دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
في زمن تُصاغ فيه الأكاذيب بعناية، وتُدار فيه الروايات كأنها حقائق، يظن البعض أن الضجيج يصنع صدقاً، وأن كثرة التكرار تُغيّر الواقع. لكن ما يُبنى على التزييف لا يثبت، وما يُدار بالوهم لا يدوم.
تستطيعون تزييف كل شيء… إلا الحقيقة.
وكما قيل:
“ستزوركم أفعالُكم، فلا تفجعوا منها،
وكأسٌ أذقتموه غيركم، سيعود إليكم… ولكن بيدٍ أُخرى.”
وعندما تعود، لن ينفعكم صوت، ولن يحميكم منبر، ولن يُعيد لكم تبرير ما فعلتم. فالحساب لا يكون بما قيل… بل بما فُعل، وما فُعل سيعود، كاملاً، دون نقصان.
ولتعلموا أنكم لا تسيئون لغيركم فقط، بل تصنعون واقعكم بأيديكم. فحين يصبح التزييف وسيلة، ويتكرر حتى يُقبل، يتحول إلى منهج، ثم إلى ثقافة تُربّى عليها الأجيال. وعندها لا تكون الخسارة في صورة أو رواية، بل في مجتمعٍ تعوّد الخداع حتى فقد القدرة على رؤية الحقيقة، وسقط، لأنه صدّق ما كان يصنعه.
دولة الإمارات لا تراقب التاريخ، بل تكتبه
قوتها تبدأ من قيادة ترى أبعد من اللحظة، وتقرأ المستقبل بعين الحكمة، وتدير القرار بهدوء الواثق.
قالها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" واختصر الحكاية: "الإمارات لحمها مر"
كلمات هي السيف والدرع.. هي العهد والوعد
هنا الأمن منظومة راسخة؛ مؤسسات يقظة، ورجال أقسموا أن تبقى هذه الأرض آمنة مطمئنة.
سلامة الإنسان عندنا هي "الخط الأحمر" الذي تنتهي عنده كل الحسابات.
عندما تأتي التحديات، لا تتراجع الإمارات.
بل تقف بثبات، تعمل بصمت، ثم تظهر أقوى.
تلك هي فلسفة الدولة التي حولت الصلابة إلى نهج، والثقة إلى قوة.
وخلف هذا الاستقرار درعٌ صلب: قواتنا المسلحة؛ نبض الأرض وحارس الحلم
عزيمة الوطن وسياجه المنيع، تحرس الأرض وتصون السيادة.
الإمارات قصة اتحادٍ بين قيادة ملهمة وشعب يعرف معنى الولاء والعمل.
نحن لا نتراجع أمام العواصف، بل نرتفع بها.
كل تحد هو ميلاد جديد لقوتنا.
هذه هي الإمارات.. وطن يشتد عوده كلما زادت الصعاب.
بثقةٍ نبني، وبحكمةٍ نقرر، وبقوةٍ نحمي.
الإمارات.. ستبقى دائماً الأقوى.
لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا
وإلا على الشطات ما واحالها
هكذا كان يردد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا البيت من الحكمة، ولم يكن عند سموه مجرد قولٍ يُستشهد به، بل منهج عملٍ يضمن بالعمل مستقبل الأوطان.
فبرؤية القائد، بُنيت الإمارات 🇦🇪 على الحكمة والقوة والاستعداد، قادرةً على الدفاع عن نفسها وتحقيق الردع الدفاعي معاً.
الله ، الوطن ، رئيس الدولة
وقد قاد سموه مسيرة ترسيخ دولةٍ راسخة الدعائم، حتى أصبحت الإمارات بفضل الله ثم بقيادته حصناً منيعاً في مواجهة التحديات.
وأثبتت الأيام أن الأوطان التي تُبنى أسسها قبل الشدائد تبقى ثابتةً عند المحن، قويةً بقيادتها، متماسكةً بشعبها، عصيّةً على كل التحديات.
