@CentralBank_KW لماذا لا يتم رفع نسبة الاستقطاع الشهري وهي 30% للمتقاعدين الي 40% ؟؟ والمتقاعد في هالمرحلة والعمر اعرف بمصلحته وما يكفيه من صافي راتبه والتزاماته وترك الخيار للمتقاعد ليقرر بنفسه
@Al3fMn@falarbash@hamadbinmijren نظام الباركود ممتاز واي سلعه تصرف للعميل يتم سكان الباركود مثل نظام الجمعيات وبهالطريقة راح تعرف وين انصرفت ومني استلمها وعطاها منو وجم باقي من المخزون وجم اللي راح هذا النظام اهو الاسلم وصحيح الجمعيات لها خبرة طويلة في هذا النظام وتستطيع ادارته بكل احترافيه
@Du3aa__for اللهم أرحم موتانا وجميع موتى المسلمين برحمتك التي وسعت كل شيء.. وأجعل قبورهم مُنارًا مُستضاءً لا يشكون فيها ظلمة ولا ضيق وبشرهم بروح وريحان وجنة نعيم.
@ZainKuwait الخط مفصول والراوتر مفصول رغم التزامنا بدفع الاشتراك والراوتر مفصول من 20 يوم ورغم اتصالنا وتقديم شكوي ولكن الخدمة جدا سيئة جدا جدا
ورقم الشكوي في زين 210469
من تاريخ 17/2/2026
لكل من فقدناهم وغابوا عنا
اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعف عنهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلهم داراً خيراً من دارهم، وأهلاً خيراً من أهلهم، وقِهِم فتنة القبر وعذاب النار"
الطيبون :هم الذين يتركون بصمة في القلوب لا يمحوها الغياب؛ فهم كالعطر، يرحل صاحبه وتبقى رائحته في المكان.
من أهم سمات هؤلاء الأشخاص:
عفة اللسان والجوارح: يغادرون الدنيا أو المكان دون أن يتركوا خصومة أو جرحاً في قلب أحد.
العطاء الخفي: غالباً ما تكون أفعالهم خيرة وبعيدة عن الأضواء، فلا تُعرف قيمتها الحقيقية إلا بعد رحيلهم.
بقاء الأثر: كما يقال: "قد غابوا عن العيون، ولكنهم سكنوا في الذكرى"؛ فالسيرة الحسنة هي العمر الثاني للإنسان.
الرحيل بصمت مع ترك ذكرى طيبة هو أسمى مراتب الرقي الإنساني.
@awatifalaliii@Moi_kuw في تركيا وتحديدا في اسطنبول قبل كم سنه سالت السائق هل لديكم زحمة مدارس بداية اليوم ونهاية اليوم الدراسي قال لا
لانه الحكومة سمت المدارس الي قسمين قسم يداوم صباحا وقسم اخر بعد الظهر وبهذا الاقتراح تغلبوا علي الزحمة
كيف تكون متفائل ؟
👇
البعض يرى الكأس نصفه فارغ، والبعض يراه نصفه مليء، وأنا لا أرى هذا ولا ذاك بل أرى كأساً فارغاً وأنا من يقرر بماذا سأملؤه فاحرص على أن تملأ كأسك بالتفاؤل والأمل.
هذا اللي يسمونه بوحظين
يتمتع البعض بالحظ الذي يؤهله أحيانا للفوز بالجوائز أو النجاة من مواقف صعبة في الحياة، إلا أن ما حدث مع الأميركي مارك كلارك تجاوز ذلك، بعدما ربح ملايين الدولارات في مناسبتين.
ووفق ما ذكرت "سي إن إن"، فإن مارك كلارك من ولاية ميشيغان الأميركية، فاز بجائزة اليانصيب وقدرها 4 ملايين دولار، مرتين.
وفي حديث للشبكة الأميركية، قال كلارك: "يستبعد كثيرون الفوز بالملايين لمرة، فكيف الأمر إن فكرت بأن ذلك سيحدث مرتين".
وأضاف كلارك البالغ من العمر 50 عاما، إنه يعجز عن التعبير على سعادته بالحظ الجيد الذي يتمتع به ومنحه الملايين.