كبرت ورأيت أن فاقد الشيء قد يعطيه..
وأن الكتاب قد يختلف من عنوانه..
وأن رضا الناس ليست غاية أصلاً..
وأن اليد الواحدة ربما لا تصفق لكنها تربّت وتعين..
وأن أشق طريقا ثالثا حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما.
أقوى ثلاثة أسباب للحزن والقلق هي:
1-حزنك عند تذكر أخطاء الماضي.
2-تعبك بمقاومة شياطين الإنس والجن في الحاضر.
3-قلقك من التزاماتك وديونك بالمستقبل.
ما الحل؟
انظر لدعاء النبيﷺ الجميل هذا:
"اللهم اغفر لي ذنبي
وأخسئ شيطاني
وفك رهاني"
نسف الأسباب الثلاثة كلها..!
أضفه إلى أدعيتك
@B_Alhajriq8 أنا أشهد يا بدر البدور .
وفيك أكثر وأكثر من طيب
السجايا وجمال الأخلاق .
انا وكل من يحبك سند لك وحزام لظهرك .
اللي ينتقص من غيره تجوز فيه الرحمة لأنه يرى الآخرين بعين طبعه ، هو عنده خلل وفيه مشكلة .
ولا تهتمين ولا تلتفتين لكل ناعق انت في حفظ الله تعالى يا حافظة القرآن .
من الطبيعي أن نختلف .. ونعتذر .. ونعاتب .. ونجتمع .. ونفترق ..
ولكن الجميل أن نختلف بلباقة .. ونعتذر بتواضع .. ونعاتب برفق .. ونجتمع بحب .. ونفترق بود ..
القلوب أحيانا كحبيبات السكر .. قاسية .. لكنها سرعان ما تذوب حين تنغمس بطيبة الغير ..💕🌹
أكثر الناس اتّزاناً نفسياً هم "المتعلقون بالآخرة" .. يرون فرص الدنيا التي تضيع غنائم في جنات النعيم، واستحضارهم قُرب الآخرة يرفعهم عن هم الدنيا:
(وإن الساعة لآتية .. فاصفح الصفح الجميل)
وصدق ابن القيم لمّا قال:
"وكلما ناله هم أو حزن أو غم؛ جعله في أفراح آخرته"
وذاك والله العقل!
" جلسة العبد في مصلّاه بعد قضاء صلاته أدب مع ربه قاضي حاجاته، كيف ينصرف المحتاج سريعا وهو الذي قد سأل ما سأل في سجوده وبعد التشهد؟ أيسلّم ثم يمضي كالمستغني!"