اللهم إني أصمد إليك وأركن إلى رحمتك وأتوسل بجلالك وأركع لعظمتك وأسجد لعلاك .. فالطف بي في مقاديرك واملأ وجداني بحبك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت !
راية التوحيد 🇸🇦
هذه الراية الباسقة
بسوق العظماء.
لا أحسبها إلا هِبَة وتوفيقاً من الله لهذا البلد العظيم، ولكم يغيب وراء إلفنا لها من معانٍ خالدة خلود الجبال الرواسي !.
ألا رحم الله عبَق عقول هُديت إليها، وأطال طيلة حياة كانت في إعلائها !.
كما أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود على تعزيته ومواساته، وإلى صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال الذي هيأ كافة السبل في متابعة حالة الوالد الصحية، والشكر موصول لكل من واسانا في فقيدنا من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة.
شكر الله لكم جميعا تعازيكم الصادقة ومشاعركم النبيلة، ومواساتكم البارة، والتي كان لها أبلغ الأثر في نفوسنا.
وبودي لو تمكنت من الرد على كل من تكرم بتعزيتنا أو خص والدنا بدعوة، غير أني أحتسب مكافأته على الله تعالى، ومثلكم يعذر.
والله يرحم ميتنا ويغفر له وموتاكم وموتى المسلمين.
الحمد لله على قضائه وقدره.
توفّي والدي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن راشد، وسيُصلّى عليه -إن شاء الله- بعد صلاة الظهر اليوم الخميس ١٦ رمضان، بالجامع الكبير لمحافظة النماص .
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
@SAUDALmUQHIm الحديث بهذا اللفظ مضطرب جدا، وأغلب أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين على تضعيفه، ولفظ (يحي ويميت) لم ترد في أي حديث صحيح .. والصحيح أن ذكر التهليل الثابت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين غير مقيد بوقت من النهار أو الليل، وإن كان المجيء به أول النهار أفضل !
@ID_LAWFIRM@suad_alsabah @KARIM_LEGAL @Hekmah123 لغة الكلام كما رأيت على فمي : خجلى ولولا الحب لم أتكلم
ما حيلة الشعراء زاد غناؤهم : رهبا لدى هذا الجمال الأعظم
كل المعاني إن وُصِفتَ تضاءلت : وتحيّرت في كُنهك المتلثم !
ليس ثغاؤه هذا من الشعر في شيء، ولن يعدم الساخط أن يقول أقذع مما قال، نزار قباني من أعلام شعرائنا متى لزم قانون الشعر وجادته العربية .. وله فيه ما يدهش ويطرب، ولكنه متى تفلت وتنكب قانون الشعر، وخرج عن حدود الذائقة مع أهل الجزيرة؛ سقط من عين الشعر سقوط البعرة من است البعير !
قصيدة لكل الازمان العربية:
"القصيدة التي منعت من النشر"
"مسافرون"
ألقاها الشاعر الدمشقي نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985
وقد أحدثت ضجة كبيرة داخل الأوسط الأدبية لجرأتها في حينها
وتم التعتيم والتشويش عليها و منعت من الصدور على الصحف العراقية وقنوات الإعلام...
كانوا ينتظرون من نزار قصيدة مدح على غرار الشعراء السابقين
فكانت القصيدة عكس ذلك
قصيدة تتكلم عن الواقع المرير. لقد كان الوضع كذلك ايام نزار قباني وقبله بعقود وعقود، مالذي تغير اليوم؟ لا شيء. اقرأوا القصيدة وستجدون انها تتكلم عما يحدث اليوم بالتفاصيل:
"مسافرون
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن طنجة الى عدن
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة… كبيرة
تدعى الوطن
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى..وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا
لساننا..مقطوع
ورأسنا..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى قيل لنا: ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما قيل لنا: ممنوع
وإن هتفنا..يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع
يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه و بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا..ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا..ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية
مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون..ولا القرامطة
ولا المماليك…ولا البرامكة
ولا الشياطين..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان
مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم.. وضيعوا متاعهم
ضيعوا أبناءهم.. وضيعوا أسماءهم.. وضيعوا إنتماءهم..
