#الاختبارات
إلى #وزارة_التعليم:
في ظل الظروف المناخية الحالية، ودرجات الحرارة التي تجاوزت في عدد من المناطق 45 درجة مئوية، يجد الميدان التربوي نفسه أمام قرار مثير للدهشة والاستغراب، يتمثل في جعل الاختبارات النهائية بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، وإبقاء الطلاب في المدارس رغم الانتهاء الفعلي من المناهج الدراسية.
لقد أحدث هذا القرار ارتباكًا كبيرًا في جميع مكونات البيئة التعليمية، وترك أثرًا مباشرًا على الطلاب، وأولياء الأمور، والكادر التعليمي والإداري في المدارس على حد سواء. فالطالب يعود من إجازة طويلة، مشتت الذهن، ضعيف التركيز، ليواجه اختبارات مصيرية دون تهيئة نفسية أو علمية مناسبة. بينما تعيش الأسر حالة من التوتر وعدم الاستقرار في فترة من المفترض أن تشهد ختامًا هادئًا ومنظمًا للعام الدراسي.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الجدول المعلن يشير إلى أن إعلان نتائج الطلاب سيكون يوم الاثنين من الأسبوع الثاني للاختبارات، يتبعها مباشرة اختبارات الدور الثاني صباحآ ومساء يوم الثلاثاء. وهنا تظهر فجوة زمنية وتنظيمية غير مفهومة: متى يتم تصحيح أوراق الطلاب، خاصة في المدارس المسائية؟ متى تُرصد النتائج؟ متى يتم إبلاغ ولي الأمر برسوب الطالب؟ ومتى يتمكن الطالب من المراجعة والاستعداد لاختبار جديد في أقل من 24 ساعة؟ إن هذا الترتيب يُربك العملية التربوية، ويضع الجميع في سباق مع الزمن على حساب الجودة والعدالة التعليمية.
✍️المعلمون والمعلمات ليسوا وحدهم من يتحمل هذا الضغط، بل يشاركونهم العبء مديرو ومديرات المدارس، والوكلاء والوكيلات وجميع من يعمل في المدرسة. فالجميع بات يواجه ضغطًا إداريًا وإنسانيًا غير مبرر، في توقيت يتطلب أعلى درجات التنظيم لا الارتجال.
✍️ولذا، فإننا نطالب بما يلي:
1.إعادة النظر في توقيت الاختبارات النهائية بحيث تكون قبل إجازة عيد الأضحى مستقبلا.
2.إلغاء الأيام الدراسية التي تأتي بعد اكتمال شرح المناهج والتي لا تضيف قيمة تعليمية حقيقية.
3.منح فاصل زمني كافٍ بين إعلان النتائج واختبارات الدور الثاني، بما يضمن العدالة والتهيئة النفسية للطالب.
4.إشراك الميدان التربوي بكل مصداقية في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمس البيئة المدرسية بشكل مباشر.
إن ما يعيشه الميدان اليوم ليس مجرد تذمر أو انزعاج، بل هو تعبير صادق عن واقع مرهق، وقرارات تحتاج إلى مراجعة عميقة. نحن لا نبحث عن امتيازات، بل نطالب بحقوق مهنية وتربوية عادلة، تضمن كفاءة التنفيذ وسلامة البيئة التعليمية.
✍️وفي الختام، نؤكد أن الاستماع لصوت الميدان لم يكن يومًا ضعفًا في القرار، بل هو أساس كل قرار ناجح ومستدام. إننا نرفع صوتنا اليوم لا طلبًا للثناء، بل إيمانًا بأن التراجع عن الخطأ صواب، وأن تصحيح المسار مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
حرصًا لا تجريحًا، ومناصحة لا معارضة
✍️صوت الميدان
@Ayar2030 الحفاوة بالضيف و حرارة الترحيب و البشاشه و سؤال الضيف عن حاله و حال أحبابه و تقهويه و تحسسه بفرحك بجيته ، تعتبر ثلاثة أرباع الضيافة بالنسبه لي
أهم بكثير من سفرتك الجزلة !