الاهتمام ببناء الإنسان استثمار في مستقبل الوطن واستدامة تقدمه. وفي “يوم الطفل الإماراتي”، وخلال عام الأسرة، نؤكد أن الأسرة تبقى الركيزة الأساسية في تنشئة الأطفال على حب الوطن وقيم الخير والإنسانية التي قامت عليها دولة الإمارات.
أطفال اليوم هم رجال ونساء الغد، وفي يوم الطفل الإماراتي نؤكد أهمية التكامل بين كافة القطاعات والمؤسسات، ولاسيما التعليمية منها، لتوفير الرعاية الأفضل لأطفالنا، فما نزرعه اليوم من قيم ومبادئ، نحصده غداً أجيالاً واعية قادرة على حمل المسؤولية وقيادة المستقبل.
من يردد أن الإمارات ليست آمنة يعيش خارج الواقع.
في الوقت الذي اهتزت فيه أركان دول عند أول صاروخ أو أزمة،
واجهت الإمارات أخطر التحديات في المنطقة، ومع ذلك استمرت الحياة فيها بصورة طبيعية.
المطارات تعمل، الاقتصاد ينمو، والاستثمار يتدفق.
الإمارات استُهدفت بما يقارب 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة.
قواتنا المسلحة وقفت لها جميعاً بالمرصاد واعترضتها،
دفاعاً عن دولتنا وعن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.
هذا الرقم وحده يختصر الحقيقة.
فما وُجّه نحو الإمارات يوازي ثلاثة أضعاف ما وُجّه إلى إسرائيل،
ومع ذلك بقيت الإمارات أكثر استقراراً وأمناً.
الفرق بسيط وواضح.
هناك دول تتحدث عن القوة.
وهناك دول تبنيها بصمت.
قوة الإمارات ليست شعاراً.
إنها رؤية بدأها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"،
وقوة قيادة يحمل رايتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"
وجيش محترف أثبت في الميدان أنه على قدر المسؤولية.
والجيش هنا لا يقتصر على القوات المسلحة وحدها، بل هو منظومة متكاملة تشمل مؤسسات الدولة العامة والخاصة، ومجتمعاً واعياً يقف صفاً واحداً خلف وطنه.
الإمارات لا تحتاج أن تقنع أحداً بقوتها.
الواقع يفعل ذلك كل يوم، وكل ما يراه العالم شاهد على ذلك.
فكل صباح يشرق على مدنها الآمنة،
وكل طائرة تهبط في مطاراتها،
وكل مستثمر يضع ثقته فيها،
وكل زائر يأتي إلى الإمارات… هو شهادة حيّة بأن هذا الوطن بُني على قوة تعرف كيف تحمي السلام.
كنا نسمع من العظماء قولهم: قل خيراً أو اصمت.
وهي كلمة عظيمة في معناها. فإذا سُمِع الحق فاستمع، وإذا جاءك العلم فأنصت، وإذا رأيت خيراً فاشهد به، وإن كان غير ذلك فلا تكن من مروّجي الفتنة.
وليعلم كل من يعيش على أرض الإمارات، مواطناً كان أو مقيماً، أن هذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة ولا بالشعارات، بل بعرق الرجال وصدق القيادة ووحدة المجتمع.
فمن عاش في خيره فليحفظ جميله، ومن رأى أمنه فليشهد بحقيقته، ومن ضاق صدره بنجاحه فليبحث له عن مكان آخر.
أما الحاقدون والحاسدون، فليعلموا أن الإمارات لم تبنِ مجدها لتطلب رضاهم.
هذا وطن صنع قوته بالعمل، وحفظ أمنه برجاله، وأقام نهضته بوحدة شعبه.
وما عجزت عنه الصواريخ لن تصنعه الأكاذيب، وما فشل فيه الأعداء في الميدان لن ينجح فيه أصحاب الضغائن بالكلمات.