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو ( ... ) يعرفوننا.. ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة.. ولا بنو شيبان
ولا بنو ‘لينين’ يعرفوننا.. ولا بنو ‘ريجان’
يا وطنى.. كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية:
"فهى تموت خارج الأوطان".
@Hekmah123 في الصحيحين أنه كان ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد.
والمد: حفنة بكفي الرجل المعتدل.
ونقل عن المروزي أنه كان يستر الإمام أحمد - رحمهما الله - إذا توضأ حتى لا يتهمه جاهل حين يرى أنه لا يكاد يبلل وضوءه الأرض !
نعمٌ والله يخشى زوالها إن لم تصان وتقيد بالشكر !
الخريمي شاعر عباسي مجيد، سمع منه الجاحظ، ووصف بأنه أشعر المولدين !
ولعمري إن هذه القصيدة لشاهدة على صدق ثنائهم عليه، فاطلع عليها واحفظها أو احفظ منها:
ومنها البيت المتداول:
ودون الندى في كل قلب ثنية
لها مصعد وعر ومنحدر سهل !
وهو وصف عجيب لحالة نفسية تدل على لطافة إدراك !
(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين).
أي:"مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم، فهو يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب"!
وما الأمر إلا كما قال الخريمي:
ودون الندى في كل قلب ثنيّة
لها مصعد وعرٌ ومنحدر سهل!
فاستبق الخيرات وبادر قبل الفوات.
شأن الصدقة عظيم، وأثرها بين في كل شيء وعند كل حاجة ومع كل ملمة؛ ذلك أنها بذل محبوب جبلت النفس على حبه والاضطراب في جمعه؛ فكان سخاؤها به دليل تعظيمها لمن هو أحب منه .. لهذا قضى الله للمنفق بالخلف في العاجلة والجزاء الأوفى في الآخرة، والسعيد من افتدى رقبته من الله بعرض من المال !
سبحان الله .. وأي ثبات في هذا !
لا يقول بالبقاء مع هذه الحال من شم رائحة الفقه، وإنما يتسنم هذا القول من غلبته شهوة الكلام ثم لا يبالي بأي واد من الجهل طرح، الثبات مع الله هو بالتمسك بالحق على كل حال حتى يحين وعد الله، لا أن يظل في موطن تزهق نفسه من حيث يسعه نجاتها !
@agrni سبحانك هذا بهتان عظيم !
لقد قولته أخي الكريم ما لم يقل، وتقولت عليه بما لو سمعه لأعرض عنه، بل ما قاله عين الحقيقة: (قصر نظر) وقد صدق؛ فلا أحد يدرك حكمة الله في أفعاله على وجه كامل إلا هو سبحانه، لهذا نتألم لبض الرزيا التي هي عين العطايا، ونفرح ببعض المنح التي في طيها محن !
الإمام اللغوي ابن فارس رحمه الله، كان ممن حببت إليه الصدقة حتى إذا لم يجد ما يضعه في يد المحتاج دفع إليه بأثاث داره، يقول خادمه: وربما عدتُ فوجدته قد وهب فرش الدار أو بعضها فيأخذني الغضب والضجر وتعلوني الكآبة .. فليس أكثر من أن يبتسم قائلا: ما شأن الغضبان، فأصبح له لقبا !
أنفس نامت في بيوتها التي هي سكن لها ودفء وأمان، وما علمت أنها ستكون لهم قبورا والله المستعان .. اللهم ارحم من مات منهم على الإسلام واجبر مصاب ذويهم، وأجرنا من شؤم الغفلة وجهد البلاء وخاتمة الشقاء .. وإنا لله وإنا إليه راجعون !