يقول الطايعي :
بيت هله طرمان مهوب مدهول
الضيف يبغاله فصيح يهلي
الحكومة السعودية أشركت شعبها في أجر التوسعة الجديدة الثالثة منذُ بداية المشروع، اليوم 3 مليون مُصلٍ في المسجد الحرام، اللهم اجعلها في موازين أعمال معزّي وعياله وشعبهم ♥️
#دمشق
هذي دمشق الياسمين بطيبها
وبسحرِها الفيحاء والإلهام
هذي عروس الشرق شمس عروبتي
لولا سناها ما استنار ظلامُ
هي جنة الدنيا وروض جنانها
فعَلامَ من يهوى الشام ملامُ
فسَلِ الزمان عن الشام و مجدَها
وسلِ المكانَ ومن بِه قد قاموا
يُخبركَ كلٌّ منهما متفاخراً
أنّ الشام على حِماهُ وِسامُ
٥٦ سنه
سكر
كوليسترول
تدخين (شيشه مرتين يوميا ~ ٢٠ سنه)
يأخذ أدويته بانتظام
جاله ألم في الصدر من ٤ شهور كل ما سوى مجهود بدني (مشي، سباحه..)
راح لمستوصف صحي من كم شهر وسوى له تخطيط وقال له طبيعي "وما في مشكله في القلب" !!..
جاله ألم شديد في الصدر امس بالليل وتردد في المجئ للمستشفى لكن غير رأيه وكلم الهلال الأحمر السعودي ونقلوه للطوارئ..
التشخيص: جلطه حاده في القلب (سببت تسكير كامل في جريان الدم في الشريان الأمامي في القلب)..
فتحت له الشريان قبل شوي عن طريق القسطرة (دعامتين) ..
سألته: ليش ما جيت المستشفى من كم شهر لما استمرّت معك الأعراض ؟!..
المريض: وش تسوي لما دكتور يشوفك ويقول لك تخطيط آلقلب طبيعي وقلبك "تمام" !!..
للمره المليون (للمريض والطبيب العام على حد سواء !!):
١- ألم في الصدر خاصة إذا زاد مع المجهود البدني هي أعراض ذبحه صدريه وكون ان تخطيط القلب طبيعي لا ينفي وجود تصلب في شرايين القلب ويجب مراجعة طبيب القلب في اقرب وقت من اجل عمل فحوصات اكثر دقه (تخطيط القلب بالمجهود على السير أو أشعه مقطعيه بالصبغة أو أشعه نوويه لشرايين القلب ، موجات صوتيه للقلب ،…)..
٢- إذا ألم الصدر شديد توجه إلى الطوارئ فورا ولا تنتظر موعد العياده.
النجاح الحقيقي هو ماتصنعه من أثر في طلابك ... قد تكون النتائج مخيبة للآمال .. لكن الأثر الجميل موجود .. إذا كان الطالب يدرس من أجل درجات فلا تدرسه من أجل درجات .. درسه من أجل أثر تتركه فيه ..
كان لي زميل في مدرسة صارم وخلق عند الطلاب التزام غير طبيعي لكنه يعجبك وتتعجب منه .. من يتأخر يتحاسب من يخرج عن قوانين الحصة يتحاسب .. كانت المكافأة بقدر المحاسبة .. كان مغلف بالصرامه لكن هدفه عظيم .. كان يقول : الإلتزام قبل المعرفة .. والملتزم تستطيع أن تعول عليه ..
اذكر والله كلام طلابه عن قسوته وانه (حقاني بزيادة ) ومثله غير مرغوب .. كان يظهر حقيقته الطيبة والمتعاطفه في آخر أسبوع .. يشعر طلابه بالعدل والمساواه معاً ..
ويخرجون بدرجات مستحقه وقيم متحققة ..
اليوم وبعد سنوات صادفته تقريباً معظم طلابه الذين كانوا ينزعجون منه أصبحوا أكثر من يتواصل معه ويعرف مكان معظمهم وأين توظف كل واحد منهم ..
في التدريس تتنوع الطرق والطرائق ولكل معلم رسالته ورؤيته .. والمهم أن يتحقق هدفك