اللفظة هي بنية «أفعولة» أي اسم لما صار دُولة بين الناس مثل: أحدوثة؛ فهذه البنية الصرفية تصلح لتسمية لما صار دُولة تفاعل بين الناس.
لم ينصفونكم في جدهم فكيف يعدلوا في لعبهم؟ يدخل في هذه الملاهي إيرادات ومراهنات واقتصاد دول.
هذا تذكير بأن اللهو جزء من منظومة أديان الشرك القديمة ومواسمها التي جاء الإسلام ليهدمها، إلا ما استثني كاللهو بالرماية ونحوها لمقاصد مشروعة.
الغش في الملاهي والمنافسات الرياضية لأغراض سياسية أو ربحية لم يستجد اليوم بل هو قديم، حوادث الغش والرشوة المسجلة في تاريخ المنافسات الرياضية التي كانت تقام في مواسم القرى الشركية القديمة كثيرة ودوافعها متنوعة، إما سياسية أو اقتصادية لإطالة أمد الأسواق أو لإلهاء الناس ونحوه.