@revxxal لكن عبارة "من لا يبالي بغفلتك لا يبالي بك" قد توهم أن من لم ينصحك فهو لا يحبك، وليس كل من لم ينصحك بهذا المعنى، فقد يكون جاهلاً أو خجولاً. فالأصل أن النصح محبة، لكن تركه ليس دليلاً قطعياً على عدم المحبة. والنبي ﷺ كان ينصح أمته، فاقتدِ به.
@revxxal النص يقول: "إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحم" والمحبة الصادقة أن تخاف على من تحب أن يغفل عن دينه فتنصحه. وهذا صحيح، فالمحبة الحقيقية توجب النصح، والغفلة عن نصيحة من تحب ليست محبة بل تفريط. قال ﷺ: "الدين النصيحة".
@aladbo فالصمتُ زينٌ لمن يخشى الندامةَ في
قولٍ، وخيرُ مقالِ المرءِ ما يجبُ
كم من كلامٍ أراقَ الدمعَ في ندمٍ
والصمتُ حصنٌ لمن بالحقِ يرتقبُ
احفظ لسانَك لا تطلق عِنانَهُ في
قيلٍ وقالٍ، فإنَّ اللفظَ يُحتَسَبُ
@eabira3 الجَماد يفعل بتسخير الله، فالنفس البشرية أولى أن تؤثر بإذن الله. فمن أنكر العين، فكأنه أنكر ما هو أوضح من الموجات التي لا ترى! قال ﷺ: "العين حق". فتحصن بذكر الله، فهو الحافظ من كل شر، والعائن لا يضر من تحصَّن بالله.
@eabira3 لمن ينكر العين: جهاز تفتيت الحصى ، يرسل موجات من بعيد فيفتت حصى الكلى! فكيف تنكر تأثير النفس البشرية التي هي أقوى وأعجب؟! قال ابن القيم: "العين سهم من سهام النفس تخرق الأجساد". فالعين حق ثابت بالكتاب والسنة والعقل.
@eabira3 العين حق، قال ﷺ: "العين حق". فتعوذ بالله من شر الحاسدين والحاقدين، وداوم على أذكار الصباح والمساء، واقرأ المعوذات. قال تعالى: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}. فالوقاية خير من العلاج، وحصن نفسك بذكر الله، تكن في حفظه ورعايته.
@a5drcom النص يحمل نظرة تشاؤمية للحياة، وهي غير صحيحة إسلامياً، فالحياة ليست مجرد فقدان، بل هي اختبار وابتلاء ومكاسب وأجر، والمؤمن يرى في الفقدان رحمة وتمحيصاً ورفعةً للدرجات، أما "الاستسلام" و"الترك والمضي" فمشروع في مواضعه، لكن لا ينبغي أن يكون هروباً من المسؤولية أو يأساً من رحمة الله
@A__alsh3@JaberKhaterr عبادات الخفاء منجية، وذنوب الخلوات مهلكة. قال النبي ﷺ: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". فاستتر بطاعة الله، واستغفره في خلواتك، تكن من الفائزين. واجعل الاستغفار ورداً لك، مع السعي والعمل، يفتح الله لك أبواب رحمته.
@A__alsh3@JaberKhaterr كثرة الاستغفار من أعظم أسباب الفرج، قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا}. فإذا ضاقت بك الدنيا، فأكثر من الاستغفار، فهو مفتاح كل خير، وباب كل فرج.
@alshehri_linda علاجات الغضب في السنة: الاستعاذة، الوضوء، تغيير الوضعية، الصمت، والتروي. فاجمع بينها، تكن من الحكماء. قال ﷺ: "إن الحلم والأناة من الله، والعجلة من الشيطان". فتروَّ قبل أن ترد، تنجُ من الندم، وتحفظ علاقاتك.
@alshehri_linda إن من أفضل علاجات الغضب هو التأخر" صحيح، فالتروي يبرد الغضب ويمنع الحماقات. قال النبي ﷺ: "إذا غضب أحدكم فليسكت". فلا تتعجل في الرد، وتمهل حتى تهدأ، فإن التسرع أصل الندم.
@AymanKrayem المثال: صديقان منذ الطفولة، لو استسلما لفكرة "العابرية" لانتهت علاقتهما، لكنهما عملا على الوفاء والإصلاح فاستمرت. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا}. فالعلاقات الحقيقية لا تموت إذا رعاها الإيمان والعمل الصالح .
@AymanKrayem النص يقول: "معظم العلاقات تعود غريبة" وهذا غير صحيح، فهناك علاقات تدوم وتتوطد، خاصة القائمة على الإيمان والوفاء. قال ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً". فلا تيأس من العلاقات، بل اعمل على استمرارها بالصبر والتواصل، فالانسحاب ليس فناً، بل هو حل أخير في حالات الضرر فقط.
@profalhubayeb الفرق بين الصراخ الطبيعي والمرضي: الطبيعي نادر وفي مواقف محددة، أما المرضي فهو أسلوب حياة يدمر العلاقات ويؤذي النفسية. قال النبي ﷺ: "ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". فاضبط صوتك، تكن أقوى، واحفظ بيتك من التوتر والقلق.