#اليمن: عرقلة حملات التطعيم ونشر التضليل بشأن اللقاحات يعرضان ملايين الأطفال لخطر شلل الأطفال، في انتهاك لحقهم في الصحة والحياة.
سام تدعو جماعة #الحوثي إلى رفع القيود عن حملات التحصين، وضمان وصول اللقاحات إلى جميع الأطفال، ومساءلة المسؤولين.
🔗بيان: https://t.co/2Ot0CtarL4
@yaser_1511 بس با جماعة ،، ثابت الاحمدي مش دكتور ،، ولا كفاءة ،،،
ثابت الاحمدي معه دكتوراه من جامعة وهمية ،، جامعة غير موجودة ،، والاطروحة اللي تتكلم عنها ،، اطروحة وهمية ،، لا تصلح للنشر في أي مجلة محكمة ،،
ومثلها كانت الماجيستير كذلك من دكان لبيع الشهادات،،،
اختفاء الصحفي حمود هزاع في #مأرب، عقب أخذه من فعالية عامة، يثير مخاوف جدية من احتجازه خارج القانون.
على السلطات العسكرية والأمنية ورئاسة الأركان ووزارة الدفاع الكشف فوراً عن مصيره، وتمكين أسرته ومحاميه من التواصل معه، أو الإفراج عنه دون تأخير.
🔗بيان: https://t.co/h3yIOx9q7y
رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على مشاركة منتخب اليمن في خليجي 25 بالبصرة، لا تزال مكافآت اللاعبين والإداريين عالقة دون صرف.
وبحسب الصحفي الرياضي يزيد الفقيه، فإن وزير الشباب والرياضة نايف البكري وجّه حينها بصرف 500 ألف ريال يمني فقط لكل لاعب وإداري وعددهم 34 شخصاً، بينما اُعتمد مبلغ مضاعف للمدرب التشيكي سكوب.
ما مبررات أبو جهاد @naife_albakry
كان يستحق الرئيس عبدربه منصور هادي أن يعود إلى اليمن جثماناً، وأن يُستقبل بمراسم رسمية تليق بمن شغل أعلى منصب في البلاد، بعيداً عن الخلافات السياسية وتقييم مراحل الحكم.
ما حدث مع الرئيس الأسبق عبدالرحمن الإرياني عام 1998 كان سلوك دولة تعرف كيف تودّع رؤساءها وتحفظ رمزيتها، حين أُعيد جثمانه إلى صنعاء وأُقيمت له مراسم تشييع رسمية رغم كل تعقيدات السياسة آنذاك.
هذه المرة، كان يفترض بمن يديرون البلاد اليوم أن يفعلوا الشيء نفسه مع هادي، لا أن يُدفن بعيداً عن وطنه، مهما اختلف الناس حول تجربته أو أخطائه.
@mareb_alward طبعا ،،، هذا وضع طبيعي مع الهشاهش وعناصر القوى الناعمة للحوثي. ولو تلاحظ انهم كلهم شلة واحدة ،،، هدى العطاس ذي معاها أمة العليم السوسوة وجميلة علي رجاء ،، وحورية مشهور وبناتها والمتوكل واخواتها وبنات عمها........وغيرهم وغيرهم كلهم هؤلاء عناصر شغالين ليل نهار لمصلحة الامامة.
كشفها صحفيون استقصائيون.. أستاذ فرنسي يحوّل ميدالية بـ250 يورو إلى "نوبل مزيفة" تهز الأوساط الأكاديمية والبروفيسور الأمريكي نعوم تشومسكي بين أبرز الضحايا، فما القصة؟
#الجزيرة_رقمي
🚨 بحسب لائحة المسابقات، كان يفترض نشر قوائم اللاعبين قبل انطلاق الدوري بـ48 ساعة… لكن هذا لم يحدث!
انتهت الجولة الأولى ونحن على أبواب الثانية دون أي إعلان رسمي للأسماء.
السؤال البديهي: أين اللجنة الإعلامية؟ وما دورها؟
ولماذا تُمنح المناصب لمن لا يعمل، بينما يُهمَّش من لديه القدرة والرغبة؟
مشروع إنساني نوعي في مركز القلب والأوعية الدموية بمحافظة تعز يهدف إلى منح 95 طفلا فرصا حقيقية للنجاة واستعادة الأمل بالحياة، بدعم وتنفيذ جمعية قطر الخيرية @qcharity والهلال الأحمر القطري @QRCS .
نثمن عاليا هذه الجهود النبيلة التي ستظل عالقة في الذاكرة، وشاهدة على أثر التضامن الإنساني من الأشقاء في إنقاذ الأرواح وصون مستقبل الأجيال.
تقرير #كلفة_الجمود يجمع بين التوثيق والتحليل ويكشف كيف تحول الفراغ والجمود السياسي إلى بيئة خصبة تشرعن وتنتج الانتهاكات. #اليمن
🔗لقراءة التقرير: https://t.co/KCMPoBk3PC
ميناء عدن وباب المندب: فرصة تعود إلى الواجهة،،،
لكن المشغلين العالميين يهتمون بالبيئة الكاملة، وليس فقط بالبنية التحتية، بما يشمل القانون، الاستقرار، وكفاءة النظام المصرفي.
https://t.co/AHQWLizAJn
جانب من إدارة العيسي للرياضة
مأرب الورد
على ذكر المبالغ البخسة التي تُصرف للحكام، أشارككم تجربة شخصية من دوري 2021، والتي تكشف جانبا آخر من حجم العبث الذي تعيشه الكرة اليمنية.
خلال ذلك الدوري وفي مدينة سيئون، التقيت بعدد من لاعبي الأندية، ومن بينهم لاعبو الهلال الساحلي الحديدة، وهو نادٍ يرأسه أصلا الشيخ أحمد صالح العيسي نفسه، ومن خلال شهادتهم يمكن تخيّل ما كانت عليه أوضاع بقية الأندية.
بحسب ما رواه اللاعبون، فقد كان المصروف اليومي لكل لاعب 7500 ريال يمني فقط، تشمل الأكل والشرب، أي أن اللاعب، بعد الوجبات الأساسية، لا يكاد يتبقى له شيء يُذكر، وربما لا يصفي في اليوم أكثر من ألف ريال أو أقل.
الأدهى من ذلك، أن بعض لاعبي الهلال تعرّضوا للإصابة، ما استدعى استقدام لاعبين بدلاء من الحديدة، لكن بدلا من أن تتحمل إدارة النادي هذه الكلفة، قامت – بحسب رواية اللاعبين – بخصم المخصصات اليومية للاعبين المصابين بحجة تحويلها إلى البدلاء.
من جانبهم، اعترض اللاعبون على هذا الموقف غير المسؤول، معتبرين أن هذا ظلم صريح، لأن زملاءهم أصيبوا أثناء تمثيل النادي وليس من العدل أن تُسحب مخصصاتهم بهذه الطريقة، لكن الرد – وفق شهادتهم – كان أكثر صدمة: إما أن تُخصم من المصابين أو تُخصم من بقية اللاعبين أنفسهم!
وفي النهاية، اضطر اللاعبون إلى تقاسم المبالغ من مخصصاتهم المحدودة أصلا لتغطية احتياجات اللاعبين البدلاء، في مشهد يلخّص مستوى العبث الإداري واللامهنية الذي أُدير به ذلك الدوري.
أما على مستوى الأندية، فقد اعتمد الاتحاد – بحسب ما علمت حينها – 10 آلاف دولار فقط لكل نادٍ لتغطية المشاركة، في بطولة امتدت نحو شهرين، وبنظام أقرب إلى التجميع وليس ذهابا وإيابا بالمعنى الحقيقي.
هذا الرقم، بحسب أكثر من إفادة، كان غير كافٍ إطلاقا، لدرجة أن بعض الأندية استدانت لتغطية نفقاتها، أي أنك تشارك في بطولة رسمية، ثم تدفع من جيبك بدلا من أن تستفيد رياضيا أو ماليا.
وهنا تبرز المشكلة الأكبر: العيسي يرأس الاتحاد اليمني لكرة القدم منذ نحو 18 عاما، ومع ذلك ما تزال الشفافية المالية غائبة، والتقارير المتعلقة بإيرادات الاتحاد ومصروفاته – بما في ذلك مخصصات الفيفا – لا تُقدَّم للرأي العام الرياضي ولا حتى، بحسب كثير من الشكاوى، لكثير من أعضاء الاتحاد أنفسهم.
المشكلة في النهاية ليست فقط في ضعف الإمكانات، بل في غياب المحاسبة لأن أي مسؤول، مهما طال بقاؤه، إذا لم يخضع للرقابة والمساءلة، فإن النتيجة الطبيعية ستكون: فسادا وفشلا وتدهورا مستمرا.
🚨⚽️🔥
30 دولار فقط لحكام كرة القدم في اليمن!
الحكم مختار العرامي يفجّرها:
الاتحاد اليمني يعتمد 30 دولار مصروف 4 أيام + 20 دولار مواصلات من إب إلى صنعاء ذهابًا وإيابًا!
برأيكم: هل هذه إهانة للتحكيم اليمني أم أمر طبيعي؟
شعبنا اليمني خرج اليوم في محافظة مأرب ليعلن بوضوح وقوفه إلى جانب أشقائه في دول الخليج العربي في وجه ما يتعرضون له من اعتداءات إيرانية متواصلة.
موقف نابع من وجدان شعبي صادق يدرك أن ما يمس الأشقاء يمسنا، وأن أمننا واحد ومصيرنا مشترك.
هذه الفعالية الجماهيرية في مأرب تمثل صورة مشرفة للتضامن العربي الذي بات اليوم ضرورة تفرضها التحديات من أجل الحفاظ على توازن المنطقة واستقرارها في وجه كل محاولات الاستهداف.